


عدد المقالات 204
لا نتعجب من همة الطفل أثناء اللعب والبحث عن شغفه في الوصول إلى خط النهاية أو الفوز في مرحلة معينة وبلوغ الهدف، لأنه يحمل في نفسه حب النجاح وتخطي الصعاب وقوة الصبر التي يمتلكها عند ممارسة اللعبة ولو على حساب الوقت، فهي طاقة عالية يمارسها الطفل بشكل مستمر.. ولكن ماذا لو كانت هذه الهمة في الطاعة والمسارعة في فعل الخيرات أو في النجاح على مستوى الدراسة. هي مفارقة ذكرتها حتى أسلط فيها الضوء على موضوع تربية الطفل على الهمة العالية، والسؤال هل من الممكن تدريب الصغار وتعليمهم مبادئ الهمة والارتقاء والنجاح في مختلف الأنشطة التي يمارسوها أم لا؟ إن الإجابة على هذا السؤال تتطلب أولاً تجاوباً وتفاعلاً من قبل الأبوين، واليقين بأن الطفل يستجيب عند تعليمه وتدريبه على أساسيات الهمة بالتدريج حتى يحبها ويطبقها. لا يخفى على الأبوين أهمية الفرصة الرمضانية التي تصنع التغيير حتى في حياة الصغار وتربيتهم على عديد المهارات، ومنها صناعة الهمة في نفوسهم، وذلك بعدة طرق أولها أسلوب المنافسة والتسابق، فعندما نشعل حماس الطفل ونرغبه بأن يكون صاحب همة ويحب الشيء الذي سيتنافس لأجله، حتماً سيعيش معه بروح عالية دون تعب، خاصة إذا تعرّف على الحافز الذي ينتظره. وطريقة فعالة تسهم في تدريب الطفل على تطبيق الهمة في حياته، وهي التربية العملية عن طريق المحاكاة بأن يتم تدريبه تدريجياً على ممارسة نشاط معين أو عبادة ما بأسلوب القدوة الفعالة، فإذا رأى الطفل أحد أبويه صاحب همة عالية سيسهل عليه التقليد ومعايشة تطبيق الهمة، وعلى الأبوين في هذه الحالة مراقبة الطفل لتوجيهه بتنفيذ الهمة بشكل مستمر. ومن الطرق الأخرى الفعالة النزول إلى مستوى تفكير الطفل حتى تصل له رسالة الهمة بشكل مبسط، كرواية قصص الناجحين أصحاب الهمم الذين صنعوا النجاح في حياتهم المهنية أو الإيمانية حتى يزيد حماس ونشاط الطفل، وتكرار هذه القصص يصنع الفارق في أفكاره. وأخيراً لنحرص على صناعة الهمة لأطفالنا حتى يكونوا مختلفين.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...