alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

الدبلوماسية القطرية تنشر السلام في ليبيا

04 مايو 2016 , 02:08ص

جاء ختام مؤتمر المصالحة الليبي الثاني، بالدوحة، أمس، ليكون حلقة جديدة من حلقات نجاح الدبلوماسية القطرية، في لعب الدور الذي ارتضته لنفسها بنشر لغة الحوار وثقافة السلام والاستقرار في بؤر التوتر، خصوصاً في العالم العربي، خدمة للشعوب الشقيقة، وللمساعدة في تهيئة الأجواء أمامها لتحيا حياة طبيعية، بعيداً عن حوار الرصاص ولغة القتل. المؤتمر، الذي جمع أكثر من 80 شخصية يمثلون المدن والقبائل وشخصيات عامة تحظى بقبول الكثير من الليبيين، واستمر يومين، هدف إلى حماية اللُّحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي، ومتابعة ودعم جهود الكثير من الخيرين الليبيين في الداخل والخارج، إضافة إلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة؛ سعياً للاستقرار والازدهار والتوزيع العادل للثروة بما يحقق التنمية الشاملة، والمحافظة على الوحدة الوطنية، وسيادة واستقلال ليبيا، وسلامة أراضيها. البيان الختامي الذي أصدره المجتمعون، يتسق مع الرؤية القطرية لتحقيق الاستقرار في البلد الغالي على قلوب كل العرب، إذ أكد البيان أهمية ووجوب تحقيق مصالحة وطنية ناجزة وعادلة بين كل أطياف ومكونات المجتمع الليبي في الداخل والخارج، دون تمييز أو إقصاء، واستمرار توسيع جهود وأعمال ومشاريع المصالحة الوطنية الشاملة، ودعوة كل الليبيين في الداخل والخارج لنبذ العنف والتطرف لخلق جبهة داخلية قوية ومتماسكة بما يعزز قيم التسامح والعفو والصفح ولمّ الشمل، إضافة إلى وقف كل الحملات الإعلامية الداعية إلى التحريض وبث الكراهية. إن هذا النجاح الجديد يضاف إلى سجل نجاحات الدبلوماسية القطرية، اتساقاً مع استراتيجية ثابتة تسير عليها الدولة منذ سنوات، بأن مائدة التفاوض كفيلة بحل كل الأزمات. وهذا المؤتمر تحديداً يعد امتداداً لنجاح قطر، وبرعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أواخر نوفمبر من العام الماضي، في توقيع اتفاق سلام تاريخي بين قبيلتي «التبو» و»الطوارق» في جنوب ليبيا، ووضعت بذلك حداً لمعارك دامية استمرت عامين، وهو الاتفاق الذي حظي بإشادة كل الأطراف المعنية بالأزمة الليبية. واتفقت كل الآراء على أنه يصلح نموذجاً لحوار شامل بين كل الفرقاء هناك يعيد الاستقرار إلى كافة أنحاء هذا البلد الشقيق والمهم في العالم العربي وشمال إفريقيا. ومؤتمر المصالحة الليبي الأخير يعيد إلى الأذهان إنجازات متتالية حققتها قطر، كوسيط مقبول ونزيه بين مختلف الفرقاء في كثير من المناطق، ولعل آخر هذه النجاحات الزيارة التي قام بها مؤخراً سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، إلى جيبوتي، مصطحباً معه عدداً من الأسرى الجيبوتيين، تتويجاً لنجاح الوساطة القطرية في الإفراج عنهم من إريتريا. وهذه الجهود وغيرها، ترسّخ أمرين، الأول أن الدوحة في ظل قيادة سمو الأمير المفدى هي «مركز الحوار والوساطات» بالمنطقة، وهذا ما أكد عليه سمو الأمير في غير مرة بخطاباته المهمة وبحواراته. أما الأمر الثاني فهو ثقة الفرقاء على اختلاف مشاربهم في الوسيط القطري، باعتباره وسيطاً نزيهاً يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف. وهذا النجاح المستمر للوساطة القطرية، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن الدوحة عندما تتم دعوتها لحل المشكلات هنا وهناك، فإنها لا تضع في حسبانها سوى صالح الشعوب، وتمهيد الطريق أمام الأفراد للحياة بصورة إنسانية وطبيعية.

تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...