alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
رأي العرب 01 أكتوبر 2026
دعم القطاع الصناعي
رأي العرب 30 سبتمبر 2026
أجيال مُسلَّحة بالعلم

أفق تجليات أوباما الروحانية

02 أكتوبر 2013 , 12:00ص
وحدة الهدف المشترك لا وحدة الوجود هي الحالة التي تلبست ذهنية الرئيس الأميركي براك أوباما متعبدا في محراب الروحانيات الإيرانية. والهدف المشترك مع حسن روحاني هو إنهاء القطيعة القائمة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة عقود، فالمصالحة يمكن الترويج لها بوصفها منتجا جديدا، ولا يحتاج الأمر إلى مدارك ذهنية عالية ليعرف أن عودة التواصل سيعد إنجازا يضاف إلى إنجازات أوباما كالانسحاب من العراق ولاحقا من أفغانستان، بالإضافة إلى عدم شن هجوم على المفاعلات الإيرانية، ومثلها عدم دخول واشنطن في حرب حتى مع الأسد الكيماوي. فهل من المصادفات الاستراتيجية أن المحور الذي تتقاطع فيه كل هذه الإنجازات هو مصلحة نظام طهران! هذا التقاطع المثير للاهتمام أثار أسئلة ستقود لنسف الكثير من المرتكزات التي قام عليها لمدة طويلة تحليل المشهد الأميركي/الإيراني، فما الذي سيجعل النوازع الشيطانية الأميركية تتكسر على حدود لغة الخطاب الجديدة لروحاني؟ فواشنطن سعت إلى إسقاط حكومة الملالي منذ انتصار الثورة الإسلامية، عبر أسوأ وأكثر الإجراءات غدراً «وذلك مسجل في ذاكرة الشعب الإيراني، فالأميركيون يعرقلون حتى شراء الأدوية للمرضى في إيران» كما قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني في هجومه على غزل روحاني مع واشنطن، فهل نتلقف الجواب السهل ونقول: حسن النوايا الإيرانية التي أبدتها طهران مؤخرا هي الدافع أم أن الاتصال كان قائما ومعقد التتبع منذ زمن! لم تكن الأحذية والبيض الذي تطاير في اتجاه الرئيس الإيراني حسن روحاني حال عودته إلى بلاده إلا لطمةُ تأديب مرتبة منه لنفسه الأمارة بالسوء، وهي إشارة خضراء لواشنطن، حيث ستبدأ بعدها شبكة العلاقات العامة الأميركية بالترويج لروحاني كبطل، وفي ذلك امتداد للبروبجندا التي بدأها مرشد الجمهورية الإسلامية سماحة السيد الخامنئي حين أوضح أن سياسة إيران الجديدة تعتمد «مرونة الأبطال» في مفارقة مثقلة بالسخرية تذكرنا بسلام الشجعان، حين واجه أنور السادات الصهاينة «بزيارة» كان ثمنها التطبيع العلني والمستتر مع إسرائيل من كافة من حاربها لعقود. ستكون نتيجة المداهنة القائمة حاليا بين الطرفين لصالح طهران، فالسياسة الخارجية الإيرانية تقودها ثوابت عقائدية، بينما يقود السياسة الخارجية الأميركية المنهج التجريبي كجزء من البراجماتية أو المصلحية المتقلبة بين مرحلة سياسية وأخرى. ولعل خير دليل على ذلك هو تردد الرئيس أوباما في استقبال روحاني حينما كان الاثنان معا تحت سقف واحد في نيويورك، وحينما انتهى الارتباك وانتهت مشاركتهما في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتصل البيت الأبيض على هاتف السفير الإيراني لدي الأمم المتحدة محمد خزاعي الذي رافق روحاني وأبلغه رغبة أوباما في الحديث مع روحاني. ورغم أن واشنطن كانت على اتصال دائم بتل أبيب مبررة لحليفها الاستراتيجي كل خطوة تقوم بها في هذا الاتجاه، رغم ذلك فقد ظهر في أفق هذا التواصل فورا سحب رعدية إسرائيلية غاضبة وتشكيك في «استعراض الابتسامات» بين الطرفين، حينها تملكتني فجأة الرغبة بمعرفة إن كان في أروقة صنع القرار الخليجية غضب، أو ارتياح أم لامبالاة بما يجري بين حليفنا الاستراتيجي في واشنطن وجارتنا المتعبة في طهران! خاصة أن هذه التطورات تمت خلال عقد «منتدى التعاون الاستراتيجي بين مجلس التعاون والولايات المتحدة» بل وفي ظل قرار الاستمرار في تعزيز التنسيق في مجال الدفاع ضد الصواريخ الباليستية، بمنظومة صاروخية قابلة للتشغيل بصورة مشتركة بين قوات مجلس التعاون والولايات المتحدة، وضد إيران بصورة خاصة.
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...