


عدد المقالات 6
تخليت عن عنادي.. بعد أن شعرت أن لحظة وداع الساحر حانت.. رضخت وسلمت وقلت: ها أنا ذا.. يمكنك أن تحملني.. وكلي ثقة أنني بين يديك سأزداد بريقا.. ابتسم.. فكلهم سيفرحون ويرقصون لفرحك.
كان هذا لسان حال كأس العالم وهي تخاطب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وتحتفل ببطلها المتوج على عرش اللعبة.
وياله من تتويج أن يأتي خلال النسخة الأفضل على الإطلاق من المونديال، تلك الذهبية التي تمردت على الساحر ميسي وحرمته من تحقيق حلم الطفولة.. صالحته على أرض عربية، فاستحق أن يرتدي «البيشت» فوق منصة التتويج بعد أن صار عريس البطولة الاستثنائية التاريخية.
انتصرت الساحرة المستدير للكرة الجميلة وابتسمت لصانع المتعة في مشهد سيبقى عالقا في الاذهان على مر العصور، ورقص الجميع على أنغام التانغو.. ومن خلال متابعتي للمونديال من قلب الحدث شعرت بمزيد من التعاطف مع ميسي ورفاقه خصوصا بعد اللوحات التي رسمها جمهورهم في المدرجات وفي كل بقاع الدولة، فاستحقوا أن يفرحوا في المشهد الختامي، بحق كانوا ملح المونديال وفاكهة المدرجات وكانت متابعتهم خصوصا في الملاعب متعة في حد ذاتها لا يتفوق عليها غير لمسات المبدع ميسي وهو يقود كتيبة الأرجنتين لتجاوز صدمة البداية بخسارة مفاجئة أمام السعودية إلى تحقيق الفوز في كل المواجهات حتى تسلم ميسي الكأس الذهبية.
قبل أكثر من عقد ونصف العقد وعندما بزغ نجمه قلنا إنه لاعب من كوكب آخر، يبدع ويمتع ويبهر يصنع ويسجل وانهارت الأرقام القياسية في رحلته سواء مع برشلونة أو مع المنتخب الأرجنتيني وأخيرا مع باريس سان جيرمان، وحانت اللحظة الأجمل بانضمام كأس العالم لخزائن ميسي العامرة بالكؤوس والميداليات والألقاب والكرات الذهبية.
ويالها من سعادة غامر كعربي وأنا أتابع حسرة الإعلام الغربي وخصوصا البريطاني الذي لم ييأس من التشكيك في المونديال الذي يقام للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط حتى بعد أن اسدل الستار على البطولة، فواصل الأكاذيب والافتراءات ولم يجد في الورد عيبا فقال أحمر الخدين، تخيلوا صحيفة كبيرة تقول أن ارتداء ميسي «البيشت» القطري افسد مشهد التتويج، وميسي لم يكن مرتاحا، خصوصا وأن الزي العربي اخفى قميص بلاده، صحيح الغرض مرض ربنا يشفيكم.. ومبروك علينا النجاح الساحق المبهر للمونديال العربي رغم أنف الكارهين.
رفع أسود الأطلس طموحات 430 مليون عربي إلى عنان السماء في مونديال قطر 2022. صنع المنتخب المغربي الحدث وكتب التاريخ بحروف من ذهب وحجز لنفسه مكانا بين الثمانية الكبار. لم يكن تأهل المغرب إلى ربع...
من هو فخر العرب في مونديال قطر 2022؟ هل هو المنتخب السعودي الذي ضرب بقوة محققا فوزا تاريخيا على الأرجنتين في وجود الأسطورة ليونيل ميسي؟ أم هو المنتخب المغربي الذي وضع حدا لمسيرة الجيل الذهبي...
انهمرت دموع تيتي مدرب البرازيل تأثرا بشهامة مشجع عربي فلسطيني عندما شاهد فيديو المشجع يحمل حفيده لتقديم المساعدة لنجلته في طريقهم من الملعب إلى المترو.. وأصر تيتي على الحديث عن هذا الموقف خلال المؤتمر الصحفي...
فتحت قطر ذراعيها لاستقبال كل شعوب العالم عندما تحولت لعاصمة لكرة القدم على كوكب الكرة الأرضية وهي تستضيف وتنظم النسخة الأروع من كأس العالم لكرة القدم 2022. وأعلنت قطر ترحيبها بضيوفها وكانت الرسالة واضحة وضوح...
توقعنا من اللحظة الأولى لإعلان فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022 أنها ستتعرض لحملة هجوم ضارية. لم نشعر بالقلق أبدا مع دعوات الغرب لمقاطعة المونديال وكنا على ثقة تامة أنها لن تؤتي ثمارها.وعلى الرغم...