


عدد المقالات 88
عندما نستعرض ما قدمه السد والغرافة في لقائي الدور قبل النهائي لا يساورنا أدنى شك أن السد هو الأقرب فنيا للفوز باللقب ولكن في الوقت نفسه عندما نسترجع ما قدمه الغرافة أمام لخويا في دور الثمانية نقول الغرافة أمام الكبار يكون شكله مختلفا نتيجة للخبرات التراكمية التي اكتسبها لاعبو الغرافة من جراء خوضهم العديد من المباريات النهائية بالكأس تحديدا، ومن خلال استعداداتهم النفسية الفطرية في مثل تلك المواقف وما نعنيه بالفطرية هو أن اللاعبين الكبار في الظروف الصعبة لا يكونون دوما بحاجة لإعداد نفسي كبير من قبل الجهازين الإداري والفني لأن خبرة اللاعب وتفاعله مع الحدث الكبير هي وحدها أفضل إعداد ولذلك وجدنا الغرافة أمام لخويا يقدم مباراة مختلفة تماما وأيضا وجدنا الغرافة أمام السد في ختام الدوري يقدم أداء فنيا مختلفا أهله للفوز على السد 3/1 وأعتقد أن الغرافة اليوم سيكون مختلفا عما كان عليه أمام الخريطيات, بل إن تأهل الغرافة الباهت فنيا للنهائي سيكون هو نفسه الدافع لتغيير الصورة أمام السد وفي الجانب الآخر لا يفتقد السد للخبرات التراكمية باعتباره فريق بطولات وسجله حافل بالإنجازات المحلية والخارجية ولكن الفارق بين الفريقين هو أن السد الأفضل فنيا والسد هو الأخطر هجوميا والترشيحات تصب لصالحه بنسبة كبيرة, ولذلك تفرض تلك المميزات الفنية عبئا نفسيا على لاعبي السد يطالبهم بأن يترجموا تلك الأفضلية الفنية لواقع على أرض الملعب ومن هنا فإن السد سيكون بحاجة لإعداد نفسي كبير لنسيان ما قدمه الغرافة أمام الخريطيات, ولعل القاسم المشترك من الجانب النفسي بين الفريقين هو أن كلا منهما ينظر لمباراة اليوم على أنها طوق النجاة للخروج من الموسم ببطولة تحفظ لهما ماء الوجه, وتؤكد أنهما لازالا قادرين على الصعود لمنصات التتويج, وخلاصة القول إن الكأس الغالية مرهونة بقدرة السد على الاستفادة الفنية, وقدرة الفهود على استحضار الخبرات التراكمية أمام الكبار.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...