


عدد المقالات 360
على بعد سنوات قليلة إلى الوراء، تعود بنا الذاكرة، كان ذلك نهاية عام 2008 عندما شنت إسرائيل عدوانها «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة المحاصر، نتذكر يومذاك، كيف كانت الأحداث تجري، ليس في غزة وحدها -التي كانت تقف بكل صمود بوجه أعتى آلة حرب عسكرية- وإنما محيطها العربي، ابتدأ من النظام المصري، حين تنكر الشقيق والأخ الأكبر للدم العربي في غزة، وحين عمل وبكل أساليبه من أجل إبطال أي جهد عربي لوقف العدوان والتضامن مع غزة. نتذكر العبارة الشهيرة التي أطلقها وقتها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، نتذكر «حسبنا الله ونعم الوكيل» التي دوت مجلجلة وهي تنعى الواقع العربي، عندما كان يعمل نظام مبارك من أجل إفشال الجهود القطرية لعقد قمة غزة في الدوحة. وقتها كان الدم العربي الذي يسيل في غزة يزلزل عروش وأركان أنظمة وقفت وقفتها المخزية تلك من العدوان، فكان أن حفزت شعوباً للثأر ليس لغزة، وإنما لكرامتها التي أهدرتها تلك الأنظمة، عندما ارتضت السكوت عن ما كان يجري في غزة، فثارت وانتفضت وأسقطت أنظمة الذل والخنوع. كان ذلك في عام 2008، وهو تاريخ اعتقدت إسرائيل أن الزمن وقف عنده، وأن أمة العرب التي وقفت فيها الشقيقة الكبرى مصر متفرجة، بل ومتواطئة مع عدوانها ما زالت موجودة. إسرائيل التي اعتقدت أنها قادرة على هزيمة الشعوب بتواطؤ الأنظمة، سرحت كثيراً في خيالها واعتقدت أن ما قامت به من مجازر عام 2008 يمكن أن يتكرر، فجربت ورأت بعينها. الحال تغيرت، فعرب 2012 ليسوا عرب 2008، فلقد خلعت الشعوب أنظمة الخنوع والتواطؤ، خلعت تلك الأنظمة التي سعت واجتهدت وبذلت كل ما لديها من نفوذ من أجل إفشال الجهود القطرية لعقد قمة غزة عام 2008. لقد أكد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في كلمته التي ألقاها خلال زيارته إلى غزة أن صمود أهالي القطاع المحاصر بوجه آلة العدوان الإسرائيلي عام 2008 كان الملهم للشعوب العربية في ثوراتها. اليوم غزة ليست وحدها، فلقد عاشت المدينة الفلسطينية ساعات زهوها وهي تستقبل سمو الأمير عبر معبر رفح، كما أنها لن تكون وحدها بعد اليوم، فلقد سارعت مصر وتونس وقطر ودول عربية أخرى للتأكيد على أن غزة لن تكون وحدها بعد اليوم. كما دعت قطر إلى معاقبة إسرائيل على عدوانها، كما دعت لانعقاد مجلس الأمن الدولي وتشكيل لجنة دولية للتحقيق في العدوان الإسرائيلي على غزة. لقد كان الدعم القطري لغزة وفلسطين متواصلاً، وهو ما تمثل في الإعلان أمس عن تقديم 10 ملايين دولار لعلاج جرحى الغارات الإسرائيلية، بالإضافة إلى تقديم المعونات الطبية لأهالي غزة. ولعل اللقاء الذي عقده صاحب السمو أمس مع كل من الرئيس المصري محمد مرسي والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، يشكل دعماً كبيراً لمن يقاوم ومن يدعم، فقطر تعرف دورها جيداً، وتدرك أن يدها البيضاء التي امتدت لغزة في ظروف صعبة، ستكون أطول في الخير، بعد أن تحررت مصر من ربقة نظامها المقبور. ومصر التي فتحت معبر رفح، أوفدت رئيس وزرائها متحدياً الغارات الإسرائيلية الوحشية على القطاع، تبع ذلك زيارة وزير الخارجية التونسي الدكتور رفيق عبد السلام، وهي زيارات ما كان لها أن تتم لولا تلك الزيارة التاريخية التي قام بها سمو أمير البلاد المفدى إلى غزة، والتي دشنت عهداً عربياً جديداً. مصر الجديدة بقيادة فخامة الرئيس محمد مرسي لا تشبه نظامها الذي تواطأ على غزة، فلقد أثبت مرسي أنه ابن الشعب، وأنه جاء بأصوات الشعب، وبات المعبر ليس عن تطلعات الشعب المصري، وإنما عن تطلعات شعوب عربية كانت ترى في مصر -ولا تزال- الشقيقة الكبرى التي يمكن لها إن نهضت أن تنهض الأمة. إن محوراً عربياً جديداً يتشكل، عماده قطر ودول الربيع العربي، محور سيكون قادراً على إحداث الفرق، وتوجيه الأمة نحو فجرها الذي طال انتظاره. إسرائيل بعدوانها على غزة حشرت نفسها في زاوية ضيقة، وباتت -قبل غيرها- تأكل نفسها، لأنها لم تدرك في لحظة العدوان أن هناك شعوباً عربية، وأن واقعاً جديداً فرض نفسه وإيقاعه على مجمل التغييرات الجارية في المنطقة.
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...
انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...
في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...
خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...
مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...
اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...
بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...
كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...