alsharq

أحمد المصطفوي

عدد المقالات 84

اعتذاري قبل جوابي!

06 يونيو 2012 , 12:00ص

في البداية أعتذر لجميع القراء عن غياب مقالتي الأسبوع الماضي في جريدة «العرب»، وذلك لظروفي الخاصة، وبسبب الأثر الكبير الذي تركه حريق فيلاجيو على كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، فقد رأيت أن الموضوع الذي جهزته سابقاً –لا علاقة له بالحريق- «لا يستحق» النشر في مثل تلك الظروف. وأعلم أن الجميع تحدث وأسهب في موضوع حريق فيلاجيو الذي غطاه عدد غير قليل من المقالات في كل الصحف القطرية، مجهود يشكر عليه كل الكتاب والمحررين. وأعلم أن القارئ قد وصل لمرحلة من الإدراك -بعد كل هذه الأخبار المستفيضة- لأسباب الحريق، وإجراءات السلامة، ومن المسؤول، ودور الدفاع المدني في إخماد الحريق، وما إلى ذلك، وأشعر أن هناك الكثير من المحاور التي طرحت، وأني لا أملك أي إضافة أخرى على الموضوع، فهناك أقلام وكتاب أقدر مني على هذه المهمة. ولكن لا بد أن أذكر بعضاً مما تبادر في ذهني خلال الفترة الماضية: - الحادث كان بمثابة جرس إنذار وتحذير شديد للجميع أن إجراءات السلامة وأنظمة مكافحة الحرائق هي من أساسيات أي مبنى، ولا يجوز أبداً المساس أو الاستهانة بها، لذا يجب دائماً مراجعة هذه الإجراءات وصيانتها بصورة دورية. - الاستعداد ثم الاستعداد، وأخذ الحيطة يجب أن يكون جزءاً مهماً من فلسفتنا اليومية، أتمنى من الجميع أن يطبق هذا أولاً في بيته، تأكد من توفير طفايات حريق في منزلك، وعلّم كل البالغين في البيت استخدامها، طبق خطة هروب من المنزل مع أولادك ودربهم عليها في حالة حدوث حريق، لا قدر الله. - لا يوجد شخص معصوم من الخطأ، ولكن العيب أن نستمر في الخطأ، لذا أتمنى تشكيل لجنة لمراجعة باقي إجراءات السلامة وأجهزة مكافحة الحريق، ليس فقط في المجمعات التجارية، ولكن في كل المباني الحيوية بالدولة (بنوك - وزارات - إلخ). -الدور المهم لشبكات التواصل الاجتماعي، وعلى قمة هذا الهرم «تويتر»، الذي كنا نجد فيه الأخبار أولاً بأول. ولا بد أن أحيي وزارة الداخلية على استخدامها «تويتر» من أجل تبليغ كل سكان الدولة بالمستجدات وما يحدث بكل واقعية. وفي الختام رحم الله كل من مات واستشهد في هذا الحادث المؤسف، وجزى الله كل شخص عمل على إطفاء هذا الحريق ومحاولة إنقاذ الضحايا فيه. وأدعو المولى عز وجل أن تكون هذه خاتمة لأحزاننا، وأن لا تتكرر مثل هذه المآسي مرة أخرى. لكم مودتي واحترامي

الاختلاف في الرأي سبب خراب أي قضية!

مدخل: موضوعي اليوم مقتطفات شاردة وواردة من حياتنا اليومية، هذه المقتطفات مثل أوراق الشجر في الخريف التي سرعان ما تذبل وتسقط وتدوسها الأقدام ثم تلقى للمهملات، وتستمر الحياة بدونها حتى يأتي فصل الخريف مرة أخرى....

اغتصاب القرارات

مدخل: في اللهجة الدارجة نقول لشخص «شوره مب بيده» عندما نعني أنه لا يمتلك الحرية لاتخاذ القرار. ومن أبرز المشاكل التي قد تواجه الفرد منا عندما يسلب القدرة على اتخاذ القرار، فيبدأ بالشعور بالعجز والقهر،...

سوبرمان والفلسفة!

قد يستغرب القارئ من ذكري لسوبرمان في عدد من مقالاتي، وتعود إشارتي المتكررة لهذه الشخصية لسببين رئيسيين، الأول هو أنها شخصية خرافية يعلم عنها الجميع وقد قرأنا عنها في المجلات وشاهدنا مغامراتها بالرسوم المتحركة. السبب...

أن تكون تحت الأضواء

إن البحث العلمي في مجال «طريقة عمل الدماغ» يعيش في وقتنا هذا عصراً ذهبياً، فلا تكاد تخلو مجلة علمية أو تقرير علمي دون وجود دراسة أو تجربة عملية في هذا المجال، وتكمن الأهمية البالغة لهذه...

أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟

مدخل: «الله أعطاك وجهاً واحداً، ولكنك أنت من تخلق لنفسك وجوهاً عديدة».. ويليام شكسبير «أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟» هو المقطع الافتتاحي من مسرحة ويليام شكسبير الخالدة «هاملت»، حيث يقف الأمير هاملت ويتساءل...

تعدد المهام وظاهرة السوبر مان!

مدخل: «في عصر لا يعترف إلا بالسرعة، من الصعب أن تجد وقتاً لكي تستمتع بما تقوم به». مجهول لم يخطئ من سمى هذه الألفية بألفية السرعة، فكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جداً، ساعات اليوم الأربع...

صفحة من الذاكرة

مدخل: «لا أجد متعة أكثر من تلك التي أجدها في الاستماع إلى الآخرين ومقارنة تجارب الفشل والنجاح مع ما فعلته أنا بذاتي» (مجهول المصدر). الكثير منا يحب أن ينظر إلى صور الألبومات القديمة، ليتذكر ماضياً...

تغيير القناعات وقناعة التغيير

قبل أن أتطرق للموضوع المذكور بالعنوان أود أن أسترجع قصة قصيرة ذكرها لي أحد الأصحاب وهي كالتالي: (دخل أحد طلاب المرحلة الثانوية الفصل بعد انتهاء حصة الرياضيات، ونتيجة لتأخره وجد أن الجميع خرج من الصف،...

الشطحات اللامنطقية!

مدخل: «دائماً ما نعتقد أن القرارات التي نتخذها مبنية على تفكير عميق وتحليل منطقي، ولكن الواقع مغاير لهذا الاعتقاد، فالكثير من قراراتنا عشوائية، وهي نتيجة أهواء محضة ومشاعر داخلية (مجهول). الشطحة الأولى جلس محمد أمام...

الموعد

ملاحظة لعزيزي القارئ: مقالي اليوم قصة قصيرة كتبتها في زمان مضى، ألطف بها أجواء صارت مشحونة. جلس يعقوب في كرسيه وهو يهز رجله بصورة متواصلة، نظر إلى يمينه ثم إلى يساره وهو يزفر في حرارة...

هل انتهى عصر الدولار؟

إذا ما عدنا لكتب التاريخ لوجدنا أن التعامل التجاري بين مختلف الشعوب بدأ من خلال مبدأ «التبادل»، فلم تكن هناك عملة تحكم وتنظم عمليات البيع والشراء، فلقد كان التبادل سيد الموقف، فإذا أردت شراء قدر...

تعالج من الأمراض من خلال «Skype»!

خلال آخر 20 عاماً رأينا نقلة نوعية في مجال الطب الحديث، سواء كانت من خلال الأدوية الحديثة التي صارت أكثر فاعلية وبأضرار جانبية أقل، أو من خلال العمليات الجراحية المختلفة التي صارت متخصصة في أكثر...