الخميس 15 جمادى الآخرة / 28 يناير 2021
 / 
04:51 م بتوقيت الدوحة

إشراقة عام دراسي جديد

كلمة العرب
إنجازات تتحقق على أرض الواقع، وخطط موضوعة بدقة طور التنفيذ، هدفها بناء «الإنسان القطري»، تقود لمستقبل مشرق لأجيال تعقد عليها قطر آمالاً عريضة، ومجهودات كبيرة تبذل بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لتحقيق أهداف رؤية قطر 2030، التي يأتي التعليم ضمن أهم ركائزها، حيث الاستثمار في العنصر البشري ثروة البلاد الحقيقية وركيزة تطورها، لبناء جيل قادر على أخذ قطر لمصاف الدول المتقدمة.
التعليم أساس نهضة الأمم وسر قوتها، لذلك توليه القيادة الرشيدة جل اهتمامها، حيث توجّه بتوفير كل المقومات لتحقيق طفرة تعليمية تصنع الإنجازات العلمية، فكانت استراتيجية التعليم، التي وضع المجلس الأعلى للتعليم رزنامة لتحقيق أهدافها، فقد أعد ترسانة مقدراته البشرية وكوادره الوطنية في سبيل تهيئة بيئة تعليمية نموذجية لبناة المستقبل وأمل الغد، الذين يدشنون اليوم مسيرة عامهم الدراسي الجديد.
يستقبل أبناء قطر يومهم الدراسي بجد وشغف وتفاؤل بمستقبل واعد رسمت ملامحه القيادة الحكيمة، التي وجهت أعمدة العملية التعليمية ببذل الجهد تلو الجهد لتطوير المنظومة، لتواكب نظيراتها في دول العالم المتقدم.
واسترشاداً بتوجيهات القيادة الرشيدة عقد المجلس الأعلى للتعليم اجتماعات متواصلة، وورش عمل، مع محاور التعليم الأساسية «معلمون وقيادات تعليمية وأصحاب تراخيص وطلاب بل وولاة أمور»، لشحذ الهمم كافة، واتخاذ السبل الكفيلة بنجاح العملية التعليمية في قطر، وكان آخرها حملة «العودة للمدارس»، التي كان لها أثر بالغ في تهيئة الطلاب للعام الدراسي الجديد.
جهود لن تتوقف مع إشراقة العام الدراسي، بل ستتواصل بخطى ثابتة لتسليح بناة المستقبل القطري بالعلم، عبر مدارس مجهزة بكافة الوسائل والتقنيات الحديثة، ومناهج تعليمية متطورة وهيئة تدريسية مدربة ومؤهلة وحشد من الإداريين والعاملين، هدفهم الوحيد والأسمى خدمة بناة مستقبل قطر.