


عدد المقالات 713
تثبت قطر من جديد قدرتها الاستثنائية على إدارة الفعاليات الكبرى، مرسخة مكانتها كعاصمة للرياضة العربية والعالمية، مع افتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، مساء أمس في استاد البيت بمدينة الخور. 18 يوما تستقبل فيها الدوحة من جديد نهائيات بطولة كأس العرب، التي ستتحول خلالها ملاعب المونديال الأيقونية إلى مسرح جديد للإثارة الكروية العربية. بعد النجاح المذهل لكأس العالم FIFA قطر 2022، وكأس آسيا لكرة القدم قطر 2023، تتجدد الثقة الدولية بقدرات قطر التنظيمية، التي باتت مثالا يحتذى به في الكفاءة والاحترافية، حيث لن يكون هذا العرس الكروي العربي الذي يقام تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مجرد بطولة، بل احتفالية شاملة يستفيد فيها المشاركون والجماهير من منظومة متكاملة، أُسست على أرقى المعايير العالمية. وفي قلب جاهزية قطر لاستضافة البطولة العربية للمرة الثانية تواليا، تبرز الملاعب والمنشآت الرياضية ذات الطراز العالمي، التي استضافت نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث ستكون ملاعب المونديال مسرحا للمنافسات العربية، وفرصة جديدة لاستعراض الإرث الرياضي الذي تركه المونديال، عبر استغلال البنية التحتية الرياضية الحديثة التي أبهرت العالم. وتُقام مباريات البطولة العربية في ستة من ملاعب المونديال، وهي: البيت، ولوسيل، وخليفة الدولي، وأحمد بن علي، و974، والمدينة التعليمية، وقد تم تجهيزها بأعلى المعايير لضمان تجربة مميزة للاعبين والجماهير على حد سواء، فضلا عن تميزها بتصاميم معمارية فريدة تجمع بين الحداثة والتراث القطري. وإضافة إلى الملاعب المونديالية، ستستفيد البطولة من البنية التحتية الرياضية الواسعة في قطر التي أولت الدولة اهتماما كبيرا بها وكرست جهودا كبيرة لتطويرها إلى مستوى عالمي، بما في ذلك مرافق التدريب الحديثة، ومناطق المشجعين التي توفر تجربة ترفيهية متكاملة.
تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ خطتها الإستراتيجية لتطوير خدمات البنية التحتية والمباني العامة في الدولة بما يستجيب لمتطلبات النمو السكاني والتوسع العمراني، ويتماشى مع تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وفي هذا السياق، تنفذ «أشغال» أعمال...
تولي دولة قطر اهتماماً كبيرًا بالبحث العلمي في القطاع الصحي، وتعمل كافة المؤسسات في القطاع على تدريب العاملين بها بهذا المجال، ضمن برامج متميزة ترفع من كفاءة المنظومة تُحدث أثرا ملموسا في قطاع يشهد تطورا...
لا يمثل التفاهم الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مجرد اتفاق ثنائي، بل يفتح نافذة جديدة أمام إعادة صياغة معادلات الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط بأسره. ومن هذا المنطلق، جاء تأكيد معالي...
في ظل التحديات الإقليمية الحالية بالشرق الأوسط، جاءت زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى سلطنة عُمان، لتعكس الدور الدبلوماسي النشط الذي تلعبه دولة قطر في...
تعكس المؤشرات في دولة قطر نجاح سياساتها الإستراتيجية والاقتصادية والتنموية الشاملة، حيث تترجم صدارتها الإقليمية والعالمية في العديد من التصنيفات إلى تقدم ملحوظ في مجالات الأمن، والتنافسية الاقتصادية، والبيئة الاستثمارية. وفي هذا السياق، يأتي تصدر...
يمثل قرار حماية العمال من الإجهاد الحراري، والذي يبدأ تطبيق أحكامه اعتبارًا من 1 يونيو وحتى 15 سبتمبر من كل عام، نقلة نوعية في مفهوم الحماية العمالية من مخاطر المناخ والبيئة المهنية، حيث منح العامل...
أثبتت قطر من جديد أهمية دورها المحوري كوسيط فعال وموثوق في حل النزاعات الإقليمية والدولية، فقد ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وفد الدولة في قمة...
تواصل دولة قطر دورها المتميز في دعم مسيرة التعليم في الكثير من البلدان حول العالم، ويتشعب الدور الذي تقوم به الدوحة ليشمل عدة أشكال تسمح بالوصول لأكبر قدر من المستفيدين في العديد من الدول، سواء...
تمثل مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بارقة أمل حقيقية في سماء المنطقة، وتؤكد أن الدبلوماسية الهادئة التي طالما انتهجتها قطر ودعت إليها، قادرة على تحقيق ما عجزت عنه الصراعات. ولا تزال...
ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها دولة قطر العالم العربي في مؤشر السلام العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا، فقد حافظت قطر على صدارتها الإقليمية في هذا المؤشر العالمي بما يجسد الجهود الوطنية...
ترسخ زيارات وجولات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مكانة دولة قطر السياسية كقوة إقليمية فاعلة، وركيزة أساسية لصنع السلام والدبلوماسية. وفي هذا السياق، يأتي حضور صاحب السمو، قمة...
تبرز دولة قطر دائماً كفاعل دبلوماسي حكيم وموثوق، يساهم بفعالية في تهدئة النزاعات وفتح أبواب الحوار. ويتضح ذلك جلياً في الدور الذي تلعبه الدوحة حالياً في دعم وتعزيز المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران...