alsharq

محسنة راشد

عدد المقالات 73

الحالة الاجتماعية: عزباء!

19 نوفمبر 2013 , 12:00ص

قررت اليوم أن أقوم للصلاة ليلاً، لأدعو الله ذلك الدعاء مجدداً، فقد جمعت كل ما لدي من أمنيات لأضعها في أمنية واحدة، ربي ارحمني من عبادك.. فأنا سأبلغ العقد الثالث وما زلت عزباء، كل أصدقائي تزوجوا وبنت خالتي الأصغر مني سناً تزوجت منذ يومين ولا أستطيع أن أنسى نظرة الأقارب لي، وكيف كانوا ينظرون إلي بشفقة، كما لو أنني أُجبرتُ حتى أكون كذلك!! كم أشتاق لأيام الطفولة حين كنا نستطيع البوح بكل شيء وبكل عفوية ولتلك اللحظات التي كان يقول لي فيها أبي: إذا أردت الاختباء يوماً ما من أحد، فها هو ذراعي لتختبئي فيه. اشتقتُ لذراع أبي كثيراً الذي كان يحميني من كل ما قد يؤذيني.. واشتقتُ كذلك أن أبوح بكل شيء بداخلي وبكل عفوية.. كل اللاتي تزوجن من صديقاتي، تزوجن لسبب واحد، أن يكوِّنَّ بهذا الزواج تلك العائلة التي حلمن بها، وبالفعل، أصبح لكل واحدة منهن عائلة، وأصبح بينهن وبين بعضهن مواضيع مشتركة لا تخصني بشيء، أجلس معهن وأنظر إلى كل واحدة منهن وأستمع إلى إنجازاتهن في عائلاتهن تلك. في كل مرة كن يبدأن فيها بالكلام، ألجأ إلى الصمت، في حين أنهن اخترن الجمل المفيدة حتى لا يجرحنني في حديثهن هذا، إلا أنني اخترت ألا أتكلم عني معهن حتى لا أجرحهن. فأنا استطعت أن أملك شيئاً كبيراً من الحلم الذي حلمته، في حين أن أحلامهن تلك كانت منحصرة بين أربعة جدران، وأحلامي أنا اجتازت السحاب. فهن تمنين عائلة، أنا أملكها، فلدي ما يرضيني من أهل أحبهم ويحبونني. ولديهن إنجازات لأسماء من أنجبن، وأنا لدي إنجازاتي الكثيرة التي فعلتها بنفسي وحققتها لنفسي، ونسبتها لاسمي. ولهن القصص التي يكنّ فيها بطلات ثانويات.. وأنا لدي قصصي التي دائماً أكون فيها: البطلة الرئيسية. وبالرغم أن هذا نصيبي ولم أختر أن أكون عزباء، إلا أنه سيكون جوابي الذي لم يتقبله مجتمعي وأنا في هذا العمر.. نعم أنا عزباء..

لا تكرهوا البنات..

قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...

أنت بخير

عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...

خلجنة الوظائف

وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...

تقطير ولكن..

عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...

موعد في الوطن

في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...

أحياء أموات!

عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...

أجانبفوبيا

بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...

دُمى السوشيال ميديا

في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...

حرامي شغل

عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...

وداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...

عادات وتقاليد عنصرية

هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...

مسلسل خليجي كئيب

لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...