


عدد المقالات 204
يمتلك الطفل وعياً وفهماً بحسب عمره، ما يعني أنه يعلم ما يدور حوله من أحداث متفاوتة تجتاح دولتنا الغالية قطر، وتجعله يتساءل ويستغرب من تصرفات البعض التي تبرز في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تظهر جوانب الإساءة وعدم الاحترام وضعف الحوار. وأنتهز الفرصة هنا بتأصيل بعض القواعد المهمة في هذا المقال والمقالات القادمة، التي تصقل مهارات الطفل، وتنقله في ظل هذه الأحداث إلى التعامل الإيجابي، وأستهل تلك القواعد التي يحتاج أن يعيها بتعلم أسس الحوار الناجح. فعند الإبحار في عالم الطفل سنجد أنه يستقبل تلك الحوارات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة «الواتس آب»، وهنا من الضروري أن يكون دور الأبوين فاعلاً في التوعية والتدريب، لأن هزالة الحوارات الموجودة تؤثر على قوة فهم الطفل بشكل سلبي، مما ينعكس على سلوكه، وينجرف حول ذلك الانحطاط. ولتأصيل الحوار الفعال للطفل، وإبراز الدور الحقيقي للوالدين والمجتمع، سأضع ثلاثة أسس، بدايتها تكون بتوضيح مفهوم الحوار بشكل مبسط للطفل، وهو القائم على نقاش هادئ أساسه الاحترام دون التعرض إلى السب والتجريح، وصولاً إلى مرحلة الجدال، ومن المهم طرح نماذج منتشرة وعرضها على الطفل، وكشف مساوئ الحوار فيها حتى يفهم. الأساس الثاني التدريب بالمحاكاة، وذلك عن طريق إجراء حوار حقيقي للطفل مع أي شخصية كصديق واعٍ أو مدرب، أو حتى مع الأب، ويتم النقاش وفق أسس الإنصات والتحدث بكل أدب دون إساءة، ومصحوباً بختام له قيمة ونتائج إيجابية. وآخر تلك الأسس ترغيبه بالإنصات الواضح، لأن من أسس الحوار الصحيح قوة التحكم عن طريق الاستماع إلى ما يقوله الآخر، حتى يتمكن المستمع من تقديم الحجج على أساس واضح، فدون إنصات لن يصل الآخر إلى نتيجة، وهذه نقطة تحتاج كذلك من الطفل إلى وعي وتدريب. وأخيراً إن الحوار الناجح يعد إشباعاً مهماً للطفل، وسبيلاً لبناء فكره بالحقيقة الغائبة، فإذا أخذ السيئ الموجود على الساحة حالياً سيتأثر سلباً، ويصبح ديدنه السب والجدال وعدم معرفة الحق من الباطل، وسيعيش في ظل هزالة الحوار السيئ.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...