


عدد المقالات 394
شكلت الشروط التعجيزية لجامعة قطر والجامعات الأخرى بالمدينة التعليمية معوقاً أمام تحصيل الكثير من أبنائنا الطلاب للتعليم الجامعي، لذلك وحرصاً على مستقبلهم لجأ الكثير من أولياء الأمور إلى إرسال أبنائهم للخارج لاستكمال دراستهم الجامعية على حسابهم الخاص. وشكلت زيارة سمو أمير البلاد حفظه الله الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية انفراجة للطلاب بشكل عام، حيث اجتمع بهم، واستمع لملاحظاتهم، ليأمر في حينه بتحويل جميع الطلاب الذين يدرسون على حسابهم الخاص إلى حساب الدولة. قدر الله لطلابنا الخير ولأهاليهم في التخفيف عنهم من عبء تحمل مصاريف دراسة أبنائهم، خاصة أن سموه حفظه الله نظرته ثاقبة وبعيدة المدى، باعتبار هؤلاء الطلاب سواء كانوا يدرسون على حسابهم الخاص أو على الدولة سوف يعودون جميعاً لخدمة هذا الوطن. لكن من حظهم العاثر (وقرادتهم) أن من ينفذ تلك التعليمات لديه نظرة قاصرة ومنغصة على المواطن –وهم كثر لدينا- وهي العقلية ذاتها التي (طفشت) طلابنا من الدراسة في وطنهم بتعقيداتها، ووضع العراقيل تجاه استكمال مستقبلهم الجامعي. إذ للأسف الشديد وضعت آلية للاستفادة من هذه المكرمة، بحيث يتم استثناء من لم يكمل السنة أولى دراسة في الجامعة! صدم الطلاب وصدم أهاليهم، لماذا هذه المدة؟ وهل غفل هؤلاء بأن الطلاب وقبل أن يدخلوا الجامعات كان عليهم أن يستكملوا شهوراً عدة ليتحصلوا على اللغة اللازمة التي على إثرها يتم قبولهم بالجامعات، فلم يحرم هؤلاء الطلاب من هذه المكرمة؟ وما الحكمة من هذا الشرط؟!! من الذي يملك حق تقنين المكرمة بهذا الشكل، ويحرم بعض طلابنا دون الآخرين بهذا المسوغ، وقد تكون بين طالب يرفض وآخر يقبل فترة لا تتجاوز أشهراً بسيطة تحرمه من هذه المكرمة؟! هل المكرمة مفتوحة ومتاحة للسنوات القادمة، حتى نقول إن هؤلاء سيحظون بها لاحقاً، وجميعنا يعلم إنها –المكرمة– استثناء، ولا ينبغي أن نضع لها شروطاً سوى التأكيد على جدية الجامعة والتخصص، وما عدا ذلك يفترض أن تشمل المكرمة الجميع!! ملاحظة لمن وضعوا هذه الآلية: (حد قال لكم إن المكرمة من جيبكم ولا إذا وفرتم بجيبكم مكافأة، حد قال لكم خففوا من عددهم لأن الفلوس ما تكفي، ليش هذي الغصة في كل شيء؟ حتى عيالنا ما سلموا منكم، حسبي الله عليكم دنيا وآخرة).
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...