


عدد المقالات 146
** ليلة أخرى من ليالي الكرة التي لا ترحم، خرج منها العنابي إيجابياً أمام شقيقه السوري، تعادل بطعم الخسارة بعدما كان الفوز قريباً جداً، لكن الكرة — كالعادة — لا تعترف إلا بما يهز الشباك، ضاع الفوز وضاعت معه فرصة ثمينة للاقتراب من التأهّل، لكن الروح القطرية بقيت حاضرة حتى آخر ثانية. نقولها بصدق: حظاً أوفر يالعنابي.. ولو جريت جري الوحوش غير رزقك ما تحوش. ** دخل العنابي المواجهة بروح قتالية واستحواذ واضح ورغبة في التعويض، خصوصاً بعد الانتفاضة التي قدّمها أمام شقيقه السوري. لكن المشهد الختامي تكرر هذه المرة بشكل أكثر تعقيداً؛ بعد الخسارة بنيران صديقة أمام الفدائي الفلسطيني. منتخبنا استحوذ وسيطر وصنع الفرص، وصل، هدد، لكنه لم ينجح في قتل المباراة حين كان يجب أن يفعل ذلك. وفي كرة القدم، من لا يسجل… يستقبل، وهذا ما حدث في لحظة غفلة كلفت المنتخب هدف التعادل بقذيفة المواس التي لا تصد ولا ترد، ليجد نفسه مجدداً أمام حسابات أكثر تعقيداً قبل المواجهة الختامية أمام تونس. ** ورغم الغيابات المستمرة والإصابات التي أثّرت على نصف القائمة تقريباً، لا يمكن لأي منصف أن ينكر أن العنابي لعب بروح أبناء قطر، وقدم أداءً يستحق عليه الاحترام، لكنه افتقد تلك اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. اليوم، يتعيّن على المنتخب أن يعيد ترتيب أوراقه سريعاً، لأن المشوار ما زال ممكناً، ولا مستحيل في كرة القدم لكن دون ترف إضاعة الفرص أو انتظار هدايا الآخرين. ** على الجانب الآخر، تستمر البطولة في تقديم لحظات درامية لا تنسى. الفلسطيني يثبت مجدداً أن “روح الفدائي” ليست شعاراً، وتونس ما زالت تبحث عن ثبات فني، بينما تواصل المنتخبات العربية الأخرى رسم ملامح مرحلة مجموعات مشتعلة. المنتخب العُماني يدخل اختباراً صعباً أمام أسود الأطلس وهو يرفع شعار المستحيل ليس عمانيا، وجزر القمر تسعى إلى مفاجأة الأخضر السعودي الذي يعرف أن الفوز اليوم هو بطاقة عبور مباشرة. • آخر نقطة.. ختاماً… البطولة ما زالت في الملعب، وكل الاحتمالات مفتوحة، لكن الحقيقة التي لا مهرب منها هي أن المنتخبات التي تملك شخصية قوية وروحاً قادرة على الصمود لا مجرد أسماء لامعة، هي التي ستشق طريقها نحو الأدوار المتقدمة. والرسالة للعنابي واضحة: الروح موجودة… ويبقى أن تُترجم إلى نتائج قبل فوات الأوان. @Qatali2024
** يمثل انتخاب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيسًا للمجلس الأولمبي الآسيوي محطة تاريخية مفصلية في مسيرة الرياضة القطرية، وتتويجًا لمسار طويل من العمل المؤسسي والرؤية الاستراتيجية التي جعلت من دولة قطر لاعبًا...
**في المشهد الرياضي القطري، يبرز اسم سعادة محمد بن يوسف المانع كأحد القامات القيادية التي صنعت الفارق وتركـت بصمة راسخة على المستويين المحلي والدولي، مستندًا إلى مسيرة طويلة من العمل المؤسسي، والرؤية الواضحة، والقدرة على...
بين وداع عامٍ مضى، واستقبال عامٍ جديد، نقف على عتبة الأمل، نراجع ذاكرتنا، ونقلّب صفحات عام 2025 بما حمله من دروسٍ قاسية، وأحلامٍ مؤجلة، وآلامٍ حفرت أثرها في قلوب شعوبٍ كثيرة حول العالم. عام مرّ...
ليس كل حضور جلسة برلمانية تجربة عابرة، فبعض الجلسات تترك أثرًا عميقًا وتفتح بابًا للتأمل في قضايا تمس جوهر المجتمع ومستقبله. هذا ما شعرت به وأنا أحضر الجلسة الاستثنائية لمجلس الشورى في القصر الأبيض، بيت...
**حين يُذكر اسم خليل بن أحمد المهندي، تُستحضر معه واحدة من أنصع صفحات الإدارة الرياضية في قطر، ورحلة استثنائية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، صاغ خلالها تاريخًا ذهبيًا لكرة الطاولة، ووضع اسمه في مصاف القادة...
** وتشرفت البطولة بحضور وتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في المباراة الختامية، في مشهد حمل دلالات كبيرة، وجسّد أسمى صور الدعم للشباب العربي والرياضة العربية....
**في هذا اليوم الاستثنائي، تتزين الدوحة بفرح الوطن، وتحتفل دولة قطر بيومها الوطني، وهي تقدم للعرب والعالم مشهداً جديداً من مشاهد الفخر والريادة. مبارك لقطر قيادةً وشعباً هذا اليوم المجيد، الذي يتزامن مع مسك ختام...
**ليلة واحدة فقط تفصلنا عن نهائي الحلم في كأس العرب «قطر فيفا 2025»، مواجهة استثنائية تجمع لأول مرة بين منتخبي المغرب والأردن، في مشهد عربي خالص يحمل الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية والطموحات المشروعة. نهائي...
**أسدلت منافسات كأس العرب الستار عن أكثر مراحلها إثارة، بعدما كشفت مباريات نصف النهائي عن طرفي المشهد الختامي، لتضرب البطولة موعدًا مع نهائي مرتقب يجمع بين المغرب والأردن، في مواجهة عربية خالصة تحمل في تفاصيلها...
**في أمسياتٍ عربيةٍ مشبعةٍ بالشغف والترقّب، تدخل بطولة كأس العرب مراحلها الحاسمة، حيث لا يعود للمقدمات مكان، ولا للترشيحات وزنٌ كبير، فالميدان وحده يتكفّل بكتابة الخاتمة. هنا، تتقاطع الأحلام مع التحديات، وتستيقظ ذاكرة البطولات في...
** المنطق يفرض نفسه، والكرة لا تُجامل أحداً. هكذا جاءت ملامح ربع نهائي كأس العرب، حيث عبرت الأردن والإمارات بجدارة كاملة إلى نصف النهائي، لتضربا موعداً مع السعودية والمغرب بعد ملحمتين كرويتين لم يُقصّر فيهما...
**تثبت قطر مرة أخرى أنها عاصمة الرياضة العربية والعالمية، وأن قدرتها على تحويل أي بطولة إلى حدث استثنائي باتت علامة فارقة في التاريخ الرياضي للمنطقة. نسخة كأس العرب 2025 في الدوحة جاءت عالمية في كل...