alsharq

محسنة راشد

عدد المقالات 73

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
غاندي الزيدابي - السودان 13 يونيو 2026
انطلق المونديال وقطر في البال

ومن الظن ما قتل..

21 أكتوبر 2015 , 01:38ص

من الأفكار التي توقفنا عن الاستمرارية في البقاء سعداء وراضين، ومرتاحي البال، هي تلك الأفكار غير الحقيقية، التي رسمناها في خيالنا لنضع سيناريو، يحمل بداخله الكثير من الأدوار لكل شخص في حياتنا، وبأدوار وضعناها لكل شخص في كل قصة، لتجعل بداخلنا أوهاما غير حقيقية، تجعلنا نظن، بأننا سوف نفقدهم يوما ما أو أن هناك شيئا سوف يحصل، وإمكانية حدوثه في وقت قريب لا محالة، يجعلنا نتوقع حدوث أشياء سوف تغير حياتنا ويجب علينا أن نضع أيدينا على قلبنا، حتى لا يتألم القلب فيها بدرجة لا يستطيع فيها التحرك، فتلك الأوهام تجعلك متيقظا إلى حد ما، لما سوف يحصل، تجعلك خائفاً بطريقة خفية، لا يراك فيها من وضعتهم في تلك الأوهام، مدى خوفك من تلك اللحظة يوصلك إلى حد ما إلى درجة الجنون، خوف من شيء غير موجود! في الحقيقة، تلك الأفكار الخفية غير الحقيقية التي نشعرها لنا أو لغيرنا، تسمى ظنا.. ومن منا لم يظن..؟ فحين نضحك كثيراً ونفرح يدخلنا الظن بأن هناك أخباراً حزينة تنتظرنا بعد تلك الفرحة، لذا سنحزن، وحين نشعر بالحكة في كف أيدينا نصدق ظنونا بأن تلك سببها ظننا إذا كانت اليمنى فسوف يعطيه أحد مالاً وإذا كانت في اليسرى فسوف يعطي أحد مالاً، رغم أن سببها قد يكون حكة بسيطة ليس لها أي معنى.. وحين تحدث رفة العين، فرفة العين اليمنى تعني خيرا واليسرى تعني شراً، ورفة العين إذا حدثت في العينين، فالسبب واحد: هو أن العين تعرضت لإجهاد! كلها خزعبلات أدخلت بداخلنا الكثير من الظنون والشك، وحين نكون سعداء، نقف لحظة ونفكر، هذه السعادة سوف تنتهي يوما ما، أو لماذا أعيش تلك السعادة الآن، هل سأموت..؟ هل نهايتي قريبة..؟ ولما أنا حزينة لتلك الدرجة؟ هل الله لا يحبني.!! هل هناك أحد دعا عليَّ..؟ أو أنني محسودة..؟ نظن ونظن ونظن، والظن قد يقع علينا أحياناً ويقع الكثير من المرات على غيرنا، قد نخسر بالظن أنفسنا، ومن حولنا، فقط لأننا ظننا، الظن يخلق بداخلنا مشاعر متجمدة، شبه معلقة في انتظار حدوث شيء لتبخ كل ما فيها من ألم ومن ظن قديم مكبوت، فقط تنتظر شيئا، شيئا غير حقيقي، شيئا غير موجود!! فالجميع يعاني من هذا المرض.. الظن!! وكم من الظن.. توقفت حياتنا.. وكم من الظن.. انتهت فرحتنا.. وكم من الظن.. انتهى وجود من هم في قلوبنا، وكم من الظن.. انتهى شيء تمنينا لو بقي معنا أكثر.. فلما نتمسك بتلك الظنون ونزرعها بداخلنا.. لما نصدق الأكاذيب والخزعبلات التي اخترعناها وزرعناها بداخلنا، لما نُكذب أنفسنا حين نعيش الواقع لنصدق أكذوبة خلقناها من الظن، لماذا نجعل الظن يتحكم في حظوظنا، لما نعيش على الظن، وعلى سوء الظن تحديداً، لما لا نكون فقط سعداء لأننا لا نعلم الغيب والمجهول.. لما نعيش اللحظة التي نشعر بها بالسعادة بكل حذافيرها.. لما لا نستطيع فقط أن نكون مؤمنين بأن كل شيء قادم من عند الله خير، وأن الله لا يكره عبداً، لما لا تصدق بأنك تستحق السعادة، وبأن من أعطاك إياها، أعطاك إياها بدافع ذلك، لما لا نحسن الظن، في أنفسنا وفي الأشخاص الذين حولنا، في أعمالنا، في حياتنا، وفي كل شيء، والأهم من هذا كله، لما لا نحسن الظن بالله، بأن كل شيء سيكون على ما يرام، وسيكون مثل ما تمنينا وأكثر، أحسنوا الظن وتفاءلوا، فالحياة جميلة وتستحق أن تعيشها بنفس مطمئنة وراضية، وأن تستمتع بجمالها وبما هو قادم.

لا تكرهوا البنات..

قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...

أنت بخير

عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...

خلجنة الوظائف

وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...

تقطير ولكن..

عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...

موعد في الوطن

في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...

أحياء أموات!

عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...

أجانبفوبيا

بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...

دُمى السوشيال ميديا

في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...

حرامي شغل

عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...

وداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...

عادات وتقاليد عنصرية

هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...

مسلسل خليجي كئيب

لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...