alsharq

د. نافع غضب الدليمي

عدد المقالات 100

الأمم المتحدة ودعم «الطائفية المتذرعة بالإرهاب»

24 يناير 2014 , 12:00ص

الأمم المتحدة بالضد من مواثيقها المناهضة للعنصرية والعبودية أعلنت التأييد لسلطة في العراق تسودها أحزاب طائفية دينية تُؤمن بعقيدة تُكفر غير المؤمنين بها. بمن فيهم المسيحيون واليهود وأغلب المسلمين وغيرهم من البشر. وتُجيز لهذا «بهتانهم إهانتهم والهتك بهم» أي إبادة المخالفين. هذا ما جرى في إيران عند انتشار هذا الفكر الصفوي بإبادة ثلثي سكانها الأصليين قبل خمسة قرون. وهذا ما هو جار فعلا في العراق منذ الاحتلال من قتل واعتقال عشوائيين وتعذيب وتغييب. وفي سوريا من إبادة بالكيماوي والبراميل المتفجرة. ما يقدم صورة مصغرة للجرائم البشعة ضد الإنسانية التي تنتظر العالم من انتشار هذا الفكر. تحكم هذه العقيدة العراقيين اليوم تحت ستار الديمقراطية مع أنها تقوم على أساس «الحكم الإلهي» لسلالة معينة من الناس. وتُقسم عنصريا البشر إلى «سادة-أشراف من السلالة المؤلهة» وأتباع ينفذون أوامرهم. أي حرمان الإنسان من عقله ورأيه. وهذا أقصى أنواع العبودية. ممثل الأمم المتحدة السابق في العراق بانحيازه للاحتلال وللحكم الطائفي لم يوضح لمنظمته والعالم أن أساس المشكلة يكمن في عقيدة الحكم الطائفي في العرق. التي لم ولن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الظلم والدمار. فيما الممثل الجديد ملادينوف يؤشر على بعض الانتهاكات لحقوق الإنسان، لكنه لم يصل مستوى تفهم العقيدة أعلاه التي تقف خلفها ذلك بهدف تهميش وإبادة غير المؤمنين بها. هذا ما يحصل منذ الاحتلال. ولو تعاملت الأمم المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي بجدية على الأقل مع إبادة المعتصمين السلميين في الحويجة لما تكررت المجازر الحالية في الأنبار. الأخطر هذه المرة أن مجلس الأمن والدول الكبرى أعطوا حكم الإقصاء الطائفي والعنصري في العراق غطاء لضرب المنتفضين ضده في الأنبار بذريعة محاربة الإرهاب. الأمين العام للأمم المتحدة دعا إلى «حل جذور الأزمة في العراق» ووزير دفاع الاحتلال سابقا روبرت جيتس أكد أن عميلهم الصفوي يتعامل مع أصلاء العراق بعدائية. إذن هم يعرفون الحقيقة. لكن حكومته تتجاهلها وتُسلح عميلهم بحجة «الإرهاب» ليكونوا شركاء معه في استهدافه المتواصل للمدنيين. ثوار العشائر يعون هذه اللعبة. ولم يعد يهمهم أصلا إقناع المنافقين من كبار عالم وإعلامهم بأنهم ضد الإرهاب الذي مصدره أساسا عميلهم الصفوي. عليه قد هبوا منظمين هذه المرة دون رجعة ومهما طال الزمن وكلف الثمن للقضاء على «هاتين الذبابتين بحجر واحد» وسلاحُهم الأقوى في هذا هو ما أبداه هذا العميل من غباء وعنجهية فارغة ستدمره وتدمر مصالح أسياده والتطورات الميدانية خير دليل. يتجاهل العالم والإعلام للأسف حقيقة أن استغلال إرهاب الأفراد والجماعات المنعزلة لإنتاج إرهاب دولة ضد معارضيها على أسس طائفية وحزبية وفئوية عموما بات ظاهرة متكررة وأخطر من الإرهاب المنعزل نفسه؛ لأنها تنطوي على إرهابيين أولُها يُدبر أو يُسكت عنه مخابراتيا ليكون ذريعة لثانيهما إرهاب الدولة الرسمي. هذا ما حصل في سوريا ويحصل في العراق. على أن الأخطر من الإرهابيين هو ثالثُهما المتمثل بإدراك قوى كبرى لحقيقتهما والتغاضي عن ذلك بدوافع تخدم سياساتها ومصالحها. سكت كبار العالم عمدا عن انتهاك حقوق وكرامة عشائر الأنبار وكل أصلاء العراق على أسس طائفية كريهة ذلك بعد تجاهل انتفاضتها ضد الإرهاب المدبر من إيران والنظام السوري. وثوار عشائر الأنبار لن يعودوا بعد الآن إلى هذه الخديعة مجددا ومنفذيها بعض الشيوخ الفاسدين. وقد قرروا أن يكونوا أمام العالم أول من يواجه ظاهرة «الإرهاب المزدوج» بما يعنيه من إرهاب الدولة القائم على استغلال إرهاب الأفراد والجماعات المدبر مخابراتيا لتبرير إقصاء أصلاء العراق وانتهاك حقوقهم. وهم بهذا يقومون بما عجزت عنه الأمم المتحدة من تأمين حقوقهم وفق مواثيقها بما فيه التي تنص على حماية الشعوب الأصيلة. • balkanews@hotmail.com

الحل في العراق اسمه (سلطان هاشم)

الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...

الاستبداد العربي مصدر الإرهاب لا أوروبا

مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة...

فتاوى «الإرهاب» والعاقبة للمظلومين

أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...

الثورة مستمرة بهدف «مكافحة الطائفية»

الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...

الدفاع أو الإبادة بـ "سياسة الـ80%"

ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...

احتلال العراق وتكريس الطائفية

لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...

مصر والحكم في العراق

إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على...

العراق راسخ ويتجدد

الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...

العرب المتناسون للعراقيين حتى إنسانياً

لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...

لا حل بانتخابات زورت إرادة المحافظات الثائرة

الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...

انهيار الأمل بإيران كحارسة للمصالح الدولية

الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...