


عدد المقالات 204
البعض يتميز في إسقاط النقد اللاذع على الطفل بمجرد أنه وقع في خطأ بسيط، فينتهز الفرصة كي يكيل له بتهم هو بريء منها، ولكن هل سألنا أنفسنا لماذا نستعجل ونجعله ضحية لكلمات لا يحب سماعها حتى الأشخاص الكبار، فما بالكم بالطفل الذي يتذوق مرارتها آلاف المرات؟ دائما ما يتمنى المربي أن يرى في طفله كل ما هو جميل فلا يتوقع أن يصدر عنه أي فعل مخالف وإذا تفاجئ بشيء تبدأ سلسلة الانتقادات التي يذهل منها الطفل وببراءته يسأل نفسه: لماذا يقال عني هكذا؟ إن عملية النقد تحتاج إلى فن كي تنفذ بطريقة سليمة؛ لأن الطفل عندما يأتيه النقد بطريقة سلبية تنهار نفسيته، وفي هذه الحالة إما أن يسكت ويتحطم ويكره نفسه ويذهب لمكان بعيد أو يرد بقسوة على كل كلمة يتلقها وهنا يزداد الطين بله، والسؤال كيف نتصرف وما مهارات النقد الناجع؟ قبل كل شيء علينا بالوقاية المتمثلة في التربية الصحيحة، وعندما نقول تربية نقصد أن هناك عملية بناء أساسها التعليم والإرشاد وتوعية الطفل بكافة السبل التي يفهمها، كالقصة أو ضرب الأمثلة وغيرها، يقول أرسطو: «التربية هي إعداد العقل للتعليم كما تعد الأرض للحرث لإلقاء البذور»، ثانيا قبل أن تنتقد فكر مع نفسك هل ما قام به الطفل يستدعي أن يسمع كلمات تحقره؟ وهل تعلم أن الذي أمامك طفل له مشاعر ويحتاج للصبر والتدريب لتغيير سلوكه. وإضافة على تلك المهارات عود نفسك على النقد الإيجابي الذي يأتي بنتيجة حسنة، كأن تشاهد طفلك يتعمد رمي القمامة فلا تقل له: (أنت دائما وسخ» ولكن قل: «يا بني أنت شخص نظيف وما صدر منك لا يفعله مميز مثلك» وتبدأ بالمدح، ومثال آخر عندما نصف رسمة للطفل بقول: «ما هذه الشخابيط»، ولكن قل: «قمت بشيء جميل واستخدمت الألوان بطريقة جذابة، لكن ما رأيك أن تحولها إلى رسمة لها معنى». همسة لكل مربي النقد الإيجابي والبناء يساعد أطفالنا على الارتقاء بسلوكياتهم وتصرفاتهم للأفضل فلا نجعل ديدن الانتقاد دائما سلبي لأنه هادم والنقد الهائج عواقبه وخيمة.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...