


عدد المقالات 67
ما زال العرب محط انظار نظرائهم الشرق آسيويين في منافسة لم تكن سهلة في يوم من الأيام لاقتناص منصات التتويج، لأسباب تبدو منطقية من وجهة نظر تاريخية وفنية. فالأخضر السعودي بطل ثلاثية اسيا ويمكن له اقتناص الرابعة ليوازي اللقب الياباني برباعيته التي لا يريد العرب لها ان تتمدد للخامسة في سيادة تبدو مهينة من وجهة نظر تقنية لا تنسجم مع عمر الفرق وتاريخها وانجازاتها برغم الفوارق الواضحة لليابانيين والكوريين في هذا الجانب. فضلا عن كون السعودية تعيش أيام شهرتها الكروية على صعيد البناء والتنظيم بترشحها لتضيف بطولة كأس اسيا وكأس العالم وكذا انطلاق دوري يوشن للمحترفين الذي بدا يسرق ويسابق الزمن لطي صفحة بعض الدوريات الاوروبية والأمريكية والافريقية والاسيوية ان لم يكن جميعها. عمان من جانبها تعد منتخبا فتيا بقيادة مدرب قدير ومحنك والسلطنة كانت وما زالت على طول الخط فوق خط التنافس لم تبد سمكة صغيرة مستساغة للالتهام كما انها تنافس بقوة وشراسة للفوز ببطاقة التأهل المونديالية. هذا وغيره من مغريات ومحفزات تجعل من لقاء اليوم بين الأخضر والاحمر احدى اهم مواجهات البطولة الاسيوية في اسيا قطر 2024. الاعداد السعودي لم يكن مثاليا هذه المرة - على الأقل فيما يتعلق بالنتائج - فضلا عن كون المدرب ما نشيني يبدو في ازمة حقيقية جراء ما يعيشه من ملابسات او كما تجلت على شكل مفاجآت من قبيل كشفه رفض ثلاثة لاعبين سعوديين المشاركة مع منتخب بلادهم بعد ان اثار استبعادهم جدلا في الصحافة والاعلام والجماهير السعودية. مما زادت تصريحات مانشيني اليوم لغطا كبيرا حينما اعلن: (هؤلاء اللاعبون هم من قرروا عدم اللعب للمنتخب، ولست أنا). فيما يمكن عده تمردا كرويا على المدرب قد يؤسس لانعكاسات اخطر ربما تتجلى اثارها في مباراة اليوم. على العكس الجانب العماني تبدو الأمور افضل واكثر انسجاما اذ عبر الحارس العماني إبراهيم المخيني: (إن زملاءه جاهزون تماما لبطولة آسيا دون إصابات، وفي حالة تركيز كامل).
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...