alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

أيها المعلقون العرب!

22 أكتوبر 2015 , 12:05ص

أستميحكم عذرا اليوم بالحديث عن المعلقين والتعليق، ليس إلا أننا كعرب بقدر ما نستمتع ببعضهم ممن يزيدون مشاهدتنا ألقا وثقافة وحبورا، نجد في بعض آخر ما يؤدي إلى الملل وكل ما يضطرنا إلى البحث عن قناة أخرى أو إخفاء الصوت، ومن جهتي فقد قلت مرارا وتكرارا إنني ما من مرة استمتعت بمشاهدة مباراة كروية إلا وجدت خلف هذا الاستمتاع معلقا متألقا استطاع أن يمنح مستمعيه كل الإثارة والمتعة اللتين يحتاجونهما. وهنا وإزاء ثورة النقل الرائع والمعلقين الكبار الذين تقدمهم لنا «بي أن سبورت» فليسمح لي المعلقون العرب جميعا في كل التلفزيونات الناطقة بالعربية أن أشير إلى أن هناك فاصلا بسيطا إذا ما تجاوزه المعلق الكروي فإنه يصبح مهرجا لا معلقا.. والأمثلة كثيرة وملموسة ولعل في مواجهة السعودية والإمارات الأخيرة في التصفيات الآسيوية من أكد ذلك حتى إنه بات حديث المجتمع الرياضي السعودي ومحل استيائه. ما علينا من ذلك، لكن لنعد إلى التعليق كعلم وفن فأول أسسه هي العبارة الشهيرة لكبير المعلقين العرب في السبعينيات المرحوم الفلسطيني أكرم صالح الذي قال: «ليس كل من صف الصواني حلواني» إسقاطا على بعض الملتحقين بالتعليق وهم لا يدركون أبعاده ومتطلباته وشروطه التي يجب أن تنطبق عليهم. قد يكون أعلاه من أهم الشروط لكن حق لنا أن نزيد بأن القدرة على متابعة الحدث الكروي والتعليق عليه بقبول لدى المتلقي مع موهبة لا يدركها إلا قليل، وعليه فإن هناك شروطا ومواصفات وجب توافرها فيمن أراد امتهان هذا العمل فغير الصوت الجيد المقبول، البعد عن الألفاظ الصعبة والتقعر في المحلية التي لا يكاد يدركها إلا أبناء منطقة تتبع لبلد عربي واحد، كذلك الموهبة والقدرة على الاستمرارية بذهن متقد ناهيك عن الثقافة والمعلومات الثرية عن الرياضة التي ينقلها، فمن غير المعقول أن يقوم معلق بنقل أحداث مباراة لا يعرف عن لاعبيها إلا أرقام فانيلاتهم، يضاف إلى ذلك وصف الحدث بحيادية ودون تملق أو مجاملة سمجة، مع هذا كله وجب التذكير بشرط مهم عادة ما يتجاوزه المعلقون العرب ويلغونه من قاموسهم وهو تغليب حقيقة الحدث على سيطرة العاطفة وهو الذي نلحظ تجاوزه عادة في المقابلات الدولية للمنتخبات. هناك من المعلقين من يفسد متعة المشاهدة، ومنهم من يجعلك متيقظاً شديد الانتباه إلى ما تشاهده وتسمعه.. ومن جهتي كثيراً ما رددت ودون ملل أنه ما من مرة استمتعت بمباراة كروية إلا وجدت خلف هذا الاستمتاع معلقاً متألقاً.. مثقفا فاهما لأبعاد اللعبة ومسيرتها وأبعادها والأهم منفذوها. من جهتي أحيي القنوات التلفزيونية التي تضع أهمية المعلق كما أهمية النقل، لأنهما سبيل النجاح، وإن كنت أرى أن لكل منا معلقا يعشق متابعته، ولا نستثني أن معلقي المغرب العربي قد تفوقوا كثيرا كما هو خليف وزملائه، لكن لدينا في الخليج من بلغ شأنا كبيرا وأصبح من الصفوة كما هم الكعبي وسيف والعتيبي والحربي، لأعود للتأكيد أن التعليق المتميز يضيف جمالا آخر على المباريات.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...