alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

بين ميزانين

10 مايو 2017 , 01:50ص

أورد الدكتور مصطفى السباعي -رحمه الله- في كتابه «هكذا علمتني الحياة» جملة قال فيها «الأم أقوى عاطفة نحو الصغير، والأب أقوى إدراكاً لمصلحته، ومن رحمة الله توفيرهما معاً»، وهذه هي الحقيقة! فأطفالنا بين ميزانين، الأول عاطفة جياشة تتصف بها الأم التي تُغذي فلذة كبدها بحبها وعطفها له، والثاني يتمثل في قوة الإدراك والتوجيه والاهتمام بشؤون مصلحة الطفل والارتقاء به نحو مستقبل مشرق، وهذا دور الأب الحكيم. وفي حال اختلال أحد الميزانين يقع الطفل في دائرة الخطر، فإذا كان تحت ظل العاطفة فقط فإنه سيفتقد عنصر التوجيه والسلطة، وسيعيش في فسحة من حياته، يفعل ما يحلو له، ويكتسب العادات السيئة التي يتلقاها من المدرسة أو الشارع أو الأصدقاء وغيرها، والعكس كذلك إذا فقد الحب والحنان، سيعيش في نطاق القسوة ولا يعرف للعطف طريقاً. ويقع الاختلال عندما يغيب الدور الحقيقي لأحد الميزانين، خاصة في حال الانشغال وتكرار الغياب وتصنع الأعذار من قبل الأبوين، عندها تتكون لدى الطفل صورة سلبية عن وجوده بين ميزانين لا يحققان له أسلوب الحياة المستقرة. وبالعودة إلى واقع الحياة اليوم، وتحت ظل اختلال أحد الميزانين، وعلى سبيل المثال غياب الأب، فإن الطفل يجد الفرصة في العودة دائماً إلى الأم صاحبة العاطفة التي تمنحه كل شيء دون إدراك للخطورة التي ستقع له، لأنها لا تمتلك أن تقول للطفل لا في أحيان كثيرة، وهنا سيخوض تجارب متنوعة وبحرية تامة دون رادع. إن حياة الاتزان هي ما يبحث عنها الطفل بوجود ميزانين متوافقين في الصفات، ولديهما قالب الحب والسلطة المتزنة والتوجيه، وجميل أن يتبادلا الأدوار بأن يتمتع الأب بالعاطفة في حال غياب الأم، وتتصف هي بالتنبيه والحزم في حال غياب الأب. طفل بين ميزانين يعني أن يكون وسط حياة متناغمة، يجد فيها كفايته من الطرفين، فمتى احتاج إلى العطف والتنبيه والتخطيط فإنه يجدها عند الأبوين معاً. وختام الكلام في قول السباعي «ومن رحمة الله توفيرهما معاً» تلك هي الصورة الكاملة والرحمة والنعمة أن يتوفر لدى الطفل أبوان يتمتعان بميزانين عادلين وليس العكس.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...