alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 أغسطس 2026
اتفاق مكة: نحو هندسة أمنية جديدة للخليج
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

سؤال صعب!

08 مايو 2016 , 02:05ص
جلست أنا وابنتي في مكان يزخر بالأشكال الغريبة التي تلفت الانتباه وكالعادة تبدأ مخيلتها باستحضار الأسئلة التي تطرأ عليها دائما، لماذا نحن هنا؟ من صنع هذه الأشكال؟ كيف لي أن أملكها وأضعها في غرفة نومي؟!
إن هذه الأسئلة وغيرها يعتاد الأطفال على طرحها باستمرار بهدف التعرف على الأشياء أو سد حاجة العلم بالشيء لأجل الاقتناع، ومن خصائص الطفولة المبكرة التعرف والبحث عن الجديد عن طريق طرح الأسئلة الصعبة والمحرجة.
فالمطلوب هو مد يد المساعدة وهذا دور كل أب وأم ومرب بألا نجعل أطفالنا في دوامة الجهل، وأن نتعامل بحكمة وفق مراحل مهمة للتعامل مع الأسئلة:

المرحلة الأولى هي طريقة استقبال السؤال بالابتعاد عن ردة الفعل السلبية والتي قد تجعل الطفل لا يسألك بعدها! وهي الصدمة فقد تكون بكلمة عيب عليك تسأل! أو إذا سألت مرة ثانية راح أعاقبك أو أنت صغير على هذا السؤال.

المرحلة الثانية هي امتلاك الإجابة الفورية مع عرضها بأسلوب بسيط وواضح حسب المرحلة العمرية للطفل فلكل مرحلة لغة خطاب يفهمها، مع تكرار الإجابة بطرق مختلفة «مثل طرح قصة أو ضرب مثل» في حال لم يستوعب.

المرحلة الثالثة تكمن في حال لا نمتلك الإجابة فإننا بين أمرين الأول هي أن نرد بلا نعلم ولا تكفي هذه الإجابة بل نضمنها قول ما رأيك أن نبحث عن الإجابة معا وهنا نكون قد كسبنا قيمة مشاركة الابن وتعليمه طرق البحث التي تجعله يعتمد عليها مستقبلا، أما الأمر الثاني هي عدم الإجابة مطلقا وهي المرحلة الأخطر التي تجعله في جهل دائم، وصراع للبحث عن إجابة والتي قد تصل إليه من الغير خاطئة.
إن المرحلة الأسلم هي التي تعتمد على الإجابة وفق أسلوب بسيط مع تضمينها مشاركة الطفل في البحث عنها، فعلى سبيل المثال لو سأل الطفل من خلقنا؟ فنقول له الله، ويكمل الطفل قائلا من الله؟ فنقول له هل تشاهد هذه الأرض والسماء والمخلوقات، الله سبحانه خلقها وخلقنا ورزقنا الخير والنعم الكثيرة ونعددها له.
إن التجاوب مع أسئلة الطفل المتكررة تعد فرصة ذهبية لتنمية مخزون المعلومات لديه وإنشاء حوار قائم على النقاش العلمي، وكما قيل «السؤال نصف العلم» فعلينا أن نفرح ولا ننزعج من كثرتها.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...