


عدد المقالات 204
محمد صاحب التسعة أعوام، شخصية مختلفة، فهو يحمل نموذج الإنسان الذي لا يعرف المستحيل، ويكشف عن حقيقة نفسه بحبه للقراءة، عكس أقرانه الذين في عمره ممن يحبون اللعب كالعادة، بينما ما يجعل محمد مميزاً عنهم هو أنه يحمل طموحاً ليس في كثرة قراءته، وإنما يحلم بكتابة قصة متنوعة الأحداث، مختلفة الشخصيات، ولكن بحاجة إلى قلم كي يكتب. هذه الحاجة نجدها عند أغلب الأطفال ممن يمتلكون أفكاراً يحلمون برؤيتها على أرض الواقع، ولكن كيف هو استقبال الوالدين لها؟ هل تكون بصورة سلبية تجعلهم يتوقفون عن تحقيق مرادهم، أو العكس يتم استقبال الفكرة بفرح وفخر ومساعدة، مع تذليل الصعاب، والتوجيه، وتوفير الأدوات، لتحقيق ما يريده أطفالنا اليوم؟! فلعل قلماً وورقة تصنع كاتباً في المستقبل. عندما نعود إلى أصل المشكلة نجد أنه دائماً ما تتكون عند الآباء والمربين صورة ذهنية سلبية عن أطفالهم، بأنهم غير مدركين لأي شيء يفكرون فيه، لذا يحرمونهم من وسائل تساعدهم على الإبداع، وإظهار مواهبهم، ولكن متى ما واجه الطفل شخصاً يساعده ويسانده ويقدم له ما يحتاجه حتماً سيكمل الطريق نحو النجاح. أعود إلى محمد، ولماذا اختلف عن بقية أصحابه؟ لأنه وُجد في بيئة فيها مقومات متوافقة مع طفولته، واعية لعقله وتفكيره، وأبواه يدركان أنه شخص يبحث عن الإنجاز، حاملاً طموح الانتهاء من قصة يصل صيتها إلى جميع أنحاء العالم، فالمطلوب من الآباء والمربين النظر بعين فاحصة لأي موهبة، وتقديم جميع أنواع الدعم. وعن أمثال محمد، ومن هم في سِنه، ممن يحملون أهدافاً يطمحون إلى تحقيقها، مثل الشغف بكتابة القصص، بحاجة إلى التحفيز الدائم والإرشاد والتدريب، ودلالتهم على برامج متنوعة، تقدم لهم الدعم في مجال الكتابة الإبداعية والقصصية بأسلوب مبسط، من قبل المراكز الثقافية أو المدارس، حتى يخرج بذلك جيل من المؤلفين الصغار -من عمر السادسة- الشغوفين بكتابة يومياتهم. وأخيراً.. حياة الشغف عند الأطفال بتحقيق أحلامهم لا تنتهي، فهم متجددون، يحملون أفكاراً كثيرة، ويحبون مشاهدتها أمامهم، فلا تحرموهم من القلم الذي قد يغير حياتهم للأفضل.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...