


عدد المقالات 16
- قد تملك ثقة بالنفس، وسرعة بديهة، وإلماماً بمواضيع كثيرة، ومتابع جيد للأحداث التي تدور حولك، ويستفاد من رأيك ومحبوب في مجتمعك. لكنك غير ناجح في عملك! والسبب لأنك تفتقد مهارات تنظيم الوقت وحسن إدارة الوقت لذلك ذاكرتك مشتتة وتنسى المطلوب منك دائماً. - نحب دائماً أن نكون في حالة انتظار.. ننتظر منزلا جديداً.. سيارة جديدة.. رحلة قادمة. وقد نُصاب كثيراً بخيبة الأمل لأن الشيء المنتظر لم ينَل إعجابنا. الأجمل أن يكون وقت الانتظار مليئاً بالعمل. الانشغال دائماً أكثر راحة من الانتظار. - نلاحظ تكرار المقارنة بين حياة الأسرة قديماً وحديثاً ولوم المرأة على تقصيرها في العصر الحالي. قديماً لا يوجد شارع مليء بالسيارات والعمالة.. ولا يوجد أسواق وسينما.. ولا توجد مبانٍ متكدسة.. والمنزل ذاته أصبح مليئاً بالمباني والخدم والسيارات.. والدولة تحتاج المرأة للعمل في بعض القطاعات. قديماً منزل صغير وأوانٍ قليلة ونوع طبخ متعارف عليه وفي الخارج أهل الحي المعروفون.. بيئة بسيطة جداً. والمرأة عملها بسيط جداً لبساطة المكان وقلة المسؤوليات. التغيير في البيئة الخارجية أكبر من قدرة الأسر على السيطرة؛ لذلك علينا أن ننتقل من مرحلة المقارنة والتباكي على الماضي؛ لنرَ الأمور بطريقة مختلفة وبسيطة. ختاماً.. نحن والدنيا.. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ما كانت الدنيا هم أحد إلا لزم قلبه أربع.. فقر لا يدرك غناه، وهم لا ينقضي مداه، وشغل لا ينفذ أوله، وأمل لا يدرك منتهاه".
جميعنا نريد جيلا ناجحا قويا يتمتع بصحة جيدة ومستوى تعليمي عال ودرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، ليقود مجتمعه ويكون قدوة للأجيال القادمة. ونقرأ ونسمع ونشاهد الخطب والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة بالاهتمام بالنشء وأحياناً بالمجتمع بشكل...
أحب أن أشكر في البداية مبدعاتنا الشابات القطريات: الدانة بنت طالب الحنزاب العنود بنت طالب الحنزاب الجازي بنت طالب الحنزاب لطيفة بنت محمد المسلم فما قدموه يستحق الشكر والثناء من الجميع سواء حظر أو لم...
مصر عندما تنطق اسمها أو تكتبه يجب أن تنطق وتكتب معه اسم السيسي سواء كنا نعرف القصة أو نجهلها فقد ظهرت مصر والسيسي على العالم كالمسرحية المتنقلة أو كالسيرك الذي يجوب العالم. وسواء كنت مؤيداً...
اعتدنا انتقاد كل ما هو حديث أو جديد يدخل على مجتمعاتنا خاصة في كل ما يتعلق بوسائل الاتصال التي تحولت لوسيلة للتواصل أكثر من التواصل نفسه في الواقع. ومن المواقف المضحكة جداً عندما تعود بنا...
احتشد العالم غربا وشرقا ضد إجرام «داعش»، وتحركت الطائرات والجيوش، وأقيمت المؤتمرات والحملات التشويهية لكل ما يمت لأمتنا بصلة، ولا حاجة في هذه الحالة للاستقطاب وقيام أكثر من محور، فالعدو واحد وهو «إرهاب داعش». والغرب...
إذا كتبنا اسم القدس نزفت الحروف.. وكأنها تقول جراحي لا تندمل.. وأنتم أيها العرب من تنبشونها.. وتتركونها تنزف.. نزيفها المستمر جعلها كالجمل المريض ينتظر سكين الرحمة.. ونحن الشعوب المسلمة من أهل السنة ننظر إليها نظرة...
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت...
هذا الموضوع مؤلم جداً... من منّا لم يلاحظ تزايد أعداد الشواذ والعياذ بالله في مجتمعنا؟ من منا لم يتألم لما يراه في ا?سواق والتجمعات والاحتفالات؟ هذه الفئة المريضة بالمعصية وجدت منذ قوم نبي الله لوط...
كل منا يرى نفسه على حق.. ولا يرى أخطاءه وعيوبه.. في الاجتماعات العائلية أو اجتماعات العمل وأثناء الحديث وتبادل ا?راء.. تكون شاهداً على موقف بين شخصين أو ثلاثة. أحدهم قال شيئاً، وا?خر عقب عليه، والثالث...
ما مدى معرفتك بابنتك أيتها ا?م وممكن أن تكون أنت أيها ا?ب؟ نتحدث هنا عن الابنة المراهقة من عمر 13 وما فوق حتى قبل الزواج.. هل تعرفين أو هل تعرف ابنتك؟ أو أن أصدقاءها يعلمون...
أصبحنا نتابع الوضع في مصر مشدوهين.. الوضع المصري المبكي والمضحك.. فأحداث مصر تعكس ا?وضاع في بلدان العرب، لكن بطريقة مفضوحة تشبه الكوميديا القذرة.. بدأت أحداثها بالخديعة الكبرى التي مارسها الجيش على الشعب المصري الثائر على...
اعتادوا الهجوم.... ولم يتبينوا.... فهزمهم أردوغان.. يا ليت قومي يفقهون.. تابعنا في ا?يام الماضية موضوع (تركيا وتويتر).. وردد البعض أن رجب طيب أردوغان طالب إدارة تويتر بحجب تويتر.. في البداية عندما قرأت العناوين قلت هناك...