


عدد المقالات 88
في كرة القدم كل شيء وارد، هذه المقولة اعتدنا قولها في كثير من المناسبات عندما يلتقي فريق مغمور وآخر مشهور وعندما تشتعل المنافسة ويتقدم فريق بخطوات ثابتة ثم يتراجع وتضاءل حظوظه في المنافسة على اللقب أو ممكن نكررها في حالة صراع الهروب من الهبوط، حيث من الممكن أن يهبط الريان أو الخور وربما الخريطيات أو قطر، وهنا يكون منطقيا أن نقول: كل شيء وارد ولكن في حالة عدم فوز لخويا باللقب اسمحوا لي أن أقول: من المستحيل أن يفقد لخويا اللقب، صحيح بمنطق الحسابات لا زال لخويا بحاجة لنقطة واحدة ليتوج رسميا برصيد51 نقطة حيث الحد الأقصى للسد والجيش هو 50 نقطة ولا أعتقد أن لخويا بكل ما يملك من إمكانات فنية سوف يعجز عن الحصول على نقطة واحدة من المباريات الثلاث الباقية له حتى لو واجه أم صلال الطامح في المربع والسد العاقد العزم على الوصافة وقطر المحير فنيا إلا أن الحصول على نقطة واحدة من ثلاث مباريات أمر سهل فنيا ومنطقيا للخويا، وحتى في حالة افتراض أن لخويا سوف يخسر المباريات الثلاث الباقية من يضمن أن يفوز السد والجيش فيما تبقى لهما من مباريات ودعونا نفترض خسارة لخويا مبارياته وفوز الجيش والسد في مبارياتهم الباقية سوف نكون أمام دورة ثلاثية بين الثلاثة الأوائل لتحديد البطل، وهنا سندخل في تقييم آخر للفرق الثلاثة وربما يكون لخويا الأفضل فنيا بشكل عام ولكنه في تلك الحالة المستحيل حدوثها سيكون الأقل نفسيا ومعنويا لأن وصوله لدورة ثلاثية سيفقده الكثير من ثقة الفوز وسيشعره أنه في طريقة لضياع حلم استعادة اللقب بأقدامه لإخفاقه في الفوز بنقطة واحدة من ثلاث مباريات، بينما الدورة الثلاثية تفرض عليه الفوز بست نقاط إذا أقيمت بنظام الدوري من دور واحد وليس بنظام الذهاب والإياب هل تعتقد عزيزي القارئ أن لخويا بعد كل ما حققه بالدوري سيسمح للسد والجيش أن يشاركانه لقب هو الأحق والأجدر به فنيا بالتأكيد هذا تصور يصعب حدوثه، بل وأرى أن المستحيل هو وحده من يفصل بين لخويا واللقب.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...