


عدد المقالات 6
رفع أسود الأطلس طموحات 430 مليون عربي إلى عنان السماء في مونديال قطر 2022.
صنع المنتخب المغربي الحدث وكتب التاريخ بحروف من ذهب وحجز لنفسه مكانا بين الثمانية الكبار.
لم يكن تأهل المغرب إلى ربع نهائي المونديال مفاجأة ولن يكون ذهابه بعيدا في البطولة مستغربا لما قدمه الفريق في البطولة وخصوصا في مواجهة كبار أوروبا والعالم.
عندما تتصدر مجموعتك في الدور الأول بفوز مستحق على بلجيكا المصنف الثاني عالميا، والتعادل مع كرواتيا وصيف النسخة السابقة، والفوز بهدفين مقابل هدف على كندا متصدر الكونكاكاف، ثم تجبر منتخب إسبانيا على أسلوبك وطريقتك في ثمن النهائي وتجره إلى ركلات الترجيح ولا ينجح في هز شباكك ولو مرة واحدة فهو تفوق مستحق وتأهل عن جدارة لا يمكن وصفه بالمفاجأة.
المغرب لعب في بيته وبين جماهيره وكان الفريق العربي الوحيد الذي استفاد من هذه الميزة في أول نسخة من المونديال تقام على أرض عربية، فكانت له الكلمة العليا في المدرجات وداخل المستطيل الأخضر فأسعد الملايين من المحيط إلى الخليج بكتابة التاريخ كأول منتخب عربي يصعد لربع النهائي. ورابع منتخب من القارة السمراء يحقق هذا الإنجاز، وكلنا ثقة في فخر العرب لمواصلة المسيرة وتحقيق المزيد في المواجهة المقبلة أمام البرتغال، ولم لا الذهاب لأبعد نقطة؟ فالفريق يملك كل المقومات التي تؤهله لتحويل الحلم إلى واقع.
المفاجأة يمكن أن تكون في التغيير الواضح في أداء أسود الأطلس بين آخر ظهور لهم خلال كأس الأمم الإفريقية في الكاميرون وخروجهم من ربع النهائي أمام شقيقه المصري، والتألق والإبداع والإمتاع في المونديال، وكلمة السر هنا في قرار جريء وشجاع بالاستغناء عن خدمات المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش بعد سلسلة من العناد والمشاكل صنعها لنفسه في الفريق، والتعاقد مع المدرب الوطني وليد الركراكي الذي أعاد المغرب للطريق الصحيح ووضع بصمته السحرية على الأداء خارج وداخل الملعب، ومعه عادت الروح مع عودة المغضوب عليهم من البوسني وفي مقدمتهم حكيم زياش وعبدالرزاق حمدالله، وانصهر الجميع في بوتقة واحدة، وكان الفريق والعلم المغربي هو النجم الأول، ولا يمكن أن ننكر أيضا لمسات الركراكي على توظيف اللاعبين، واختيار طريقة اللعب والخطة المناسبة لقدرات اللاعبين، والتعامل بواقعية مع المنافسين فاكتملت الصورة بدعم رهيب من المدرجات، ورضا من المولى عز وجل لمن بروا الآباء والأمهات والعائلة. فسجدوا لمن رفع رؤوسهم في المحفل العالمي. ياللا بينا.. جيبوها يا الاولاد.
تخليت عن عنادي.. بعد أن شعرت أن لحظة وداع الساحر حانت.. رضخت وسلمت وقلت: ها أنا ذا.. يمكنك أن تحملني.. وكلي ثقة أنني بين يديك سأزداد بريقا.. ابتسم.. فكلهم سيفرحون ويرقصون لفرحك. كان هذا لسان...
من هو فخر العرب في مونديال قطر 2022؟ هل هو المنتخب السعودي الذي ضرب بقوة محققا فوزا تاريخيا على الأرجنتين في وجود الأسطورة ليونيل ميسي؟ أم هو المنتخب المغربي الذي وضع حدا لمسيرة الجيل الذهبي...
انهمرت دموع تيتي مدرب البرازيل تأثرا بشهامة مشجع عربي فلسطيني عندما شاهد فيديو المشجع يحمل حفيده لتقديم المساعدة لنجلته في طريقهم من الملعب إلى المترو.. وأصر تيتي على الحديث عن هذا الموقف خلال المؤتمر الصحفي...
فتحت قطر ذراعيها لاستقبال كل شعوب العالم عندما تحولت لعاصمة لكرة القدم على كوكب الكرة الأرضية وهي تستضيف وتنظم النسخة الأروع من كأس العالم لكرة القدم 2022. وأعلنت قطر ترحيبها بضيوفها وكانت الرسالة واضحة وضوح...
توقعنا من اللحظة الأولى لإعلان فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022 أنها ستتعرض لحملة هجوم ضارية. لم نشعر بالقلق أبدا مع دعوات الغرب لمقاطعة المونديال وكنا على ثقة تامة أنها لن تؤتي ثمارها.وعلى الرغم...