


عدد المقالات 88
قرار تقليص عدد المحترفين لا يصب فقط في مصلحة اللاعب القطري، بل أيضا سوف تنعكس ثماره الإيجابية على الحضور الجماهيري، وأتذكر أنه في الثمانينيات والتسعينيات كان الحضور الجماهيري كبيرا، لأن عدد اللاعبين القطريين والمقيمين من مواليد الدوحة كان كبيرا، ومن الطبيعي أن يكون لدى هؤلاء اللاعبين أهل وأقارب وأصدقاء وجيران تربطهم باللاعبين علاقات خاصة تدفع أصحاب تلك العلاقات للذهاب للملاعب لتشجيع أقاربهم من اللاعبين، ولكن بمرور الوقت تراجع الحضور الجماهيري كوضع طبيعي لتراجع نصيب اللاعب القطري في الفريق الأول، ليس فقط في ظل 4 محترفين، ولكن في ظل من استفادوا من قانون اللعب خمس سنوات أو ممن انطبق عليهم قرار اللاعب المميز تحت 18 سنة، والمهم أننا في المرحلة المقبلة بصدر تغيير في هوية الأندية بصورة إيجابية، وأيضا في ارتفاع مستوى اللاعب القطري والمقيم من جراء المشاركة في المباريات بالإضافة لتوقع زيادة الحضور الجماهيري وتوفر المرونة في الاختيارات لدى الجهاز الفني للعنابي، ومن ثم يمكننا القول إن اللاعبين القطريين والحضور الجماهيري هما وجهان لعملة واحدة هي استعادة الكرة القطرية لهويتها ولمكانتها الطبيعية التي أهلتها من قبل لفضية أستراليا للشباب، وللتأهل لأولمبياد لوس أنجليس وبرشلونة، وغيرها من النتائج الإيجابية على مستوى بطولات الخليج العربي بالفوز بخليجي 11 وخليجي 17، وفوز السد ببطولة آسيا للأندية، والتي لا زلنا نحلم بتأهل أي ناد قطري لنهائي تلك البطولة!! كما أنني أتمنى على الأندية أن يكون تقليص عدد المحترفين بداية لاختيارات أكثر دقة للاعب المحترف، لأن الاختيارات الحالية للأسف لا يمكن مقارنتها بما كان في السابق، حيث كان وجود لاعب واحد أو لاعبنا بأي ناد يساوي ما يقدمه المحترفون الأربعة والمجنسون حاليا. همسة في أذن لاعبينا وكلمتي الأخيرة للاعبين القطريين هي أن الكرة في ملعبكم ولا حجة لأي منكم بعد الآن في أن الأندية لا تمنحنا الفرصة، وأن الاعتماد على المحترفين والأفارقة يقتل بداخلنا أي طموح للعب مع الفريق الأول، ومن هنا عليكم إثبات وجودكم بداية من الالتزام في التدريبات اليومية ومن الرغبة والإصرار على التطور للأفضل.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...