alsharq

عبدالله بن غانم العلي المعاضيد

عدد المقالات 156

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا

مفاجآت 2015

04 يناير 2015 , 07:57ص

إن المتابع للاستفتاءات والاستقصاءات التي توجه مباشرة للخبراء الاقتصاديين فإن تحليلاتهم وتنبؤاتهم تكون غالباً متوافقة مع الواقع بشرط أن تكون الأوضاع الاقتصادية مستقرة، أما الهزات الاقتصادية فإنها تفاجئ الجميع حتى الخبراء أنفسهم، لقد تم عمل الكثير من الاستفتاءات قبيل الأزمة العالمية في عام 2007 وعام 2008 وقد تم توجيه سؤال مباشر للكثير من خبراء الاقتصاد حول توقعاتهم لعام 2008 فكانت أغلب الإجابات وبنسبة تتجاوز %90 أن سنة 2008 سيكون النمو فيها مرتفعاً ولم يتوقع أحد منهم أنهم على أعتاب أزمة مالية عالمية ستعصف بالاقتصاد العالمي لسنوات ممتدة وستضرب كل اقتصادات العالم بلا استثناء، ونحن الآن على أعتاب موجة جديدة من هذه الأزمة أو كما نظن على الأقل خاصة بعد هبوط أسعار النفط فإن الكثير من الخبراء يتوقعون بوادر أزمة اقتصادية عالمية بسبب أسعار النفط، فهل يتكرر مشهد عام 2007 و2008 لأنه يبدو أن الأسواق أصبحت لديها عادة في مخالفة توقعات خبراء وعلماء الاقتصاد؟ اليوم يتحدث الكثير عن توقعاتهم بعضها متشائم والبعض الآخر أكثر تشاؤماً وبغض النظر عن هذه التوقعات التي غالباً لا تصدق فإن الأسواق الآن قد خصمت الأخبار، كل الأخبار السلبية ولكن هل من الممكن أن يحدث ما هو غير متوقع؟ وما هو غير متوقع؟ يشير البعض أن هبوط أسعار النفط لما دون الخمسين دولار أو الخمس والأربعين دولاراً للبرميل هو أمر غير متوقع فإذا ما حدث ذلك فإن ردة الفعل ستتأثر الأسواق بها وغير المتوقع كذلك هو صعود أسعار النفط إلى ما فوق ثمانين دولاراً أو تسعين دولاراً للبرميل، وعليه فإنه من المنطقي والطبيعي أن تبقى أسعار النفط تتذبذب بين الخمسين دولاراً والثمانين دولاراً كنطاق سعري لهذه السنة 2015. نعم يبدو أن نطاق سعر خام النفط واسع وبنسب عالية ولكن أنا في اعتقادي أن تأثيره على الأسواق سينخفض وسينفك الارتباط بشكل تدريجي طالما بقي النفط في هذا المدى السعري المتوقع ولكن ما إن يتجاوز هذا المدى السعري فإن الارتباط بين أسعار النفط والأسواق المالية سيرجع وبقوة. وحتى إذا لم يتجاوز نطاق خمس وثمانين دولاراً للبرميل فإن تذبذبه داخل النقاط كفيل برفع وخفض الأسواق المالية ولو بنسب متفاوتة فاقترابه من الخمسين سيهبط بالأسواق خشية كسره لحاجز الخمسين دولاراً، كما أن اقترابه من الثمانين سينعش الأسواق المالية لأنها ستتفاءل باختراقه لحاجز الثمانين دولاراً. ومن توقعاتهم هذه السنة هو انخفاض سعر صرف اليورو أمام الدولار والذي قيمته الآن تقترب جداً من دولار وعشرين ولكن الحاجز القوي هو عند 1.1 دولار وطبعاً انخفاضه لهذا المستوى ممكن يعطي إشارات سلبية ولكن إذا كسر هذا المستوى أي 1.1 دولار فإن شبح التشاؤم سيخيم على المتداولين في أسواق العملات مما سيجعل العالم يعيد كل حساباته وتوقعاته بالنسبة لهذه السنة ولسنوات قادمة، أما هبوط اليورو إلى أقل من دولار وهو توقع مستبعد ولكن ليس مستحيلا فإن العالم سيتغير وسندخل في دورة اقتصادية جديدة كلياً. ولكن أغلب التوقعات تشير إلى هبوط اليورو إلى مستوى دولار وأربعة عشر. لا يهمنا حقاً هل توقعات الخبراء صحيحة أم خاطئة والتي هي غالباً لا تكون صحيحة إلا في فترات الاستقرار والهدوء ولكن الذي يهمنا حقاً هو الانتباه عندما تأتي النتائج مخالفة لتوقعاتهم، هنا يجب الانتباه وإعادة قراءة الواقع وعدم مخالفة صاحب الكلمة الفصل ألا وهو السوق وكما قيل سابقاً الأسواق دائماً على حق.

التغيرات المناخية أصبحت واقعاً

هل تكفي درجتان فقط للحيلولة دون تغير المناخ العالمي؟ قد يكون هذا ما تسعى إليه قمة المناخ العالمي COP21 في باريس. إن التحذيرات من التغيرات المناخية وأثرها على البيئة وعلى الاقتصاديات التنموية ليست بالجديدة، ولكن...

مقاربة المساعدات الخارجية والفقر

نال الاقتصادي الأميركي البريطاني الأصل أنجوس ديتون جائزة نوبل للاقتصاد لهذا العام ٢٠١٥ تقديراً لجهوده في أبحاثه حول الفقر والدول الفقيرة، والذي لديه حولها مقاربة مثيرة للجدل أن المساعدات المقدمة للدول الفقيرة تزيد من بؤس...

الضبابية طبيعة متأصلة في البورصات

يقول نولز بور عالم الفيزياء إن التنبؤ صعب جدا خاصة عندما يتعلق التنبؤ بالمستقبل، وهذا ما ينطبق بالضبط على الاستثمار فالعمل الوحيد الذي يقوم به المستثمر هو اتخاذ قرار استثماري لأهداف مستقبلية، ولكن عدم معرفته...

تباطؤ النمو العالمي

النمو الاقتصادي العالمي هو في الأصل منخفض وتخفيض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي يشير إلى واقع حقيقي بعيد عن كل الآمال بتعافي الاقتصاد العالمي قريباً وفقاً لقراءة الصندوق يعتبر النمو العالمي هو المؤشر الأهم...

وماذا إذا استمر النفط منخفضاً؟

قد نستمر طويلا بأحلامنا المشروعة بعودة النفط للارتفاع، ولكن الواقع يحكم علينا أن نتقبله كوضع شبه دائم، فاستمرار أسعار النفط المنخفضة أصبح أمرا واقعيا بعيدا عن كل آمالنا بعودة سريعة للارتفاع مرة أخرى. مرت أكثر...

تقدم قطر في التنافسية

يعتبر مؤشر تقرير التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي من أهم المؤشرات التي تصنف مدى قدرة اقتصاد الدولة على المنافسة عالمياً حيث يصنف مختلف الدول وفقاً لقدراتها التنافسية. وفي التقرير الأخير الذي صدر الأسبوع...

أسباب تأجيل رفع الفائدة

بعد أن كانت التوقعات نحو رفع الفائدة قوية والصيحات العالمية المنادية للاحتياطي الفيدرالي أن يتركد في رفع الفائدة فإن القرار كان بتأجيل رفع الفائدة، فهل فعلاً السبب كان رأفةً بالاقتصاد العالمي واستجابةً للأصوات التي نادت...

ردة فعل الأسواق على قرار الفيدرالي

وأخيراً وبعد اجتماع استمر ليومين متتاليين خرج إلينا الاحتياطي الفيدرالي بقراره القديم الجديد بعدم رفع الفائدة على الدولار في خطوة كانت متوقعة لولا الأوساط المالية في أميركا نفسها كانت متفائلة برفع للفائدة في هذا الاجتماع...

ترقية بورصة قطر في مؤشر FTSE

يعتبر مؤشر «FTSE» العالمي من أشهر المؤشرات العالمية ولا تقل أهمية عن باقي المؤشرات التي انضمت لها بورصة قطر وأشهرها مؤشر MSCI العالمي فبورصة قطر كانت مدرجة ضمن الأسواق المبتدئة في مؤشر FTSE، والآن تم...

تفاؤل وكالة الطاقة الدولية

لقد شكك الكثيرون في مدى نجاح استراتيجية أوبك في المحافظة على حصتها السوقية وأن مسألة الأسعار ستصحح نفسها بنفسها حسب آلية العرض والطلب وأن هذا التوجه قوبل بهجوم منظم فسر على أن أعضاء مؤثرين في...

حروب الأموال الرخيصة

حروب العملات أو البحث عن الأموال الرخيصة هو ما يحرك حكومات العالم من أجل دفع نموها الاقتصادي عبر سرقة التضخم من شركائها التجاريين ومن باقي دول العالم. لقد اختتمت مجموعة العشرين اجتماعها في تركيا دون...

الفائدة على الدولار وهشاشة الاقتصاد العالمي

منذ عدة أشهر والاحتياطي الفيدرالي الأميركي يبشر ببداية رفع الفائدة في شهر سبتمبر والآن وبعد أن اقتربنا من الاجتماع المقرر له في منتصف هذا الشهر فإن الاحتياطي الفيدرالي يجد نفسه في موقف حساس للغاية لأن...