الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
08:06 م بتوقيت الدوحة

بيئة العمل المدمرة

د. درع معجب الدوسري

يقول البروفيسور أحمد المزجاجي: «يتعمد المدير المسيء إسناد مواقع وظيفية مهمة إلى الموظف الأقل علماً وخبرة وكفاءة، وذلك بهدف السيطرة وتمرير قراراته دون اعتراض أو وجهة نظر تمس رأيه، متجاهلاً الاستفادة من الموظفين المتميزين الذين يعتبرهم مزعجين ويعيقون تفرده بالقرارات». 
من هذا المنطلق، فإن هناك إشكالية في اختيار المدير في بعض المنظمات، حيث لا يخضع لأي معايير واضحة أو مقاييس علمية، بل يتم اختياره بناءً على: 
- الأقدمية والخبرة السلبية. 
- العلاقات الشخصية. 
- المحسوبية والشللية. 
- التملق والمداهنة. 
- تميز مؤقت. 
وهناك أخطاء شائعة يرتكبها الكثير من المديرين تؤدي إلى بيئة عمل مدمرة، منها: 
* لا يهتمون بفريق عملهم ومدى أهليته ومناسبته ويركزون على النتائج لا غير. 
* يركزون على العلاقات المهنية ويغفلون العلاقات الإنسانية. 
* يحقد بعضهم على المتميز الناجح المؤهل علمياً ومهنياً وأكاديمياً خوفاً من ضياع الكرسي والمنصب.
* يجعلون لهم أعيناً (جواسيس) في الإدارة، فينقلون من هنا وهناك، ويسمع لهم دون التثبت. 
* ينسبون الأعمال والنجاح لأنفسهم دون الإشارة إلى مجهود الفريق. 
* يقومون بترقية وتعيين أشخاص ليسوا بكفاءة تؤهلهم وإنما فقط لأنهم ينفذون أوامرهم ويتجاهلون ذوي الكفاءة والمجهود. 
* يركزون دوماً على نقاط ضعف موظفيهم أكثر من نقاط القوة. 
* لا يدافعون عن حقوق موظفيهم والأدهى والأمر أن يقوموا بتطفيشهم. 
* يتدخلون في كل تفاصيل العمل ولا يسمحون لغيرهم بإبداء الرأي فرأيهم أولاً وآخراً. 
* حين يحبون شخصاً ما ويريدون إراحته «وراتبه ماشي» أو شخصاً يريدون تهميشه يحولونه لـ «مستشار لا يُستشار». 
حين يتواجد مثل هؤلاء في بيئة عمل ما، فاحكم عليها بأنها «بيئة عمل مدمرة بل قاتلة»، والخاسر الأكبر الوطن.

اقرأ ايضا

حدثتني العناية المركزة

03 يناير 2021

أبناؤنا إلى أين؟

10 يناير 2021

تطفيش الكفاءات

24 يناير 2021

النساء ليس لهن حقوق

04 أبريل 2021

(ماذا لو؟)

12 أبريل 2021

نحو تعليم مميّز

18 أبريل 2021