alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

الأمير ومحمد بن سلمان.. روح عروبية شابة

11 مايو 2016 , 02:06ص

بعيداً عن قواعد البروتوكول، حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أن يتقدم بنفسه مستقبلي أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، لدى وصوله والوفد المرافق مطار حمد الدولي أمس. إن هذا الأمر يؤكد أن الأمير محمد هو ضيف كبير للدولة، وله مكانة خاصة عند حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وأن هناك تناغماً بين الجانبين، باعتبار أن سمو الأمير وولي ولي العهد السعودي يمثلان جيل الشباب الجديد بدول مجلس التعاون المسلح بالعلم وروح العصر. وحملت زيارة الأمير محمد بن سلمان، إلى قطر، أكثر من دلالة مهمة على صعيد خصوصية العلاقات بين البلدين. فالزيارة هي الثانية إلى الدوحة خلال أقل من عام، والثالثة خلال خمسة عشر شهراً، مما يعني المدى الذى وصل إليه التنسيق بين «كعبة المضيوم» والرياض عاصمة القرار العربي. الدلالة الثانية، أنه يتضح أن الأمير محمد بن سلمان، وهو أحد الدماء الشابة التي ضخها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في شرايين الحياة السياسية بالمملكة، يتضح أنه يحظى مع توالي المهام الموكلة إليه، بمزيد من ثقة القيادة السعودية به. والمؤكد أن تسفر زيارة الأمير محمد لقطر، عن قوة إضافية في علاقات البلدين الشقيقين، ستترجم كالعادة لصالح العمل الخليجي والعربي المشترك. وصار ملحاً خلال الفترة المقبلة زيادة التنسيق بين الرياض والدوحة في ظل رؤية «قطر 2030» ورؤية «السعودية 2030»، وستقوم الجهات المختصة بتوجيهات من قيادتي البلدين بالتنسيق المستمر لتنفيذ المشاريع المشتركة لتحقيق هاتين الرؤيتين، بحسب ما أكده سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية. وخلال الظروف الراهنة التي يمر بها العالم العربي، كان التنسيق السعودي مع قطر، حاضراً في كل الأوقات، وحظيت المواقف والخطوات السعودية لوأد بؤر التوتر خاصة في اليمن وسوريا، بكل التأييد والدعم من قطر حكومة وشعباً، وذلك ثقة من القيادة وكل أبناء الشعب القطري، بأن الشقيقة الكبرى، يهمها استقرار المنطقة بأسرها، وأن حكمة وحزم خادم الحرمين، ستقودان العالم العربي نحو الهدوء المنشود. كما يثق القطريون في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، كنموذج لجيل عربي جديد شاب، يستطيع التعامل مع قضايا العصر بروح مختلفة. إن الملك سلمان، يدرك مدى الأهمية التي تشكلها بلاده للعالم الإسلامي، باعتبارها موئل الحرمين، والشقيق الأكبر للأمة، ويدرك أكثر ضرورة تواصل الأجيال، وضخ ليس فقط الدماء الشابة إلى دوائر الحكم والمسؤولية، وإنما أصحاب الأفكار البناءة غير التقليدية لخدمة بلادها. والواضح من الدماء الجديدة التي ضخها خادم الحرمين، ملك الحزم والعزم، في دائرة الحكم بالمملكة، أنه ينظر للمستقبل ويعتمد على الشباب القادر على مواكبة التغيرات. وأكدت الأحداث أن هذا الجيل الشاب عند حسن الظن به، حيث حقق نجاحاً كبيراً خلال الفترة الماضية، من خلال تنفيذه توجيهات القيادة الرشيدة للمملكة، وتحمل أعباء الملف اليمني و»عاصفة الحزم»، وأثبت بحسن إدارته لهذا الملف الهام، أن المملكة تملك من الكفاءات الواعدة ما يجعلها على الدوام أساس استقرار المنطقة، وحامية الوطن العربي من أية جهة خارجية تريد العبث بأمن العرب. مرحبا بالأمير محمد بن سلمان في الدوحة، والذي هلّت مع قدومه روح وطنية عروبية شابة، من المؤكد أن لها صدى كبيراً في قطر التي تقدم للعالم نموذجاً باهراً في تمكين الشباب.

تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...