alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

كم الساعة الآن؟!

07 فبراير 2018 , 12:38ص

هناك لحظات كثيرة، يسأل فيها الطفل عن الوقت قائلاً: كم الساعة الآن؟ وما الذي سنفعله؟ إن هذه الأسئلة تعتبر بوادر ظهور ذكاء لديه في حسن إدارة وتنظيم الوقت، وهي تتطلب عيناً فاحصة من قبل الأبوين، نحو تفعيل قيمة الوقت في حياته، بدل إهماله وتركه في خضم يومياته المتكررة، لعب ثم لعب، دون إدراك لأهمية الوقت. ويثبت التربويون أن الأطفال قادرون على اكتساب المهارات المتنوعة في سن مبكرة، ومنها إدارة الوقت، ولكن يُصدم الطفل أحياناً من الواقع المهمل الذي يعيشه مع أقرب الناس من حوله، في تعاملهم السلبي مع الوقت، مما يقوده لأن يكون إمعة لكثير من تصرفات الأبوين في اكتساب مواقف وعادات سلبية بشأن الوقت. وتفعيل فن إدارة وتنظيم الوقت للطفل لا يتطلب مجهوداً، يمكننا أن نبدأ معه تطبيقات الاهتمام بالوقت عن طريق المحاكاة، فطبيعة الطفل تميل إلى التقليد، وتجربة يوم تدريبي تفاعلي عن طريق المحاكاة، فمثلاً فترة الصبح تكون لمهمة الذهاب إلى المدرسة، وفترة المساء للراحة، وهكذا ثم يتم تضمين بعض المهمات بين الأوقات، حتى يؤديها على أكمل وجه. ومرحلة أخرى لتفعيل الاهتمام بالوقت، أن يقوم المربون بلفت انتباه الطفل حول: لماذا يعتبر الوقت مهماً في حياته؟ وكيف يختار المهام التي تناسبه؟ بذلك نبني فيه روح المسؤولية والاهتمام، إضافة إلى مساعدته على ربط أفكاره بأوقات ما بعد الصلوات، وتعليمه ضبط الوقت من خلال قضاء ساعة عند لعبه، ندربه على الانتهاء بوقت محدد. وإذا أردنا أن نصل بالطفل إلى حب الوقت، ليبدأ الآباء والمربون بذواتهم في اهتمامهم بالوقت، لأنهم هم المرآة التي تعكس كل شيء للطفل، فهم في مرحلة القدوة حتى في معرفة الوقت، والانضباط فيه جزء من سلوك الفرد، ودليل على الأخلاق، ولنعلم أن الطفل يعيش حياة القبول، وهذه طبيعته، فهو يتقبل أن يتعلم المهارات. بالوقت يبصر الطفل ضوء النجاح، ويتطور بشكل مميز، فلا نريد له أن يعيش على هامش الحياة، لا يعلم ماذا يفعل، ولماذا يفعل، وكيف يستغل الوقت لكي يفعل؟!

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...