


عدد المقالات 32
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ بُني المجتمع من أُسر يتزعمها الأب والأم يكونان اثنانهم عائلة تضم أبناء وبنات إخوة يُزرع فيهم محبة بعضهم وتآلفٌ يحفهم طوال العمر مما يجعلهم سنداً يأمنون الزمان به وهذا هو المضمون لما في مقالي من عِبر أخذناها من هذا الزمان الذي حُرف فيه كل ما تعلمناه من كتاب وسنة وعِلم أكاديمي ومُجتمعي... تقلب فيه الحال وبات لا يسُر... وأصبح فيه من يجب أن يكون صمام أمان عدوا.. ومن ذخرناه لو ساء الزمان ملاذا بات مصدر ضرر وسوء علينا... بتنا في حيرة ونحن نرى طعنات الإخوة فيما بينهم... ذاك يظلم أخاه وهذا يُعاديه.. وهذا يقتله.. سقطت جميع اقفال الأمان منهم.. ولنا في إخوة يوسف عليه الإسلام درسٌ نراه يتكرر في جميع الأزمان... قد يتشابه الأخوة في الملامح ولكن في القلوب لا يوجد لها شبيه... ولا شبه للمشاعر فتجد أخا لك يبادلك الحب بمشاعر كراهية وغدر... كما قيل.. وليس أخي من ودني بلسانه ولكن أخي من ودني في النوائب ومن ماله مالي إذا ما كنتُ معدما ومالي له إن عض دهر بغارب ليس لنا يد في جلب المشاعر ولا زيادة الود ولا حتى القرب للإخوة... لكن لنا قدرة على ترتيب الأولوية في مشاعرنا وليكن في مقدمة القرب والسند والاعتزاء بالأبناء فقط اولاً وأخيراً وليبقى الأخ للوصل والسلام ومهما مسنا الضر ومهما لمسنا منهم كمية الكره الغير مبرر او حتى المواقف المؤلمة التي لا تكون إلا من عدوٍ كاره فمالنا بُد إلا أن نمتثل بقول الله تعالى «سنشد عضدك بأخيك «.. فسبحانه لم يختر لنا من اﻷقارب لشد العضد إلا الأخ... لهذا مهما عانينا وقاسينا من غلظة قلوبهم وإظهار كرههم ولويهم لعضدنا وشده عكس المعنى فسنحتسب ونتفادى قدر الإمكان قطع الرحم لوجه الله تعالى كما قال «وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى». عسى أن تنتهي حروب الإخوة فيما بينهم والفرقة والنزاع ولا ندعو إلا لكل أخ آثم شرير أن يذكر أن القسوة والكره والشر من عمل الشيطان.. أعاذنا الله منه.. دمتم في سلام..
القمر.. البدر.. ذاك الكوكب الساحر مضيء بنور لا مثيل له يشبه به كل جميل.. الذي ترتفع له رؤوسنا كل منتصف شهر لنتأمله وقتا طويلا نستعيد فيه كل ما يختلج في صدورنا من ذكريات جميلة وحزينة.....
الشعر وما ادراك مالشعر ..تلك الكلمات التي تخرج من قريحة قائلها أياً كانت مناسبتها ..هو تعبير يحمل معاني عادةً تكن بليغة مابين نصح وعشق وعتب وفراق .. لم يعرف حتى الآن مصدر ه ولا أول...
عيد الفطر هو احتفالية للمسلمين يكون في اليوم الأول من شهر شوال ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد عبادة الصوم يفرح به الأطفال قبل الكبار وفيه تقدم ما يسمى بالعيديات التي تختلف طقوسها من...
الفتاة هي نسخةٌ عاكسة لصورة أمها، فهي تأخذ منها وتكسب كل الصفات والطباع والسلوكيات وتكون مشابهة لها في الشكل والأخلاق وذلك لارتباطها الدائم بأمها منذ ولادتها مما يجعلها مع الوقت تكتسب كل تفاصيل أمها الإيجابية...
الوجد هو شعور يصادف القلب ويحرك ما فيه من مشاعر دون تكلُّف ويتكون من فزع أو غمّ أو رؤية معنى من أحوال الآخرة، أو هو يشبه لهبا يتأجج من شهود عارض القلق وللوجد مراتب عدة...
الوفاء هو صفة سامية اجتماعية وفي شرح معناها هو أصل الصدق.. فالوفاء أيضاً صفة إنسانية راقية عندما يبلغها الإنسان بمشاعره وأحاسيسه فإنه يصل لأقصى مراحل بلوغ النفس لفضائلها نجده يكمن في صدق القول والفعل معاً...
الهم في علم النفس هو التفكير السلبي المستمر بشأن التهديدات المحتملة وغير المحتملة في المستقبل غير المعلوم لنا، ويكون على هيئة أسئلة داخلية مثل «ماذا لو حصل كذا؟ ولماذا اصاب انا و و و.. ويتعاقب...
الروع هو إدخال الروع والخوف على قلبه وهو الفزع والهلع، قال تعالى «فَلَّمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهيمَ الرَّوْعُ وَجاءتْهُ البُشْرَى».. مصدره القلب وهو الرعب الخفيف المطلق يستولى على شغاف القلب سواء كان من فزع أو إعجاب...
الرجال كرمهم الله في كتابه وميزهم عن النساء بالكثير من الصلاحيات.. فشخص لنا الدين والمجتمع بأن هذا الكائن مقدس، لأنه القائم على شؤون الأسرة الصغيرة والكبيرة في جميع متطلباتهم. لهذا صور للنساء بأن الرجل عظيم...
يا رفيقي والله إني لك عوين لو يشح الوقت ازهمني واجيك كأنها يمناي ما مدت ثمين والله إن يمناي ما تغلى عليك من ضمن أسباب خلق البشر هو أن يتعارفوا، لما في ذلك من فائدة...
نعم.. فالشدة زوالة ويعقبها الرخاء والفرج للصابرين، خرجت الشدة من رحم القسوة وكلتاهما مكملتان لبعضها، المعنى المؤلم الذي يراه الضعفاء القانطون العاجزون غير المدركين معنى الصبر والتفاؤل هو نهاية لحياتهم واحلامهم وطموحاتهم. ويرى المؤمنون القانعون...
نحن نعيش بنعم لاتعد ولاتحصى ..نرفل بها دون أن نستشعر لذتها ..دون أن نكرر الحمد لمن رزقنا بها سبحانه مراراً وتكراراً .. بالمقابل هناك من هم محرومون لذة الإحساس بها ..من ينكرون وجودها بحياتهم من...