


عدد المقالات 394
بدأت بروة العقارية كسفينة (تيتانك) العظيمة بحجمها وضخامتها، دخلت عالم العقارات والمقاولات والتجارة بكل ثقلها، وبدا أن كل من حولها قوارب صغيرة –قلص– اكتسحتهم دون رحمة. كما أن طفرة رواتبها جعلتها محط ركب الجميع، لذلك قفز على سطح تيتانك بروة الكثير ومن كل حدب وصوب، من له علاقة ومن ليس له علاقة ولا يفقه شيئاً في عالم التجارة، ناهيك عن عالم الإدارة! دخولها السوق أربك الجميع خاصة في شأن الرواتب مقارنة بالجهات الحكومية في حينها، فهل يمكن تخيل دكتور في الجامعة راتبه في الجامعة لا يتجاوز (40) ألفاً، فجأة يقفز إلى (170) ألف ريال شهرياً في بروة، لذلك عانت حتى الجامعة من هجرة أكاديمييها، حيث ترك الكثير منهم قاعات الدراسة وانضموا للركب على تيتانك بروة! ولعل من عجائب هذه الشركة –بروة– أن مخططها كان سيصل إلى أكثر من 72 شركة متفرعة منها، لكل منها مجلس إدارة، وكل الإدارات القانونية والمحاسبية وشؤون الموظفين! ولكل طفرة نهاية خاصة مع الكساد الاقتصادي الأخير منذ بداية 2008، ومعها بدأت تيتانك بروة تلاطم أمواج حساباتها، وكما هي العادة أول من يتخلى عنها المستنفعون منها، حيث تخلى عنها كبار موظفيها بالقفز منها عبر التقاعد مع «الرضوة» والدفع المقدم لمستحقاتهم! حاول بعض مسؤوليها السابقين معالجة الخلل، ولكن كان الخرق أكبر من الرقعة! لسنا في مقام الحديث عن السبب أو المتسبب في الوقت الحالي، لأن ذلك لن يضيف شيئاً للوضع الحالي لهذه الشركة، ولكن الأكيد أن قيادتها الحالية تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ومسك الدفة من جديد برؤية جديدة، وبما يجنبها مصير تيتانك، وبما يتوافق مع تأسيسها كشركة اقتصادية ربحية وليست جمعية خيرية! الخلاصة: الجلسة التي كانت مع الأخ حمد الكواري كانت بحق شفافة، وكان واضحاً في الأسباب، مع إقراره لبعض السلبيات، ولكن الأكيد أنني خرجت بانطباع مفاده أنهم حريصون أكثر مما تصورت على مصير موظفيهم القطريين، ولن يتخلوا بالشكل الذي تصورناه!
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...