


عدد المقالات 394
منذ سنوات أعلن عن تخصيص (2) مليار ريال للصناعات المتوسطة والصغيرة، وتوقف الحديث عن هذا المشروع فترة ليست بالقصيرة، ثم عاد للظهور بموافقة مجلس الوزراء على إنشاء جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتم لاحقاً تحديد أسماء اللجنة المشرفة على هذا الجهاز، وتأمل المواطنون خيراً بهذا المشروع، خاصة الشباب منهم، والذي سيفتح أمامهم طريق تحقيق أحلامهم في بناء أنفسهم وترجمة أفكارهم ومشاريعهم على الواقع، ولكن طال انتظارهم! هذا الجهاز وهو يهم بوضع آلية لتسيير عمله وجد نفسه أمام معضلة مع البنك الذي يحتفظ بهذا المبلغ (2) مليار المخصصة لهذه المشاريع، حيث فرض شروطه باعتباره معنياً بالمشاريع، ليدخل المشروع برمته في مناكفات بيروقراطية لم تفضِ إلى شيء، لذلك لم يخط هذا المشروع أي خطوة تجاه تفعيل أهدافه على الواقع، واكتفى بالموقع وندوة حول أهداف مشروعه الذي لم ير النور! ثم فجأة، وفي سابقة غريبة، أعلنت غرفة التجارة عن نيتها إنشاء شركة مساهمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولاحظ الجميع كيف ولأول مرة تعلن غرفة التجارة عن مشاركة المواطنين فيها -الشركة- كمساهمين! يعني بالقطري الفصيح (لا تخافون بنعطيكم المقسوم)، والمقسوم في هذا المقام شيء من الأسهم القابلة للتصفية لاحقاً! وواقع الأمر أن الموضوع أو الصراع ليس محصوراً فقط على (2) مليار، بقدر ما هو صراع على ما وراء هذا المبلغ، لكن وقبل توضيح هذا الجانب لا شك في أن هذا الخطف -إن صح التعبير- قد قضى على أحلام الشباب من أصحاب المشاريع المتوسطة أو الصغيرة، وبذلك تتبخر ولادة رجال أعمال جدد غير من تتصدر وجوههم الصحف في كل شاردة وواردة في التجارة، والذين ما زالوا متمترسين في حصنهم، متمنعين في مشاركة غيرهم أو السماح لغيرهم، بل ولم يتورعوا في اقتحام ما فلت من مشاريع تجارية، ابتداء من مكاتب تأجير السيارات أو السفريات وانتهاء بالمعصرة، فكيف بعالم الصناعات المتوسطة والبسيطة والمتواضعة؟! الصراع على (2) مليار في حقيقته صراع على الاستحواذ على ما وراء ذلك، من أراض وتسهيلات وإعفاءات وشراكات وتبادل في الأرزاق فيما بينهم فقط! الخلاصة: قرار سمو الأمير حفظه الله رقم (17) لسنة 2011 بإنشاء جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتخصيص (2) مليار لها، كان يهدف إلى إنشاء بنية تحتية مكملة للصناعات الكبيرة التي تعاظمت في رأس لفان وأمسيعيد، كما كان بالتأكيد يهدف إلى توسيع دائرة التجار بوجوه جديدة وعقول مبدعة، وليست اتكالية كما هم المتسيدون للساحة التجارية القطرية!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...