alsharq

حسين الذكر - العراق

عدد المقالات 67

شيخ الكرواتيين ولغز البرازيل !

11 ديسمبر 2022 , 12:40ص

كانت وما زالت البرازيل تمتلك أفضل مواهب العالم الكروية.. وقد توجت ذلك بفوزها بخمس بطولات عالمية فضلا عن تصدرها لجدول تصنيف الفيفا مع انتشار نجومها بكل بقاع المعمورة وبأفضل دوريات العالم المتحضر كرويا.. وهذا ترجمان فعلي لما تتمتع به القاعدة البرازيلية من مواهب وعبقريات حباها الله بتلك الفنون الخلابة من مهارات يتفردون بها على بقية أقرانهم. ذلك وغيره جعل من البرازيل قبل عقود من الزمان تحرز كأس العالم بشكل أيسر وربما متفوق على الاخرين.. فيما اليوم وبعد سيادة العولمة ودخولها بكل تفاصيل وجزئيات الحياة وفيما بلغت كرة القدم من الشمولية والاتساع والتأثير على بقية الأدوات التنفيذية بما فيها السياسة والاجتماع والاقتصاد والرأي العام... أصبحت الدول الأخرى تنظر الى (كرة القدم ) كمادة علمية بحتة لا يمكن ان تدار من قبل المهارة وحدها وان حققت نجاحات معينة تحت قوة عرض الفنون الفردية وسيف الابداع الكروي.. هذه الجزيئية والمقدمة أسوقها لما ظهر عليه المنتخب البرازيلي أمام منتخب كرواتيا الذي تأهل بصورة دراماتيكية ووصل الى هذه المرحلة بالكاد وبفضل ضربات الترجيح.. لكنه تمكن من الفوز على منتخبات أقوى منه فرديا وجماعيا مثل البرازيل التي كانت نسبت تأهلها للنهائي بل واحراز الكأس هي الأعلى بكثير من الاخرين بناء على ما تمتلكه من نجوم ومقاعد احتياطية.. السؤال هنا لماذا اذا خسرت وخرجت أمام كرواتيا الاضعف والتي هزمت البرازيل حتى قبل ضربات الترجيح التي شكلت تتويجا رسميا لنتيجة المباراة ليس إلا.. اذ بدى التفوق العقلي والتكتيكي واضح ما بين المدربين ( التقليدي البرازيلي تيتي ) مع كل الاحترام والتقدير له.. وبين العقل العلمي الكروي للمدرب الكرواتي زلاتكو داليتش وفريقه الاستشاري والمساعد.. اذ بدا الفريق الكرواتي واثقا جدا أمام لاعبي السامبا برغم تفوقهم المهاري عليهم الا ان الكروات كانوا الأكثر حيازة وتنقلوا بجدارة وتلاعبوا نفسيا بمنافسيهم بمقدرة ودراية عالية.. بدوا وكأن مدربهم قرأ النص البرازيلي بشكل واضح لم يترك جزيئية إلا واطلع عليها ووضع لها علاجات وفقا للمتاح حتى تمكن من تجريد المهارة عبر الاستحواذ والضغط والقوة البدنية وقبل ذاك زرع الثقة بنفوس لاعبيه وخاصة الدور القيادي الممنوح للقائد مودرش الذي تمكن من قيادة السفينة لشواطيء وجزر التتويج برغم كل الأعاصير والعواصف البرازيلية هائجة في الامازون.

خروج العرب.. من كأس العرب !

فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...

إستراتيجيات غربية وأهازيج عربية !

قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...

دلالات المربع العربي

لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...

الموهوبون فلسفة لا رغبة شخصية

في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...

كرة القدم بين مفهومين

صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...

جماهير العنابي رد عاطفي وآخر وطني !

في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...

في الدوحة سحر بيان العرب !

لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...

الرئيس ترامب: تتويج سلطة الرأي العام !

على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...

(أحمد الطيب) معلق في ورطة !

في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...

مقتضيات احترافية بين واشنطن والدوحة

ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...

كأس العرب للعرب..

ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...

مسك الختام.. من زاوية أخرى !

بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...