


عدد المقالات 167
الفروض العينية لا تعزب عن الإنسان المكلف، أما الفروض الكفائية عند بعض العلماء أفضل من الفروض العينية؛ لأن المقصود منها إقامة الفعل بغض النظر عن الفاعل، وهي ضرب من ضروب التنمية المستدامة وتثبيت المصالح العامة وسد الخلل في الأمة، ومن تلك الفروض الكفائية الغائبة نظام الجودة ومتعلقاتها وعملياتها وممارساتها ومعاييرها ومبادئها، وهي تدخل في مجالات شتى منها الجودة الإدارية والمالية والتعليمية والتدريبية والقانونية والطبية وغيرها. والجودة ليست بذلك المفهوم الشائع في قوله عليه الصلاة والسلام (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) - صححه الألباني -. فالإتقان: أعلى درجات الإحكام والضبط. ومنها قوله تعالى: {صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون} – النمل 88- وهذا بخلاف الجودة فهي تعني المطابقة بين المعيار والممارسة. فمعيار الجودة يوضع من قبل المعني بالتطبيق، والموافقة بين الممارسة والمعيار وصفاً وكماً ونوعاً من خلال تقديم الأدلة على تحقق المعيار. وتندرج تحت قاعدة: المعرفة التي لا يمكن قياسها هي معرفة هزيلة وغير مقنعة. ومن مقاصد الجودة العامة إقامة مهمة الاستخلاف في الأرض {إني جاعل في الأرض خليفة} – البقرة 30- وكذلك تأكيد على مقام العبودية {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} – الذاريات 56 - والجودة تساعد على الابتكار والحلول الفاعلة لقضايا المجتمع وتعزز من النهضة التنموية وقيم المواطنة المسؤولة والقدرة على مواكبة احتياجات العصر وتحقق العدالة الاجتماعية. ولكي تؤتي الجودة أكلها كان لزاماً الدعوة إلى جودة العقول قبل جودة الأنظمة والأساليب، ويحتاج نظام الجودة إلى بنيوية لدى الأفراد. أما في أروقة المؤسسات تحتاج إلى بنية ثقافية مؤسسية، وفقه إدارة التغيير نحو الجودة والممارسات الفضلى وأن تكون جزءا من صلب العمليات الإدارية والمهنية، كما تعوز الجودة التخطيط والسياسات والإجراءات، والاتساق بين Macro Sys وSUB Sys وعدم الخلط بينها وبين الرقابة والمحاسبية والتدقيق والمخالفة والجزاء. وإلا سينطبق علينا المثل: نسمع جعجعة ولا نرى طحناً. وأعلى مراتب الجودة والتميز ما كانت أنفع للأمة وأدعى لصلاحها وأكمل في تحقيق مقاصدها ألا وهي جودة التعليم والتدريب، لكونه يمثل دعامة أساسية من دعائم تقدم المجتمع. تغريدة: الجودة ليست خياراً تكتيكياً، بل هي نجاح استراتيجي، وهي عملية تراكمية وتشاركية وبنائية. @maffatih
نجاح الإدارة وإدارة النجاح صنوان لا يفترقان وهما عنوان بارز لهندسة تطوير العقل الإداري في دولة قطر ؛ فالإدارة ظاهرة إنسانية أزلية وأبدية ؛ لا مناص منها على مستويات الفرد والجماعة ؛ وقد مرّ الفكر...
بدأ معرض الدوحة الدولي للكتاب في حلته الخامسة والثلاثين ؛ وهو عرس ثقافي وترجمة صادقة وواقعية لأحد مؤشرات أداء ونتائج الثقافة انتاجاً للمحتوى؛ وإقبالاً ؛ واستقطاباً ؛ وظهوراً للجديد من الكتب والكتّاب وزيادة في الوعي...
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...