alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

ترامب والمشروع النووي الخليجي

14 سبتمبر 2016 , 12:32ص
لم يفتتح الرئيس الأميركي براك أوباما سوق الكلام يوما، إلا وكرر الكلمات الأكثر تقليدية برفضه الحرب والدمار وسفك دماء الجنود الأميركيين. لكن الاعتماد على اقتباسات مستقاة من صحافة الدفاع الأميركية، تؤكد حجم المخاتلة الذي مارسه أوباما، ففي عهده تم البدء ببناء القنبلة B-61 كأكبر مشروع للسلاح النووي في التاريخ الأميركي بكلفة 11 مليار دولار. كما شرع في بناء صواريخ نووية جوالة بكلفة 30 مليار دولار، بالإضافة إلى مشروع صواريخ بالستية نووية بعيدة المدى بكلفة 60 مليار دولار. ويتم بناء 100 قاذفة نووية بعيدة المدى لسلاح الجو الأميركي بكلفة 111 مليار دولار.
ولن تتوقف كارثة أوباما برحيله، حيث يقفز سؤال ملح: لمن سيتركها؟
إن فوز المرشحة كلينتون بالانتخابات الرئاسية القادمة يطمئن بمقدار ما يقلق، فالترسانة التي صنعها أوباما باقية على كل حال. لكن المقلق هو فوز المرشح دونالد ترامب؛ فليس هذا من يؤتمن على الشفرة النووية كما قالت منافسته، فهو الذي قال: ما حاجتنا لأسلحة نووية لاستخدامها؟ وكأنه يمهد لذريعة استخدامها. كما قال للأوروبيين إن تعرض بلد منكم لضربة نووية لا يعني قيامنا بشن الضربة النووية الانتقامية، بل سنراجع مواقف ومدفوعات البلد الضحية للشراكة الأطلسية. ثم التفت شرقا وقال إن على اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وحلفاء واشنطن في الشرق ألا يتوقعوا استمرار المظلة النووية الأميركية للأبد. مما يعني شروع الدول الأوروبية الآسيوية كل على حدة في إقامة مظلتها النووية الخاصة بها، مثل الهند وباكستان، كما يعني انطلاق سباق تسلح نووي محموم، وارتخاء قبضة مجلس الأمن على الطموح النووي الإيراني والتركي والمصري وغيرها من الدول.
ويصاب العاقل بالذهول حين يقارن ما سبق وهي مجرد تصور لمآلات الأمور، مع حقائق دامغة تقول إنه تم في الجانب الأميركي توثيق 32 حادثا متعلقا بأسلحة نووية في 1950 إلى 1980. كما كان هناك 1151 إنذارا كاذبا بهجوم نووي، حيث تم رفع حالة الاستعداد للقيام بضربة نووية معاكسة بمعدل 3 مرات كل أسبوع في الفترة 1977 إلى 1984.

بالعجمي الفصيح

إذا كانت روسيا بوتن قد أعادت بتدخلها في الشرق الأوسط أجواء الحرب الباردة، فسيظهر الشتاء النووي في عصر ترامب، وهنا نتساءل كيف بدأت المشاريع النووية الخليجية السلمية بتردد، ثم بقوة، ثم غابت كليا، ألا يمكن النظر لعصر ترامب النووي كفرصة للخليجيين للخروج من مظلة الأميركان وبناء مظلتهم الخاصة كبقية الأمم!
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...