


عدد المقالات 360
شاءت الظروف أن تكون الولايات المتحدة هي الدولة التالية مباشرة التي يزورها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بعد زيارته الأخيرة قبل أسبوعين إلى باكستان، إحدى القوى المهمة في العالم الإسلامي وقارة آسيا. هذا التزامن بين الزيارتين، وما بينهما من احتضان الدوحة جلسات التفاوض بين واشنطن وحركة «طالبان»، ثم مؤتمر «الحوار الأفغاني - الأفغاني»، يحمل العديد من الدلالات؛ أهمها أن قطر تسير وفق استراتيجية ثابتة بتقوية علاقاتها مع مختلف دول العالم والعواصم الدولية الفاعلة ومحيطها الإسلامي وعمقها الآسيوي، وتسخير مكانتها بصفتها وسيطاً نزيهاً ومقبولاً من الأطراف كافة هنا وهناك، لنشر السلام والاستقرار في ربوع المنطقة والعالم بشكل عام، وهو ما يصبّ في النهاية في صالح الشعوب، كرسالة سامية ارتضتها الدوحة لنفسها، في الوقت الذي يشعل فيه غيرها الحروب، وينفخ في نار الخلافات في كثير من الدول والمناطق. لذا حملت القمة القطرية - الأميركية، التي جمعت أمس صاحب السمو مع الرئيس دونالد ترمب، أهمية خاصة، في ظل الأحداث التي تمرّ بها المنطقة على عدة أصعدة، فضلاً عن عقد البلدين، خلال العامين الماضيين، عدة جلسات من الحوار الاستراتيجي بينهما، وأكدت واشنطن -من خلاله- استعدادها للعمل مع قطر لردع ومواجهة أي تهديد خارجي، كما أشادت بدور قطر في مواجهة الإرهاب والتطرف. وعكست عبارات الرئيس ترمب، أثناء استقباله صاحب السمو، أمس، خلال القمة، وأمس الأول في مأدبة العشاء التي أقامها ستيفن منوتشن وزير الخزانة الأميركي، المكانة الكبيرة لسموه، ومدى تفهّم البيت الأبيض السياسة العقلانية التي تنتهجها الدوحة على مختلف الأصعدة. وحمل مضمون تلك العبارات أكثر من رسالة، بعد أن أشاد ترمب بالصداقة مع سمو الأمير، منوهاً في الوقت نفسه بالاستثمارات القطرية في بلاده، قائلاً لسموه: «إنك حليف عظيم». فيما جاءت كلمات صاحب السمو لتؤكد أن العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين شهدت تطوراً كبيراً في الآونة الأخيرة، من خلال لقاءات الحوار الاستراتيجي الثنائي بين البلدين الصديقين، وأن البلدين يتشاركان الالتزام إزاء رأس المال البشري، والعمل على إنشاء اقتصادات مرنة قائمة على المعرفة، مع التركيز على التعليم والانفتاح وإتاحة الفرص للجميع. وزاد سموه في عبارات ذات مغزى: «لسوء الحظ، هناك البعض في منطقتنا لا يشاركوننا ما نؤمن به. في عالم اليوم، يجب في بعض الأحيان إقامة تحالفات مع شركاء ضروريين. وبعض الحلفاء ليسوا بأصدقاء في الواقع؛ لكن فيما يتعلق بالولايات المتحدة وقطر، فنحن شركاء وحلفاء وأصدقاء». وثَمّ إجماع بين المراقبين على أن صاحب السمو يمثّل «صوت العقل»، وأن الرئيس الأميركي سمع من سموه رؤية مُتعَقلة بشأن أحداث المنطقة، بعيداً عن أصوات التشنج التي لا تدرك أن شرر الحرب التي يحلمون باندلاعها في الخليج سيتطاير على شعوبهم.. تلك الشعوب التي لا تزال تدفع ثمن مغامرات فاشلة لمسؤولين يفتقدون الحد الأدنى من النضج السياسي. إن ما تمخّض عنه لقاء صاحب السمو والرئيس ترمب يؤكد أن هذه الزيارة تشكّل محطة جديدة على طريق التعاون الاستراتيجي المتميز بين الدولتين، وتعزيز الروابط بينهما، وفق رؤية مشتركة تخدم مصالحهما الثنائية، وتساهم في تحقيق الاستقرار والأمن الإقليمي للبيت الخليجي، الذي ما زالت قطر تعتبره «بيتاً واحداً لشعب واحد»، مهما كانت هناك بعض التصرفات الحمقاء والسياسات غير المسؤولة، التي تصدر من هذا الطرف أو ذاك.
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...
انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...
في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...
خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...
مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...
اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...
بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...
كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...