


عدد المقالات 360
منذ تأسيسها كانت الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية هي الحاضنة للقضايا العربية والإسلامية، والقاطرة التي تقود أشقاءها لنشر السلم والأمن، في رسالة للعالم بأن العرب والمسلمين هم دعاة خير وسلام. ومنذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وضعت المملكة خدمة قضايا أمتها بنداً ثابتاً في استراتيجيتها وسياستها الخارجية، وهي السياسة التي سار عليها من بعده أبناؤه من الملوك والأمراء في كافة المواقع التي شغلوها، لكن هذا الأمر أخذ بُعداً جديداً منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود سدة الحكم، فلم تشغله اهتمامات وتنمية الداخل عن قضايا أمته، فتحولت الرياض بفضل نهجه السياسي ليس فقط إلى عاصمة محورية بالمنطقة، بل إلى محط أنظار العالم لأهمية ما يصدر منها، وانعكاساته على قضايا المنطقة. وجاء إعلان الأمير محمد بن سلمان ولي ولي عهد المملكة، عن التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب من الرياض، ليؤكد مجدداً أن العاصمة السعودية هي عاصمة القرار العربي. ويعكس هذا الإعلان، أن القيادة السعودية تدرك جيداً أبعاد ملف هذه الظاهرة المقيتة، والتي تحتاج مواجهتها ليس فقط إلى تحالف عربي، وإنما إلى تحالف أشمل وأعم يضم الدول الإسلامية، ليكون صوت العالم الإسلامي مسموعاً بأنه بريء من الإرهاب، الذي لا يقره الشرع أو الدين. فضلاً عن أن هذا التحالف، كما تراه الرياض، لا يقتصر فقط على محاربة الإرهاب بـ «القوة العسكرية» و«القوة الناعمة» بما يعني الدمج بين القوتين، لتكون المواجهة شاملة، وتتضمن الجانب الإعلامي لمخاطبة عقول الأمة، والجانب التوعوي بالعمل على تصحيح الأفكار الضالة التي تشوه صورة الإسلام، وهو ما يستدعي مشاركة أوسع من العالم الإسلامي على امتداد المعمورة. إن القيادة السعودية، التي تحظى بكل الدعم والتأييد من دولة قطر قيادة وشعباً، ترسي قواعد سياسية جديدة، هدفها أن يكون العالم الإسلامي دائماً يأخذ «المبادرة» لا أن تكون قراراته مجرد ردات أفعال. المملكة الشقيقة الكبرى، تقود التغيير حالياً بالمنطقة، بحكمة ثابتة، مع روح شابة جديدة ضخها خادم الحرمين بدفعه عناصر من الشباب المقدام إلى مواقع المسؤولية، وقبل هذا وبعده فإن القيادة السعودية تدرك -بناءً على رؤى ثاقبة- أن تحالفاً إسلامياً موسعاً سيكون أشمل وأعم وأكثر فائدة من فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة، والتي لم تكلل بالنجاح.
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...
انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...
في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...
خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...
مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...
اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...
بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...
كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...