alsharq

د. هند المفتاح

عدد المقالات 94

«الغضب» على الخطوط القطرية!

08 يناير 2012 , 12:00ص

ربما لم تتعرض «الخطوط القطرية» لهجمة انتقادات حادة و«شرسة» من قبل المواطن-المقيم مثل ما تعرضت له خلال الأسبوع الماضي، بعد إعلان هيئة الطيران المدني وقف «حملة الإماراتية»! وكأن المواطنين كانوا على موعد غير محدد مع «الربيع القطري» على خطوطهم الوطنية! إذ تلا إعلان وقف «حملة الإماراتية».. ثم رد «القطرية» في جريدة «العرب».. ثم سلسلة من المقالات من قبل بعض الكُتاب في الصحف المختلفة.. «حملة» مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة من بلاك بيري و«واتس أب» وتويتر وفيس بوك والمنتديات لمناقشة كيفية التعامل مع «حقران» و«تهميش» القطرية» لمطالب وحقوق المواطنين.. كمستهلكين وكمواطنين لهم الأحقية في «خطوطهم الوطنية»؟ اختلفت وتنوعت الآراء تجاه ردة الفعل المتوقع أخذها تجاه «القطرية» بين المقاطعة الاقتصادية، وضربها في عقر دارها رغم وطنية أموالها واستثماراتها! أو شن حملة لتوعية المواطنين-المقيمين «بجشع القطرية» واحتكارها بهدف المقاطعة لاحقاً! أو البدء في إعداد قائمة للبدائل المتاحة من الطيران الخليجي-العالمي ذي «السبع النجوم» سعراً وخدمة! وبالفعل أخذت «الحملة الشعبية» سيرها السريع جداً في «بغضها وكرهها المتنامي» للخطوط القطرية، حتى أنشأ شباب تويتر 13 «هاشتاغ» خاصاً لمقاطعة القطرية #Qatarairwaysfail، وأبدع آخر في تشكيل شعار للحملة، وآخر بتدوين المواضيع في المنتديات المحلية، وآخر برصد المخالفات القانونية للقطرية، وآخر بإحصاء القطريين العاملين فيها، وآخر بتوعية المسافر بحقوقه والبدائل المتاحة.. حتى أشقاؤنا الخليجيون لم يتخلفوا عن إعلان تضامنهم مع «الربيع التويتري القطري» تجاه القطرية وأعلن البعض منهم تأييده لها قلباً وقالباً.. وعليه تشكلت «لجنة شعبية» للضغط على «القطرية» تكونت من عدد يتزايد من الشباب المواطن-المقيم.. من الأعضاء الفعليين والمتطوعين.. القانونيين والإداريين والإعلاميين.. والخبراء والاستشاريين.. يجمعهم هدفان: حماية حقوق المسافرين في قطر من المواطنين-المقيمين وتوعيتهم.. وإيصال صوتهم ومطالبهم إلى إدارة «الخطوط القطرية». وبدأت «اللجنة الشعبية» عملها، ووضعت «أجندتها».. وفيما يلي تلخيص لأهم مطالبها حسب ما تم مناقشته عبر الأيام الماضية: - عدم الاحتكار والسماح بالمنافسة الشريفة مع الخطوط الخليجية والعالمية الأخرى.. فالمسافر زبون ومن حقه الاختيار بين البدائل المتاحة.. لا القبول بالبديل «اليتيم» المفروض عليه قسراً! - تخفيض أسعار التذاكر وتغيير الحجوزات أسوة بالأسعار المماثلة في الخطوط الخليجية والعالمية، وأسوة بتلك المعروضة للعملاء خارج قطر.. فلماذا يحصل القطري على تذكرة بسعر في حين يحصل ابن عمه الخليجي على نفس التذكرة ربما.. بنصف السعر؟ ولماذا يشتري المواطن-المقيم تذكرة درجة الأعمال دوحة – لندن – دوحة بـ 18000 ألف ريال على خطوطنا الوطنية، في حين أنها بـ 10000 وربما أقل على خطوط أخرى؟ ولماذا يتعين على المسافر دفع 1800 ريال رسوم تغيير موعد رحلة.. لتذكرة قيمتها 3000 ريال؟ فالخطوط الأخرى كالإماراتية ولوفتهانزا تفرض رسوماً رمزية لا تذكر! السوق تنافسي وفيه الكثير من البدائل الأفضل.. وما دفع المواطن للجوء لـ «القطرية» إلا اسمها وحُب الوطن. - تحسين خدمات «الخمس النجوم» لترتقي بها «قولاً وفعلاً».. فالخطوط الأخرى ذات نفس «الخمس نجوم» تقدم خدمات الاستقبال من باب الطائرة والسيارة والتوصيل للمطار لركاب الدرجات الأولى ورجال الأعمال، وتغيير الحجز والاستخدام المجاني لكل خدمات الصالة.. دون أي تكلفة.. في حين خطوطنا الوطنية.. كل شيء له ثمن.. وبأضعاف مضاعفة.. قد لا يقوى على تحملها حتى «هواميرهم» الـ VIP! - تقطير الوظائف الإدارية والمساعدة والقيادية والإشرافية.. فمن المخجل أن تعجز «القطرية» طوال سنوات تشغيلها الـ 15 عاماً عن تقطير هذه الوظائف! فهل انقرضت الكفاءات القطرية لدرجة الندرة؟ فكما تمكنت «القطرية» من تدريب وتأهيل موظفي خدمة العملاء والـ call center من غير المواطنين، أعجزت عن القيام بالدور ذاته للمواطن؟ أم إن نظرية «داروين» في القطري أنه كسول، فاشل، مكلف، غير كفء، «دلوع»... لا يتحدث الإنجليزية.. ما زالت معلقة على جدران «مديري التوظيف»؟ لكم كل الحق يا إدارة «القطرية» في تبني ما ترونه مناسباً من سياسات تسويقية لتعظيم أرباحكم.. ورفعة نجومكم الخمس.. وبالشروط التي تحافظون بها على سمعتكم العالمية، ولكن دون أن يكون ذلك على حساب المواطن-المقيم في أرض لم تبخل عليكم وأعطتكم الكثير لتحلقوا عالياً! دون أن يكون ذلك على حساب «زبائنك القدامى» الذين قدموا لكم كل الدعم في بداياتك! ودون أن يكون ذلك على حساب «استغفال» الزبون.. وسياسة «شفط الجيوب»! ما الذي يمنعكم من تقديم عروض خاصة لفئات معينة أسوة بباقي الخطوط «ذات الخمس النجوم»؟ ألم تسمعوا عن امتيازات خاصة لكبار السن، الطلبة، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأسر التي يزيد عددها عن 4 أفراد؟ نأمل أن يكون «لمقالاتنا» وإعلامنا دور في التأثير على صناعة القرار في «الخطوط القطرية» لما فيه المصلحة العامة، وقبل تفاقم «حملة الغضب الشعبي» عليها، ونأمل من رئيس مجلس إدارة الخطوط القطرية التجاوب مع هذا المطلب الشعبي. لا نهدف من «الحملة» إلى الدعوة للمقاطعة.. بقدر ما نهدف للحوار.. للاحتجاج.

أكذوبة أم وقاحة حرية الرأي..؟!

تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر «حرية الرأي والتعبير في العالم العربي بين الواقع والطموح»، الذي تنظمه اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بالتعاون مع شبكة الجزيرة، وذلك تخليداً لليوم العربي لحقوق الإنسان، كما تم الإعلان عنه. وسيبحث...

متى نبدأ تنظيف درج الفساد..!

كثُر الحديث مؤخراً، محلياً وإقليمياً، عن الفساد ومحاربته بعد تبني وإطلاق النيابة العامة في قطر لحملة محاربة الفساد التي اتخذت لها شعار «أسمع.. أرى.. أتكلم» وتبني جهود وحملات مماثلة في الدول الشقيقة في إطار المحافظة...

مسيرة المرأة القطرية

تحتفل نساء العالم جميعاً بيوم المرأة العالمي.. إلا أن احتفال المرأة القطرية بهذا اليوم يختلف تاريخاً وشكلاً.. فالمرأة القطرية، وبالأخص خلال العقدين الماضيين، لم تخض أية صراعات تشريعية مؤسسية كنظيرتها العربية، بل حصلت على حقوقها...

إلى متى.. مأزقنا السكاني؟!

مما لا شك فيه أن حجم وخصائص سكان أي دولة يؤثران مباشرة في قدرة أي دولة على الإنجاز والتطور بشكل عام. لن أضيع وقتكم في سرد قصص نجاح بعض الدول التي تمكنت بفضل تركيبتها السكانية...

هل نستبشر خيراً بقانون الجرائم الإلكترونية؟

لحقت قطر بباقي دول الخليج في إصدارها لقانون الجرائم الإلكترونية، والذي تم إصداره الأسبوع الماضي، والذي جاء كردة فعل طبيعية لما يشهده فضاء الإنترنت محلياً وإقليمياً وعالمياً من جرائم وانتهاكات وصلت بعضها إلى الإرهاب، وبعيداً...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

وما قدرناك حق قدرك يا وطني..

سألني المرافق لنا في جولتنا السياحية أثناء زيارتي الأخيرة لديزني لاند بكاليفورنيا، عندما علم أننا من قطر: كيف لي أن أكتسب الجنسية القطرية؟ فسألته: ولماذا تريد أن تكون قطري الجنسية بينما تحمل جنسية أقوى دولة...

الحمد لله.. وأخيراً استقلت!

نسمع بين الحين والآخر عن عشرات قرارات الاستقالة لعدد من الموظفين والمسؤولين في كل زمان ومكان. فهذه سنة الحياة الدنيا في الكون منذ خلقه. ولذا لا غرابة في ذلك.. ولكن مجتمعنا يأبى اعتبار ذلك من...

فوبيا قطر

منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.....

نعم.. قطر تغرد خارج السرب

بدا التسليط الإعلامي على قطر وسياستها الخارجية واضحاً جداً منذ إقدامها على تقديم يد المساعدة لشعوب الربيع العربي، خاصة تلك الدول التي تمكنت شعوبها من إنجاح ثورتها وإسقاط «ديكتاتوريتها وفراعنتها» المُحتلين كراسي الحُكم وثروات شعوبها...

ما ضيعنا إلا.. «كل شخص»!

هل تساءلتم يوماً عن سبب/أسباب عدم إنجاز الكثير والكثير من المشاريع المُخططة والمُعلنة.. أو عن تأخر إنجاز العديد من المشاريع قيد التنفيذ عن خططها الزمنية.. أو تأجيل وإيقاف الكثير والكثير من المشاريع بعد أن تم...

تشنج مجتمعنا!

ماذا حدث لمجتمعنا المسالم والمتماسك؟ لمَ أُصيب البعض بداء تأجيج الفتن وإثارة المشاكل من عدة أبواب وفي مختلف المجالات والمواقع؟ فأصبحوا كمن يقف على فوهة بركان على وشك الانفجار، وعوضاً عن أخذ الوقاية والحذر، فإنه...