


عدد المقالات 360
في اليوم الوطني الماضي 18 ديسمبر 2016، توجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى تركيا، وعقد مباحثات مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، تناولت العديد من قضايا التعاون المشتركة، وملفات المنطقة التي تهم البلدين. واليوم -وبعد أقل من شهرين فقط من اللقاء السابق- فإن الزعيمين الكبيرين على موعد جديد في الدوحة، حيث حلّ الرئيس التركي أمس ضيفاً عزيزاً على قلوب أهل قطر في زيارة رسمية. خلال اللقاء السابق كان سمو الأمير وأخوه فخامة الرئيس أردوغان، عند مستوى مكانتهما ومكانة بلديهما في العالم الإسلامي، وتصدرت القضايا الملحّة التي تواجه الأمة الإسلامية جدول مباحثات الزعيمين، وجرى بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما في سوريا، في ظل الأحداث المأساوية التي شهدتها حينها مدينة حلب، واستمرار تعثّر الجهود والمساعي الدولية لوقف حرب الإبادة التي يرتكبها النظام وحلفاؤه بحق الشعب السوري الشقيق. ودعا صاحب السمو والرئيس التركي خلال اللقاء الثنائي حينذاك، الذي عقداه قبيل انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية، المجتمع الدولي إلى الضغط على النظام السوري لوقف هذه الحرب والمجازر ضد المدنيين السوريين الأبرياء، وتنفيذ مقررات «جنيف 1». وبحسب تصريحات السفير التركي لدى الدوحة أحمد ديمروك لـ «العرب»، والتي نشرت بعدد الجمعة الماضي، وقبيل 4 أيام من وصول الرئيس أردوغان للدوحة، فإن القمة الجديدة بين الزعيمين ستناقش الأزمة السورية، بعد لقاء «أستانا»، ورجح خبراء أن تحظى قضية إقامة «مناطق آمنة» بهذا البلد الشقيق بالأولوية في المباحثات. وهكذا فإن هموم الأمة هي الحاضر الدائم في أجندة قيادتي البلدين. واللافت أنه خلال العامين الأخيرين، تعددت اللقاءات بين صاحب السمو وشقيقه الرئيس التركي، حتى وصلت إلى أحد عشر لقاء على مدى زمني قصير، بما يؤكد مدى عمق العلاقات القطرية- التركية، خاصة أن الرئيس أردوغان سبق، وفي بادرة حملت معاني التقدير لدولة قطر، أن اختار الدوحة كأول محطة عربية يزورها، بعد انتخابه وتنصيبه رئيساً للجمهورية نهاية أغسطس 2014. وتعزز اللقاءات والزيارات الرسمية المتبادلة بين الجانبين، الرؤية الاستراتيجية للقيادة الرشيدة، بتوظيف علاقات قطر الدولية لخدمة الشعوب الشقيقة، واستقرار المنطقة. إن العلاقات القطرية التركية آخذة في التطور، في ظل حرص واضح من قيادتي البلدين على الدفع بمشروعات التعاون إلى آفاق أرحب، خاصة بعد إنشاء مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي، لبحث سبل تطوير العلاقات ومتابعة الموضوعات في كافة المجالات. وانعكست العلاقات الثنائية الوثيقة في التنسيق والتشاور بين الدوحة وأنقرة بالقضايا الإقليمية والدولية، في ظل تطابق الرؤى وتناغم المواقف في قضايا المنطقة، وهو ما أشار إليه الرئيس التركي أكثر من مرة، بقوله: «إن رؤية تركيا وقطر للمسائل الإقليمية تتقاطع بشكل كبير للغاية، وشهدت علاقاتنا الثنائية تطوراً كبيراً للغاية خلال السنوات الأخيرة، كما أنها آخذة في الازدياد»، وتأكيده أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع قطر ومع باقي دول الخليج العربية «من منظور استراتيجي، ولدينا مواقفنا في هذه القضايا، وأمن واستقرار الخليج لا يقل أهمية عن أمن واستقرار بلدنا». وتبقى العلاقات بين الدوحة وأنقرة مرشحة لمزيد من الرسوخ والعمق، والمزيد من التنسيق في المحافل الدولية، في ظل تنامي أدوار البلدين اللذين برزا كلاعبين مؤثرين وقوتين صاعدتين في الساحتين الإقليمية والدولية، بعد أن شهد لهما العالم بمناصرتهما قضايا الأمة، بداية من الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم، وانتهاء بدعمهما المستمر للشعب السوري من أجل نيل حريته. ومن حسن حظنا في «العرب»أن الرئيس أردوغان خصنا خلال الزيارة بأول حوار يدلي به فخامته إلى صحيفة عربية، تحدث فيه عن كل ملفات المنطقة. والحوار المنشور اليوم من المتوقع أن يثير الكثير من ردود الأفعال الإقليمية والدولية، نظراً لمكانة الزعيم الكبير ولأهمية ما قال. فأهلاً بـ «الطيب أردوغان» في بلده الثاني قطر.
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...
انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...
في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...
خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...
مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...
اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...
بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...
كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...