alsharq

محسنة راشد

عدد المقالات 73

عض قلبي ولا تعض رغيفي..

21 أبريل 2014 , 12:00ص

قد تكون فعلاً تلك الكلمة موجعة لقوة ما تحمله بداخلها من معنى، فرغم أنني لا أعرف من قائلها، إلا أنها أوجعتني كما أوجعت كل من قرأها، فهناك الكثير من الناس من يعتاد الصعود على إثر إسقاط غيره، وخلق مليون طريقة للوصول إلى ما يريد ليصل إلى مكان من هو أعلى منه، فهناك فرق كبير بين تطوير النفس وبين نيل مكان شخص آخر في سبيل إسقاطه، فللشر وجوه كثيرة، وأكثرها تأثيراً هو السمعة.. فتخريب السمعة وحده قادر على تدمير مستقبل كامل. فالمشكلة التي نواجهها حالياً في المجتمع هي أن تخريب السمعة أصبح لا يعتمد على حقائق شوهدت بالعين، بل يعتمد على من كثر الحديث عنه، فيصبح حينها الخبر مؤكداً لا محالة!! لأن هناك الكثير من اتفق عليه والكثير ممن تكلموا على نفس الموضوع مراراً وتكراراً. فالموجع في الأمر أن كل من يتكلمون يرون بأنهم بذلك يصححون خطأ حدث أو قد يحدث، وبمجرد حديثهم عن الأمر سيحلون ذلك الخطأ وسينتهي الفساد، وسينقذون أنفسهم من هذا الخراب ومن هذا الفساد حين يتم تغييره، ليصبح عبرة لمن اعتبر ولمن يأتي بعده..!! ولكن في الحقيقة إن الفساد يكمن في تلك الأفواه التي تناقلت الحديث دون التأكد من مصدره أو النظر بأنهم يوماً ما سيكونون مكان هذا الشخص الذي يتحدثون عنه..! فهل من طريق لإسكاتهم..؟! أو هل هناك شرط في أي عقد عمل.. بعدم الحديث عن أي شخص لا بصالح ولا بطالح..؟؟ لحظة لحظة.. هي فعلاً لا توجد في أي عقد عمل.. لكنها توجد في القرآن الكريم وأسميت في القرآن «بالغيبة»،، حيث نهى عنها الله تعالى في كتابه حين قال: «وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً» (الحجرات: من الآية 12). فورقة السمعة تعتبر دائماً الورقة الرابحة لأية لعبة، ليس فيما يخص العمل فقط، بل فيما يخص الحياة كذلك، فكثير من الأشخاص ظلموا من الكلام بسوء عن سمعتهم، ولأن معظم الناس يسكنهم الفراغ، أصبحوا يشغلون أنفسهم بمشاكل الآخرين والحديث عن كل بيت وعن كل حدث، إلا أن المشكلة تكمن في بعض من يتكلم عن الناس ويرتدي في ذلك عباءة الإسلام الساتر بها نفسه، ليتحدث عن سمعة بعض الأشخاص من باب الهداية.. فهل هذا صحيح…؟؟ هل حديثك عن سمعة الناس مفيد للآخرين..؟؟ بالرغم من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها حين قال: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم. يعني إن كان هناك شيء به أو لم يكن لا تتحدث عنه..!! فإلى متى ونحن نرى أنفسنا أننا كاملون حين نتحدث عن أخطاء الآخرين..؟؟ ألسنا بشراً وخطائين، لذلك أوجد الله لنا النار والجنة..؟؟ فإلى متى تصبح سمعة الأشخاص والحديث عنهم فنجان قهوة صباحية، لا يروق البال إلا إذا ذكروا بها اسم شخص ليبدؤوا بذكر اسمه وذكر عيوبه ومشاكله، وبتأليف قصص نؤكد من خلالها الإبداع القصصي في العالم العربي.. فإلى متى ستتم ممارسة هذه العادة يومياً واعتبارها -رغم ذلك- عادة صحية تفيد المجتمع والعمل؟ فقد تكون فعلاً عادة مفيدة لذلك الهروب، حين يهربون من مشاكلهم، بإدخال أنفسهم في مشاكل غيرهم، وقد يكون الكثيرون ممن يتكلمون عن الناس والسمعة، ليس لديهم مشاكل فعلية حيث أدخلوا أنفسهم في تلك البلبلة حتى لا يصبحوا غداً حديثاً على ألسنة غيرهم، حاملين معهم تحديثاً يومياً لكل من تكلموا عنهم، فالكل أصبح خائفاً من الناس، غاضين النظر عن رب الناس، الذي يمهل ولا يهمل حين يتحدثون عن غيرهم بسوء، فحين تمارس تلك العادة قد تكون فعلاً حققت تلك المكاسب التي تريدها إن كان إسقاط شخص ما أو حتى زحزحته من طريقك، ولكن حين تواجه الله، ستعلم جيداً أن تلك الفرحة التي تعيشها الآن هي فرحة مؤقتة.

لا تكرهوا البنات..

قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...

أنت بخير

عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...

خلجنة الوظائف

وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...

تقطير ولكن..

عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...

موعد في الوطن

في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...

أحياء أموات!

عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...

أجانبفوبيا

بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...

دُمى السوشيال ميديا

في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...

حرامي شغل

عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...

وداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...

عادات وتقاليد عنصرية

هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...

مسلسل خليجي كئيب

لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...