الأربعاء 10 ربيع الثاني / 25 نوفمبر 2020
 / 
05:27 ص بتوقيت الدوحة

تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

كلمة العرب
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، والثاني تطوير علاقات قطر الدولية مع مختلف الدول، وتعزيز الشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة خدمة أيضاً لمصالح شعبنا، وتسخير هذه الشراكات لصالح استقرار المنطقة.
لو بدأنا من الخط الثاني، فقد تابعنا أمس الأول لقاء سموه وأخاه فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي كان بمثابة محطة جديدة في طريق تطوير العلاقات الأخوية الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مجالات أوسع، وهو اللقاء الذي عكس أيضاً أن قطر وتركيا تخطوان باستمرار في طريق خدمة مصالح الشعبين، والعمل سوياً بهدف إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
وبالنسبة للشق الأول الخاص بتنمية الداخل، تأتي زيارة سمو الأمير التفقدية، أمس، لمنتجع شاطئ سلوى الضخم الواقع جنوب غربي البلاد، والتي اطلع خلالها على تطورات ومراحل سير المشروع.
لقد تفقد سموه مرافق المنتجع، واستمع إلى شرح عما يضمه من فلل ووحدات سكنية (شاليهات) يبلغ عددها 115، وفندق خمس نجوم يحتوي على 246 غرفة، ومدينة ألعاب مائية، ومركز للمؤتمرات، وقاعة للمناسبات، ومنتجع صحي، ومرسى، ونادٍ لليخوت، ومركز للغوص، ومركز تسّوق، كما اطلع على المساحات الخضراء بالمنتجع.
وكعادة الأمير المفدى، في تشجيع كل من يبذل الجهد لصالح وطننا، فقد توجّه سموه بالشكر لكل القائمين على المشروع على جهودهم في تشييد هذا المرفق السياحي، كما وجههم بضرورة الإسراع في استكماله لافتتاحه تلبية للاحتياجات السياحية الترفيهية البحرية في الدولة، ودعماً لقطاع السياحة فيها.
وستظل قطر تسير في سياستها العقلانية، تنمي الداخل، وتطوّر العلاقات مع الخارج، وهي السياسة التي نجني ثمارها بنجاح مشهود على جميع المستويات.