


عدد المقالات 14
يحدث كثيراً أن يشتكي أحد الأزواج فيقول: أسهم في الإنفاق على أهلي وأرسل لهم مبلغاً من المال كل شهر، ولكن زوجتي تعترض على ما أفعله وتقول لي: أولادك أولى بالإنفاق عليهم وهم أحوج إلى هذا المال، ولماذا أنت دون إخوتك الآخرين؟! فهم أيضاً مسؤولون عن أهلك، فلماذا تتحمل أنت وحدك الإنفاق عليهم دون إخوانك؟! هذا ما يحدث باستمرار، وما يكاد يهدأ حتى يشتعل مرة أخرى مع بداية كل شهر. وأعتقد أن كلا الزوجين مخطئ، فكل زوج يعرف جيداً تفكير زوجته، فيخطئ من يخبرها بأنه يرسل إلى أهله وهو يعلم أنها سوف تتذمر لذلك، ومعلوم أن طبائع النساء تتغير وتختلف، فإحداهن تفهم بالإشارة فتحاسب نفسها وتعتذر عن خطئها، فإن لم تعتذر بالقول فتعتذر بتعديل سلوكها، وأخرى تتصف بالعند، وأخرى تتصف بحب التملك وأخرى تتصف بالسماحة والكرم. والزوج أكثر من يعلم صفات زوجته، فأحياناً لا يكون هناك داعٍ لمعرفتها بعض التفاصيل التي قد تعود عليك بالمشاكل، فهو علم لا ينفع وجهل لا يضر. وبرّ الأهل لا يحتاج إلى إذن من أحد، فهو واجب كواجب الإنفاق على الزوجة والأبناء، وعلى الزوجة التي تمنع أو تحرّض زوجها على عدم الإنفاق أن تتقي الله، وتعلم أن الأيام دول، وما يحدث اليوم منك يحدث غداً لك، واعلمي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في الحديث الصحيح: «ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال قط من صدقة.. فتصدقوا، ولا عفا رجل عن مظلمة ظُلمها إلا زاده الله تعالى بها عزاً.. فاعفوا يزدكم الله عزاً، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح الله عليه باب فقر». والإنفاق على الأهل ليس بالصدقة، بل هو أوجب؛ حيث قال صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك.. أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك». ولا مانع أبداً من البر بأهل زوجتك قدر الإمكان، فدينار تكسب به ودّ زوجتك وتؤلف قلبها وتكسب به القرب من أهلها ووصلهم بالمال والهدايا، فيه أجر لك إن شاء الله.
قد يلجأ بعض الأزواج لانتقاد كل منهما الآخر ظناً منهما أن ذلك يحقق الهدف في تصحيح مسار المخطئ وتغييره للأفضل، لكنه قد يسلك الطريق الخطأ عندما يلجأ إلى الانتقاد اللاذع أمام الغير، خاصة إن كان...
قال الجاحظ «وإذا ترك الإنسان القول ماتت خواطره، وتبلَّدت نفسه، وفسد حسّه». كذلك الحياة الزوجية لا يمكن أن تكون بدون حوارات أو نقاشات وتفاهمات، وتشتكي كثير من الزوجات من قلة الحوار والكلام مع شريك حياتها...
أحياناً تتخيل بعض الفتيات فتى الأحلام ملاكاً خالياً من العيوب والنواقص، تتوافر فيه الصفات الجميلة كلها. وتضع بعض الفتيات المقبلات على الزواج صورة لزوجها المستقبلي «فارس الأحلام» الذي تبتغيه وفق مواصفات تخطط لها وتحلم بها...
كثير من العلاقات الإنسانية يتغير بمرور الزمن، فمنها ما يتقلص، ومنها ما يتطور لتصبح أكبر من حجمها الطبيعي الذي بدأت به، وخاصة عندما تتعرض حياة الإنسان إلى الضغوطات، أو بعض المحن والبلاء، فتظهر العلاقات على...
المسكن من نعم الله تعالي علي عباده، فهو من ضروريات الحياة فلا يمكن للإنسان أن يستغني عن مكان يؤويه ويحتمي به من شدة الحر البرد، ويستر فيه ويصون حرمته، فالحياة لا تنعم بغير مسكن مستقل،...
في الصحيح أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء إلى بيت فاطمة، فلم يجد علياً في البيت، فقال: «أين ابن عمّك؟»، قالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسول الله...
قال الجاحظ: «وإذا ترك الإنسان القول ماتت خواطره، وتبلَّدت نفسه، وفسد حسّه». كذلك الحياة الزوجية لا يمكن أن تكون بدون حوارات أو نقاشات. تشتكي كثير من الزوجات من قلة الحوار والكلام مع شريك حياتها وزوجها،...
لو علم الشيطان طريقاً أفضل من الشكر توغل الصدور وتُفرّق بين الناس لوقف فيها وطرقها واستخدمها أكثر من غيرها، فالكل يحتاج إلى الشكر، وما استغنى أحد عن الشكر والثناء على مر العصور، ومن لا يشكر...
قديماً كان أبناء الطبقة الراقية في عهد القيصرية الروسية إذا استحسنوا طعاماً أصرّوا على أن يؤتى بالطاهي أمامهم، ليسبغوا عليه آيات شكرهم وتقديرهم. نجلس أنا وأبنائي على طعام الغداء، ويتسابق الجميع على من يقول أولاً:...
كثيراً ما نرى ونلاحظ أحد الرجال وهو يرافق زوجته في السوق، أو في مجمعات التسوق، وقد ظهر على وجهه التبرم واضحاً، ولن تخفي تعابير القلق من على رسمات جبينه، وهو يقف خارج غرفة القياس، أو...
الزواج الصالح يَبني بيتاً صالحاً، ويُخرج نباتاً صالحاً بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكداً. ولا شك أن تحري الدقة من بداية الزواج، وحسن الاختيار، من الأمور المساعدة على حياة طيبة بإذن الله، والصلاح...
خلق الله عز وجل المرأة من ضلع الرجل؛ قربية من قلبة ليحبها وتحبه، فطرة الله التي فطر الناس عليها، ولم يخلقها من رأسه فتتعالى عليه، ولا من رجله فيحتقرها، بل جعل بينهما الحب غريزة داخلية،...