


عدد المقالات 4
ما قدمه لاعبو منتخبنا الوطني في مباراتهم ضد المنتخب الإيراني الصديق والند القوي في الملعب، لا يتعدى الوصف الذي أطلقه أحد الجماهير بعفويته تحت بند (مرجلة) وذلك في لقاء إعلامي عابر بإحدى القنوات الرياضية.
وصف دقيق للروح التي حضر بها لاعبو العنابي في مباراتهم الأخيرة بعد أن تلقوا هدفا مباغتا في الدقائق الأولى للمباراة صعّب من المهمة وضاءل من أمانينا كجماهير في تحقيق الفوز مستحضرين الروح والأداء التي كان يلعب بها لاعبونا خلال اللقاءات السابقة.
ولكن وعلى عكس التوقعات، كان الهدف بمثابة جرس التنبيه الذي أيقظ اللاعبين، وكان لحضور أكرم عفيف اللافت بمثابة (المايسترو) الذي استنهض همم زملائه اللاعبين لينعشوا آمال الجماهير ويشكل الجميع معزوفة النصر في ملحمة كروية قد يكون الخصم فيها أيضاً الحكم!
حامل اللقب (العنابي) سيكون في مهمة صعبة مع منتخب النشامى صاحب الحضور المميز فهو الجديد الراغب في تحقيق أول لقب في تاريخه، والفريق الذي شق طريقه إلى النهائي مقصياً كبار المرشحين والمنافسين، وصاحب الجماهير التي ساندت بكثافة منتخبها طوال المشوار.
على الرغم من ذلك، الآمال لا تزال معقودة في العنابي لتحقيق لقبه الثاني بالرغم من علامات الاستفهام على المدرب وأداء بعض اللاعبين. ولكن إذا حضر اللاعبون بنفس الروح التي شاهدناها ولمسناها في مباراتهم ضد إيران، وإذا استفاد المدرب من أخطائه السابقة (الغير قليلة)، وحضرت الجماهير للتشجيع أكثر من المشاهدة والتصوير فلا أعتقد أنه يبعدنا عن تحقيق اللقب سوى التوفيق.
نعم سعيد باللقاء العربي وفخور بالفريقين ولكنني لن أدّعي المثالية، وأتمناه نصراً عنابياً مؤزرا، فإنما أنا امرؤٌ من قومي.
الرحيل أمر حتمي.. وليس للعبد من الأمر إلا التسليم بقضاء الله وقدره.. كلنا يدرك أن الموت سنة كونية وقد تترقب موت أحدهم وتستعد له، ولكن ما أن يقع المحظور حتى تجد نفسك في صدمة من...
لا أحد ينكر الجهود التي تُبذل لتطوير الخدمات الحكومية، ونسعد ونحن نرى انعكاس ذلك في المؤشرات الدولية والجوائز والتي غدت محفّزاً للمؤسسات على التنافس في تطوير خدماتها مع تحفظي على ما يصاحب ذلك عند البعض...
استضافت الدوحة قمة الويب أحد أضخم التجمعات العالمية المتخصصة في التقنية على مدار أربعة أيام، وحضرها الآلاف من المهتمين وأكثر من 1000 شركة عالمية ناشئة بالإضافة إلى المستثمرين وممثلي الحكومات ومختلف وسائل الإعلام. لست هنا...