


عدد المقالات 73
أعلم أنها كانت فترة طويلة تلك التي غبتها عنكم، ولكن بالرغم من زحمة شارع طريق سلوى التي لا تنتهي، والسيارات الواقفة في الشارع تحت يافطة سوق واقف، والطرق المغلقة والحفريات في الـ «D Ring Road»، والإشارات التي لا تعمل فجأة على طريق الكورنيش، وانقطاع الإرسال في الدفنة، ها أنا الآن أكتب لكم، وأنا كلي أمل أن تتقبلوا اعتذاري عن تأخري في الكتابة.. وعلى أمل كذلك أن تنتهي كل تلك الأشياء السابقة التي ذكرتها.. فالموضوع الذي سوف أتحدث عنه اليوم هو موضوع مهم جداً، لأنه يعني الكثير لي ولك وللجميع.. «العمل». وإن جئنا لتعريف العمل فهو يعني مهنة أو وظيفة أو شغل شاغل، من خلاله نستطيع تلبية احتياجاتنا، واحتياجات من هم حولنا. فلا أحد اليوم بلا عمل، وإن كثرت البطالة، فقد لا يخص العمل فقط الشركات أو الهيئات أو الوزارات، أو قد لا تكون الوظيفة براتب شهري، قد تكون وظيفتك في البيت فقط.. فهناك الكثير شغلهم الشاغل ماذا فعلت فلانة، وماذا فعل فلان، والكثير من الأمهات يعملون في المنزل من دون مقابل مادي، بالرغم ممن حولهم من خدم، إلا أنها تسعى جيداً بأن يكون كل شيء بلمساتها هي. ولكن إن جئنا في عملية البحث الفعلية عن العمل.. نفكر بعدة اتجاهات، أين وكيف ولماذا.. فلماذا نبحث عن العمل؟ أو ماذا نتمنى أن نحصل من العمل؟ فقد نختار الوظيفة التي تناسب بيئتنا ومجتمعنا وتتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا، وبالرغم من اختيارنا لها نجدها في نفس الوقت لا تتناسب مع طموحاتنا، بالرغم من أن العمل حرية شخصية، ولكن المجتمع فرض نفسه كذلك في جعلنا نختار الوظيفة التي تتناسب معه! فهل صحيح ما نفعله؟ من وجهة نظري الخاصة، أجد أن العمل هو في الأساس طلب رزق وإيجاد طريق خاص بالشخص نفسه، إن كان العمل يتناسب مع المجتمع بما فيه من عادات وتقاليد أو لا يتناسب، وإذا ذكرت أنني على خلاف بأن يكون العمل ليست له علاقة بما يتناسب مع المجتمع، فهذا لا يعني أنني ضد شيء له علاقة بالدين أو المبادئ الأخلاقية الصحيحة، لأننا غالباً ما نربط عاداتنا وتقاليدنا في المجتمع بالدين!! وهذا الشيء غير صحيح، لأن كلمة عيب لا تعني حراماً! العمل هو عمل عندما يتناسب مع مبادئك ودينك وأخلاقك وتربيتك وطموحك، لأنه يمثلك وحدك ويمثل وطنك، كذلك إن نجحت وأبدعت فيه، هو طموح.. هو كيان شخصي صنعته أنت بيديك لأجلك، هو اختيار اخترته أنت لإيجاد نفسك، هو هواية، هو طريق خاص بك وحدك لا يخص أحداً غيرك، هو حلم واحد وسبب في تحقيق الكثير من أحلامك.. فلا تكن محدوداً في اختياراتك لوظائف لا تستطيع الإبداع فيها، خوفاً من أن لا يتكلم المجتمع! ولا تربط الدين بمعتقدات وضعت على سطح الأرض لتجعلك محدوداً، فحلق بأحلامك وحقق ما تستطيع تحقيقه، فإن لم تحب عملك فلن تستطيع أن تبدع، ولن تستطيع إنجاز أي شيء من طموحاتك التي قد تخدم وطنك يوماً ما، وتعلو بك بعيداً، وتجعلك راضياً عما أنجزته في حياتك ولو كان بسيطاً، فقد تكون مبدعاً جداً، ومن شدة إبداعك واجتهادك فيما تحب، نلت جائزة نوبل التي قد تعلو بها عالياً أنت ووطنك ومن يحبك ومن دعمك، فقط لأنك اخترت ما تحب، ولأنك تحب عملك. وإن كنت اخترت العمل فقط لأنه عمل، وتريد أن تبتعد عن القيل والقال، أود أن أقول لك فقط إننا في مجتمع مات فيه الصامتون.. فدع الخلق للخالق وابحث عن حلمك وعن نفسك، فقد تكون فعلياً مرتاحاً لأنك حددت اختياراتك لأجلهم، في الوقت الذي لا تجد نفسك فيه مبدعاً، ولكنك في يوم ما ستشعر بأنك قد أصبحت آلة أو جهازاً وُضع لإنجاز مهام معينة فقط!! فاقبل أن تصبح كذلك، سارع في إيجاد نفسك وطريقك، فقد يكون طموحك متواجداً في نفس المكان الذي تعمل به، فانظر حولك، وفي أين تستطيع إيجاد نفسك قبل أن يفوت الأوان وتقول يا ليتني جربت اختيار العمل الذي أحب لأبدع.. فلا تنتظر أحداً أن يحدد لك مدى إبداعك ولا تقف من أجل أحد في إظهار إبداعك.. ابدأ من الآن في البحث، وأبدع بقدر ما تستطيع، وأعدك إن لم تجد داعماً لك فيما أحببته من اختيار، سأكون مهما اخترت.. الداعم رقم واحد لك..
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...