


عدد المقالات 1
تمثل قارة أوروبا بأكثر المقاعد في مونديال كأس العالم، فيما تتوزع بقية المقاعد على الاتحادات القارية المختلفة بأعداد متفاوتة حسب معايير وضعتها اللجان المختصة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وقد يتساءل الناظر لهذا التوزيع ما يزيد على حصة قارتي أمريكا الجنوبية وأفريقيا معا، وهما ترفدان الدوريات الأوروبية بالكثير من اللاعبين وأسهمت النجوم الكروية المنتمية إليها في صناعة أمجاد الأندية الأوروبية وسجلت أرقاما
مميزة على الصعيد الفردي بل وأسهمت
في صناعة تاريخ المنتخبات الأوروبية عندما لعبت في صفوفها بفعل التجنيس واستفادت منهم
القارة بأكملها، عندما وفرت لهم مقومات النجاح، لكن المتأمل في المستوى الفني
للمنتخبات الأوروبية وقوة التنافس في التصفيات
المؤهلة للبطولات القارية وكأس العالم خلال
النهائيات التي تلعب فيها صفوة الصفوة،
فإنك تؤيد هذا التوزيع وأنه لم يأتِ من فراغ
أو عشوائية وإنما عن دراسة واستحقاق، وما
المستويات المقدمة في بطولة أمم أوروبا المقامة
حاليا إلا خير دليل يؤكد صحة ما نقول.
ومنذ مونديال العام ٢٠٠٦م احتكرت أوروبا سجل الأبطال الفائزين بالبطولة الأكبر في تاريخ المنتخبات بل واحتكرت المربع الذهبي في مونديال ٢٠٠٦م بألمانيا و٢٠١٨م في روسيا، ودائما ما تمثل القارة الأوروبية بأحد قطبي المباراة النهائية أو كليهما ويكون منها البطل المتوج بعد أن كان المنتخب البرازيلي هو آخر الأبطال من خارج القارة الأوروبية عندما توج بطلا لمونديال كوريا الجنوبية واليابان عام ٢٠٠٢م.