alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

بين حياتين

09 يناير 2019 , 02:22ص

لنقارن بين مجموعتين من الأطفال، الأولى أطفال يقضون أوقاتهم بين الأنشطة والإنجازات، ويحصلون على الدعم الإيجابي القائم على إرشادهم نحو الأهداف وصناعة الدافعية والنجاح، مع التشجيع المستمر على السلوك الحسن، والمجموعة الثانية أطفال يعيشون حالة عادية، تقودهم الأوامر والكلمات السلبية، ويعيشون بلا هدف ولا دافعية، وآباؤهم يقضون على إبداعاتهم بسبب تصرفاتهم ومواقفهم السيئة التي تصنع منهم أطفالاً غير منجزين ومحبطين. فحالة الحياة العادية التي تعيشها المجموعة الثانية هي نتاج تصرفات البعض من الآباء التي تؤثر سلباً على الصغار دون وعي بسبب عدم الاهتمام وإدراك أهمية صناعة الدافعية لهم، وتعريفهم بأهدافهم ومستقبلهم في الحياة، وأيضاً الإهمال القائم على مبدأ أنهم سيعيشون حياتهم، ولا حاجة إلى تدخلات إرشادية وتوعوية، أو إدخالهم في برامج تصنع لهم مهارات متنوعة، تخدم أهدافهم وميولهم وطاقتهم الطفولية. لماذا أصف حياة المجموعة الثانية بالعادية، لأن عدم توفير أية بيئة إبداعية أو استكشافية لن تساعد الطفل على إطلاق قدراته وطاقاته المتنوعة، ولن يعيش حياة مستقلة قائمة على إثبات وجوده، وله رأيه، ويقضي وقته مع ألعابه ورغباته، وينجز أنشطته بكل حرية، ضمن إطارات محددة حتى لا تصل إلى الممنوع، وأيضاً إلزام الطفل بقوانين صارمة، وأوامر محددة ستجعل منه شخصية عادية. وربما يعود السبب في حالة الحياة العادية عند بعض الأطفال إلى وجود القدوات السيئة التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، فعقل الصغير لا يدرك أن هذا الشخص سيء، فهو يقوم بالمتابعة فقط، لأنه يريد أن يضحك، أو لأن هذا المشهور يشاركه ألعابه، فيبث السم في عقل الصغير أن وجودنا في الحياة فقط للعب، وبدون هدف، لا حاجة للتفكير في الدراسة والمستقبل. أخيراً من خلال هذا المقال، أحثّ الآباء على صناعة أطفال غير عاديين، وذلك بتهيئتهم أنهم موجودون لهدف في هذه الحياة، ولكل واحد منهم طاقته الإبداعية التي يستطيع عرضها بشكل متنوع، إضافة إلى تدريب الصغار على التفكير الإبداعي، وإبراز مواهبهم بشكل مستمر، وتنمية عقولهم من خلال القراءة، وتنويع الأنشطة بتقديمها بطرق مبهرة لهم، بذلك نحقق للطفل عقلية مبدعة وشخصية غير عادية.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...