


عدد المقالات 88
أختلف كثيرا مع من يتصور أن دوري الموسم الحالي هو من أفضل الدوريات متصورين أن بقاء مصير البطاقة الرابعة حتى الجولة الـ25 دليل الندية والتنافس، وأن بقاء مصير الفريق الثاني الهابط مع معيذر هو أيضا مؤشر إيجابي على تقارب المستوى الفني، وأنا شخصياً اتفق نسبيا مع تقارب المستوى الفني، ولكنه تقارب حدث نتيجة تراجع فني لفرق كبيرة لدرجة أنها تساوت مع فرق يفترض أنها من فرق الوسط والمؤخرة وإلا بماذا نفسر موقف قطر والريان الحالي ومصيرهما المحفوف بالمخاطر شأنهم شأن الخور والخريطيات والوكرة، وبالتأكيد هذا التقارب لا يعني أن الخور والخريطيات ارتفع مستواهم الفني وأصبحوا قريبين من الريان وقطر بكل ما يملكه الريان وقطر من تاريخ وإنجازات، وأيضا هل ما حققه السيلية من إنجاز يحسب لفريق كان شعاره الصاعد هابط، وفريق استمر بالدرجة الأولى بقرار إداري، هل تأهل السيلية للمربع الذهبي جاء نتيجة طفرة كبيرة من الناحية الفنية في مستوى السيلية استطاع من خلالها التفوق فنيا على العربي والغرافة والريان وقطر، والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو تأهل السيلية لصالح من وعلى حساب من؟ بالتأكيد هو لصالح السيلية معنويا وتاريخيا، ولكنه على حساب فرق كبيرة تراجعت، وهذا التراجع لا يجب أن ننظر له من منظور ضيق يرتبط فقط بنتائج تلك الفرق وترتيبها بالدوري، بل يجب أن ننظر له بمنظور أكثر شمولية، وهو أن تراجع الفرق الكبيرة الأربعة هو تراجع للكرة القطرية وللدوري القطري من الناحية الفنية، وأن بقاء المنافسة على القمة يظل محصورا بين ناد أو ناديين هو أيضا يؤثر بصورة سلبية على المنتخب الوطني، وعلينا جميعا أن نشعر بالأسى لما وصل إليه حال الريان وقطر قبل الجولة الأخيرة، وعلينا ألا نفرح أن فوز الغرافة على معيذر آمن وجوده بعيدا عن شبح الهبوط، بل علينا أن نعرف حقيقة هامة، وهي أن قوة الغرافة والريان والعربي وقطر هي قوة للخويا والجيش والسد، وقوة كل هؤلاء هي بالطبع قوة للمنتخب القطري وللكرة القطرية، وأن تحسن السيلية فنيا شيء يسعدنا، ولكن بشرط ألا يكون نتيجة لضعف الكبار، بل يجب أن يكون نتيجة لقوة السيلية أمام قوة الكبار، وهنا تتزن المعادلة، ويكون التقييم أكثر منطقيا لأهل القمة والقاع، وعلينا أن ننتظر ما سوف تصفر عنه مشاركات لخويا والجيش والسد آسيويا لنعرف الهدف من هذا المقال.
انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...
عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...
من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...
كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...
سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...
لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...
في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...
أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...
لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...
لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...
فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...
ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...