alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

«لن تسير وحيداً»

10 أبريل 2014 , 12:00ص

كنا شباباً يافعاً مطلع الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي نعشق كرة القدم ونبحث عن كل ما يقودنا للاستمتاع بها سواء بمشاهدتها أو من خلال الحديث عن أبطالها. كان الفريق الإنجليزي العظيم ليفربول هو السيد الذي أخذ بتلابيب محبي كرة القدم حينذاك.. كيف لا؟ ومَن هم من جيلنا قد تفتحت عيونهم على جملة لا تقبل الجدل: «ليفربول الفريق الأفضل والأعظم في العالم» كان ساحقاً ماحقاً لمنافسيه لا يتوقف على إنجاز محلي بل يلحقه بآخر خارجي، وما أكثر ما فعل ذلك، حتى حضرت كارثة ملعب هيسل في بروكسل ببلجيكا في آخر مايو 1985، عندما انهار جدار من جراء تدافع الجماهير، نتيجة لأعمال شغب قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة بين ليفربول ويوفنتوس الإيطالي. 39 شخصاً لقوا حتفهم، 32 من مشجعي يوفنتوس، وأصيب 600 شخصاً؛ لتقف أمام مسيرة هذا الفريق العظيم وتمنع انطلاقتها الكاسحة، بعدما طالته الاتهامات وحيداً من جراء مشجعين مخربين تسببوا بكارثة إنسانية ما زالت تذكر ضمن مآسي كرة القدم. في تلك الحقبة لم يكن ليفربول فريقاً عادياً بل نضارة وكبرياء كروي يمشي على الأرض، أحببناه وتعلقنا به حتى كاد ينسينا انتمائنا المحلي، نتابع أخباره عبر الصحف ونشاهد مبارياته عبر الإعادة الأسبوعية التي يتحفنا بها تلفزيوننا وكأننا نعيش الحدث مباشراً، كانت أسماء تحمل أقداماً من ذهب، كيفن كيجن، أيان رش كيني، دالجيش، جرايام سونس وغيرهم، فكان لا صوت يعلو على صوتهم حتى باتوا أصحاب الأرقام القياسية والإنجازات الفذة التي بلغت 5 بطولات في دوري أبطال أوروبا و3 في كأس السوبر الأوروبية ومثلها في كأس الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن الكم الكبير من البطولات المحلية بمختلف مسمياتها. هذا هو ليفربول الذي اتفق الإنجليز المنتمون للأندية الأخرى «غير ليفربول» عبر استفتاءاتهم الكثيرة التي عرفوها خلال تلك الحقبة على كرهه، والسبب أنه الوحيد الذي جعل فرقهم تلعب دور الكومبارس زمناً طويلا، أما هو فدائماً في الصدارة. لن نلوي على استثناء عرفناه، لكننا بصدد فريق عظيم، اختفى أولا من ظلم القرار الأوروبي الذي منعه من أوروبا 5 سنين وحاربه بسبب مشجعيه، ومن بعده من رؤوس الأموال التي حضرت إليه لتعيد ترتيب أولوياته ليفقد بوصلة البطولات ويكتفي بمشاهدة من كانوا يخشونه يتفوقون عليه. اليوم، بل هذا الموسم عاد الفريق العظيم بحلة جديدة وتألق جديد، فبات السيد الذي ينتظر التتويج وهو قادر على ذلك رغم قسوة التنافس والحالة المالية المتضخمة للمنافسين تشيلسي وسيتي، ووسط التفاؤل الكبير وهو يلاقي هذين العتيدين مساء الأحد المقبل أمام سيتي، وآخر الشهر الجاري أمام تشيلسي والمثير للتفاؤل أنه مرشح بقوة غير أن المباراتين ستقامان على أرضه، هو سيقدم على التحدي وهو يدرك أن سنوات الكساد الكروي الخاصة بمسيرته قد ولت وأن لبورصته الإنجازية أسهماً عالية القيمة لا بد أن تستعيد قيمتها، فها هو الآن في الطليعة ولن يقبل إلا قمتها، والأكيد أن محبيه من خلفه يرددون: «لن تسير وحيداً».

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...