alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

«أمن الخليج» بين الرؤية والارتجال

22 أبريل 2014 , 12:00ص
تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج: رؤية من الداخل»، الذي يقيمه مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» 23-24 أبريل 2014م لمناقشة المشكلات التي تهدد أمن الخليج. وسيكون لي مشاركة بعنوان «التعاون الدفاعي بين دول مجلس التعاون التحديات والآفاق». وليس من العسير أن نفهم لماذا يقام المؤتمر، وأن يشارك فيه كل منشغل أصيل بقضايا أمن الخليج. لكن مالا يمكن فهمة هو الضجيج القائم عن «أمن الخليج» مؤخرا بوتيرة أكثر من المعتاد وبخطابات منسوخة من خطابات بوش الأب ومارجريت تاتشر إبان الاحتلال العراقي للكويت، أو الحرب العراقية الإيرانية ويتردد فيها الخوف على «أمن الخليج» بشكل تعبوي. صحيح أن كثرة الهزات التي يمر بها الخليج قد تبرر أن تكتب فيه الاتفاقيات الأمنية يوما بيوم. وقد رحبنا بذلك ترحيبا حارا بمستوى استوائي، لكننا نرفض التدخل الارتجالي لرضع العلاقات الدولية والأمن ممن حالت هشاشة فكرهم دون حفظ أمن بلدانهم. وفي محاولة لفك شفرة تصريحات الاهتمام «بأمن الخليج» وضعنا قوالب تحليل بسيطة، فلم تخرج تلك الاهتمامات عن: 1 - الحصول على تسهيلات استراتيجية في الخليج. ويملأ هذا القالب بمثالية حلف شمال الأطلسي بإطلاق خطابات موسمية كتصريح أمينه العام 4 أبريل 2014م بأن «أمن الخليج» مصلحة استراتيجية للحلف، لكنه يستدرك بخبث، وقبل أن نطلب الانضمام إليهم بأن الحلف يريد بناء علاقات لا تنتهي بالعضوية‏. فما هي نهاية مشوار مبادرة اسطنبول طالما نحن على علم أن الناتو قام لحماية دول الحلف ثم تطور ليصبح لحماية مصالح دول الحلف. وأن رؤيته الجديدة القيام بدور سياسي بديل لمجلس الأمن! فلماذا لا نزال نقلب بضاعته أصلاً! 2 - تتحول كلمة «أمن الخليج « لمفردة بروتوكولية، قبل وخلال زيارة مسؤول مهم للخليج. فحين افتتح عبدالله غول 2 أبريل 2014م منتدى مجلس الأعمال الكويتي/التركي قال إن نظرة بلاده إلى منطقة الخليج ذات أبعاد استراتيجية، وإن استقرار وأمن الخليج مهم لتركيا. ومثله وزير الخارجية الروسي الذي أكد من الكويت 20 أبريل 2014م اهتمام بلاده بحفظ أمن الخليج. 3 - أما أكثر فترات ارتفاع درجة الحميمية لــــ «أمن الخليج» فخلال الأزمات السياسية العربية وتبعاتها الاقتصادية. فبعض الساسة العرب ما زالوا يراهنون على جودة «البضاعة المستوردة»، حيث استعاروا مبدأ كارتر «Carter Doctrine» الذي ربط في 1980م أمن الخليج بالأمن القومي الأميركي مباشرة- حين كانت دبابات T72 من الجيش رقم 40 السوفيتي في أفغانستان في طريقها للخليج- ومثله ربط السياسي العربي الفذ أمن الخليج بالأمن القومي لبلده، رغم عدم الحاجة لذلك الإطار لوجود اتفاقية الدفاع العربي المشترك منذ 1950م. ونضيف أيضا أن إيران أعلنت وبتصريحات شديدة المراوغة في ألفاظها أن الخليج سيكون بعهدة بحريتنا في حالة انسحاب أميركا. ثم صدمتنا باكستان بدعم إيران في ذلك بمناورات بحرية مشتركة رغم صراع النفوذ بينهما في أفغانستان، ثم اختطاف 5 جنود إيرانيين من قبل منظمة تحتمي بحكومة إسلام آباد. ولم يرعبنا أحد بمسلحي حركة «بوكو حرام» بعد، لكن وزير داخلية عربي حذرنا من «داعش» كخطر على «أمن الخليج». وبعد فشل الاعتماد على العرب وعلى الغرب نجد أنفسنا كشخوص في تراجيديا «أمن الخليج» أمام مخرجين: 1 - تبني رؤية موسكو، بعقد ملتقى دولي لأمن الخليج. من باب أننا «نسكن بالصدفة فوق نفط العالم» ومن ثم يتم دفعنا نحو «المادة 77» من ميثاق الأمم المتحدة، فنقع «تحت الوصاية» أو بمحض اختيارنا تحت «الانتداب» الذي هو مساعدة الأقاليم التي لم تبلغ بعد الدرجة التي تمكنها من الاستقلال بنفسها، وهو في حالتنا مسمى مهذب لما هو أكثر تعاسة فتصبح «لم تبلغ درجة تمكنها من الدفاع عن نفسها». 2 - تبني ما ينادي به مؤتمر «دراسات» فقد حان الوقت للانتقال إلى درجة أعلى من التعاون بهدف تطوير المجلس إلى منظومة اتحادية يتم من خلالها تطبيق مبدأ الأمن الجماعي لحفظ أمن الخليج بدل تركه لكل ذي مخلب وناب. واليوم تنطلق فعاليات مؤتمر «الأمن الوطني والأمن الإقليمي لمجلس التعاون» وقد حقق مركز «دراسات» بحصر الفعاليات في إطار يعرضه أبناء الخليج فقط تحت عنوان «رؤية من الداخل» إنجاز بحد ذاته يستحق عليه الإشادة. • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...