alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

مجالس إدارات (سمنديقه)!!

12 أكتوبر 2011 , 12:00ص

بداية وللتوضيح، كلمة (سمنديقه) ليست مسبة، وإنما وصف لحالة معبرة (لا فائدة منه). ويقال إن سبب التسمية جاء من التجار عندما كانوا يتاجرون في الهند، فعند تحميلهم لبضاعتهم على السفن تتجمع البضاعة في الميناء، لذا يطلبون من العامل الهندي «مراقبة الأغراض» فيجلس بدوره للمراقبة فقط دون أي عمل آخر! فيأتي آخرون قد يرغبون بشراء تلك البضاعة حتى قبل تحميلها، فيسألون عنها فلا يعرف العامل ماذا يريدون، فيرد عليهم: (سهمان ديقه)، وتم تداولها على هذا الموقف، مع تحريف الكلمة إلى (سمنديقه)، وتطلق على كل من كان عمله هو وجوده فقط! وأصل الكلمة هندي: (سمن) ولفظها (سهمان)، وتعني: أغراض، وتكملة الكلمة بـ (ديقه) تعني: يرى أو يراقب! عودة للموضوع.. للأسف هناك الكثير من مجالس الإدارات وجودها كحال هذا العامل (سمنديقه)، حضورها شكلي في اجتماعات مجالس الإدارات، لا تعي ما يدور، ولا تريد حتى أن تعي ما يدور في هذه الجهة التي هو عضو بمجلس إداراتها! مع يقينها وعلمها بواجباتها، وأن هذا الاجتماع للنظر في هذه الجهة وفي مدى تحقق أهدافها وسيرها على نهجها المخطط له سلفاً، وأن عليه دور المتابعة والمساءلة والحصول على الإجابات المقنعة، ومن ثم المتابعة! لكن كل ذلك للأسف لا يحدث. يقول لي أحد الإخوة -وهو عضو مجلس إدارة- «معظم اجتماعاتنا عبارة عن استماع للرئيس أو المدير التنفيذي، وينتابك الخجل من كثرة أسئلتك بينما الآخرون صامتون، بل وينظرون إليك وأنت تستطرد في نقاشك، وكأنهم يقولون لك (يا ليتك تسكت)، خاصة عندما تسأل بينما البعض ينظر في ساعته!!». الخطأ في هؤلاء ليس في كونهم غير مؤهلين، ولكن في كونهم غير مهتمين بهذه الجهة وبما تعمل، والأهم من ذلك أعمالهم الأخرى الكثيرة العامة والخاصة التي تشغل بالهم (ركز على الخاصة)، ومثل هذه الاجتماعات تأخذ وقتاً –ساعات معدودة- يتصور أنه من الأوقات الضائعة! سؤال بقدر الفشل الذي لحق بالكثير من الجهات في عملها وفي خدماتها للوطن والمواطن، ورغم وجود مجالس إدارات بها، هل سمعنا يوماً عن محاسبة مجلس الإدارة على تقصيره؟! إذا كان هذا ممكناً فأين محاسبة مجلس إدارة هيئة السياحة على تقصيرها وفشلها في الحد الأدنى من عملها؟ والكل يشهد على ذلك، وقبل ذلك أين محاسبة مجلس إدارة هيئة الأشغال وكذلك هيئة التخطيط العمرانية؟!! بل حتى المراكز الخدمية الضعيفة في عملها مهملة من المتابعة، فها هو مركز (العوين) الذي يتخبط في أهدافه وعمله وسوء إدارته ويعيش في حالة ضياع، كل ذلك مغيب عن مجلس إدارته أو غائب هو عنه! لا ينبغي أن تستثيركم مفردة الـ (سمنديقه) بقدر ما أتمنى أن تستثار المشاعر الوطنية فينا، والحرص على هذا الوطن ومقدراته، لأنها (عضوية مجلس الإدارة) أمانة ستحاسب عليها في الدنيا أو يوم القيامة!

وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...